مجزرة ببغداد في ذكري تفجير المرقد
نحو 80 قتيلا ومائتي جريح بـ 3 سيارات مفخخة في سوق الشورجةطه ياسين رمضان معلقا علي قرار اعدامه: أقسم اني بريءمجزرة ببغداد في ذكري تفجير المرقدبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: ادت هجمات متتالية بثلاث سيارت مفخخه في سوق الشورجة الشهير بقلب بغداد امس الي مقتل نحو ثمانين شخصا وجرح نحو مائتين، في مجزرة جديدة تزامنت مع ذكري تفجير مرقد الامامين في سامراء. وحسب الشرطة فان التفجير الاول وهو الاضخم في السوق العربي بمركز الشورجة التجاري نجم عن انفجار سيارتين مفخختين، ووقع الانفجار الثاني من جراء سيارة اخري في سوق الهرج بوسط بغداد.وتصاعدت أعمدة من الدخان الاسود وألسنة اللهب من مبني متعدد الطوابق يسكنه تجار بيع الملابس بالجملة مما حول النهار المشرق الي ليل بالشارع الذي تناثر به الحطام. وحول الانفجاران اللذان تردد صوتاهما في أنحاء بغداد متاجر السوق الي حطام. وحمل أشخاص يقودون عربات خشبية مصابين باصابات خطيرة وعلي سيقانهم وأذرعهم ورؤوسهم ضمادات.وقال الشاهد واثق ابراهيم رأيت ثلاث جثث ممزقة ومصابين تنقلهم سيارات الاسعاف .وأضاف كان المسعفون يجمعون الاشلاء وقطع اللحم البشرية من بين بقع الدماء علي الارض ويضعونها في اكياس بلاستيكية صغيرة . وقال ان النيران اشتعلت في 20 سيارة وان الدخان حول النهار الي ليل . وصبت عجوز لعناتها علي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي أطلقت خطة أمنية في بغداد تدعمها الولايات المتحدة ينظر اليها باعتبارها المحاولة الاخيرة لتجنب حرب أهلية شاملة بين الشيعة والسنة. وصرخت قائلة قتلوا أبناءنا. ماذا أبقوا لنا؟ .ويأتي هذا الانفجار الضخم في الوقت الذي يحيي فيه شيعة العراق الذكري السنوية الاولي لتفجير مرقد الامامين الهادي والعسكري في سامراء الذي كان الشرارة التي اطلقت العنف الطائفي في البلاد.ودوي الانفجار في العاصمة العراقية خلال الدقائق الخمس عشرة ـ من الثانية عشرة ظهرا الي الثانية عشرة والربع ـ التي كان يفترض ان يمتنع فيها العراقيون عن العمل او ممارسة اي نشاط احياء لذكري تفجير سامراء، بناء علي دعوة وجهها المالكي الاحد.وعلي صعيد اخر قال نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان عقب قرار المحكمة الجنائية العراقية العليا الاثنين باعدامه في قضية الدجيل أقسم بالله أني بريء.. ولينتقم الله من الذين ظلموني ، قبل أن يأمر رئيس المحكمة بإخراجه من القاعة.وأعلن رئيس المحكمة القاضي علي الكاهجي الذي ترأس جلسة النطق بالحكم امس بدلا من القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن، قرار المحكمة باعدام طه .. بدلا من قرار سابق بالسجن المؤبد أصدرته (محكمة الدجيل) في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.واعتبرت المحكمة حينها أن رمضان مدان، مع الرئيس الراحل صدام حسين اثر محاولة لاغتيال الرئيس العراقي صدام جرت عام 1982.وقرر الادعاء تمييز حكم المؤبد الصادر علي رمضان مطالبا بإعدامه وقضت هيئة التمييز باعادة النظر في الحكم واصفة اياه بأنه غير عادل ، وقررت اعادة نظر القضية أمام هيئة أخري للمحكمة.وقال القاضي الكاهجي عند نطقه بالحكم امس قررت المحكمة اصدار حكم الاعدام شنقاً حتي الموت بحق المدان طه ياسين رمضان وفقا للقانون، لارتكابه جرائم قتل عمد وجرائم ضد الانسانية .