لندن – يو بي اي: أدانت منظمة العفو الدولية امس الجمعة دعوة وزير الداخلية العراقي جواد البولاني لتنفيذ حكم الإعدام على نحو عاجل بحق 39 عضواً مزعوماً في تنظيم القاعدة، جرى تقديمهم لوسائل الاعلام وهم مكبلو الأيدي ويرتدون زياً برتقالياً.
وقالت المنظمة إنها ‘ابدت بواعث قلق خطيرة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها آلاف المعتقلين في العراق، وتم نقل الكثير منهم من الاحتجاز الأمريكي إلى الاحتجاز العراقي في الأشهر الماضية المنتهية بتموز/يوليو الماضي. ودعت العفو الدولية الحكومة العراقية إلى ‘ضمان تلقي هؤلاء المعتقلين وغيرهم من المعتقلين محاكمة عادلة تتفق مع المعايير الدولية المعترف بها’. وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية ‘إن قيام البولاني بانتهاك منصبه كوزير للداخلية من خلال عرض هؤلاء الرجال بصورة علنية والدعوة لاعدامهم قبل ذهابهم إلى المحكمة، يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف القانونية بأن المتهم يُعتبر بريئاً حتى تثبت ادانته من قبل المحكمة، يقوّض حق المشتبه بهم في الحصول على محاكمة عادلة، ويشكل سابقة مشؤومة للآخرين’. واضاف سمارت ‘كررنا منذ وقت طويل بأن اعترافات المعتقلين في العراق يتم استخراجها بانتظام تحت وطأة التعذيب، لذلك فإن أي اعترافات صادرة عن المشتبهين التسعة والثلاثين يمكن استخدامها في محاكماتهم، ويتعين اجراء تحقيق شامل للتأكد من أنها لم تُنتزع منهم تحت الضغط والتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة’.