الأردن: خطف وتعذيب رئيس منظمة «مؤمنون بلا حدود»… نشطاء اسلاميون ومثقفون علمانيون ينددون والحكومة تحقق

حجم الخط
0

عمان ـ «القدس العربي»: أعاد ما حصل مع الكاتب والباحث الأردني، الدكتور يونس قنديل، إلى المزاج العام في الأردن استدعاء حملة التحريض التي طالت الكاتب الراحل ناهض حتر وانتهت بمقتله على يد متشدد أصولي. فقد انشغل عشرات المعلقين والمثقفين والكتاب من التيار العلماني، بعقد مقارنات بعد اختطاف وضرب وتعذيب قنديل، في حادث غامض أثار المزيد من القلق والمخاوف في الأردن.

وتصدرت أصوات تحمل مسؤولية ما جرى لقنديل لعضو البرلمان النائبة ديمة طهبوب، ولوزير الداخلية سمير مبيضين، بعد منع ندوة كان قنديل ينوي عقدها بعناوين مثيرة جداً للمتدينين وللتيار الإسلامي، ولها علاقة بسرديات الإسلام. وكانت طهبوب قد أعلنت أنها اتصلت بوزير الداخلية وطالبته بالتصرف، فأعلن الأخير حظر الندوة التي تنظمها مؤسسة باسم «مؤمنون بلا حدود» بدعوى أنها تسيء إلى «الذات الإلهية» بسبب جلسة في الندوة بعنوان «ميلاد الله».
وبعد قرار الوزير مبيضين، لاحقت الأضواء رئيس المنظمة قنديل، الذي اختفى مساء الجمعة، ثم ظهر مغشياً عليه في أحد الأحراش، وظهرت لاحقاً صوره وهو في المستشفى وقد تم تكسير بعض عظامه وتعذيبه. وأثار الحادث القلق أكثر ودفع عشرات المثقفين لمطالبة الحكومة بالكشف عن عصابة الظلام.
ووفقاً للإفادة الأولية للكاتب الضحية كان هؤلاء الأشخاص يتلقون التعليمات من شخص غامض على الهاتف. وندد نشطاء إسلاميون بما جرى واعتبروه جريمة. وتم تشكيل لجنة تحقيق في العمل الإجرامي، وصدرت توجيهات من رئيس الوزراء الدكتور عمر رزاز بالتحقيق المفصل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية