حل لغز “الجثة المفقودة” وطبيب أردني يصر على “تكفيل” مديرة المدرسة التي تسببت بغرق ابنته

حجم الخط
7

عمان- “القدس العربي”: بادرة إنسانية لفتت الأنظار قررها الاثنين طبيب أردني فقد ابنته في حادثة البحر الميت الشهيرة غرقا.

الطبيب عدنان أبو سيدو جمع بعض أهالي ضحايا الحادثة من زملاء ابنته الراحلة وقرر التقدم بطلب جماعي باسم عائلات الضحايا للإفراج عن مديرة المدرسة الموقوفة على ذمة التحقيق في القضية.

المديرة وهي تربوية معروفة في عمان العاصمة، كانت قد فقدت ابنتها التي رافقت الطلاب في حافلة الموت التي جرفتها السيول قرب البحر الميت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

لاحقا وبعد قرار الإدعاء إيقافها على ذمة التحقيق، دخلت المديرة في غيبوبة وأصيبت بجلطة قلبية.

أبو سيدو قدم فعلا باسمه واسم أهالي الضحايا طلبا للإفراج عن المديرة الموقوفة لأسباب إنسانية إلى المحكمة المختصة.

عدنان أبو سيدو قدم باسمه واسم أهالي ضحايا حادثة البحر الميت طلبا للإفراج عن المديرة الموقوفة لأسباب إنسانية إلى المحكمة المختصة

لم تقرر المحكمة بعد موقفها من الإفراج عن المديرة الموقوفة، في الوقت الذي حظيت فيه مبادرة الطبيب والأهالي بإشادة شعبية واسعة النطاق، خصوصا بعد ارتفاع عدد ضحايا فيضان الجنوب الجمعة الماضية إلى 13 غريقا حسب البيان الأخير للدفاع المدني.

وعثرت فرق الإنقاذ على جثة الطفلة الوحيدة المفقودة في فيضانات الجنوب بعد عملية بحث شارك فيها مئات من كوادر الدفاع المدني والأمن والقوات المسلحة.

وبالتالي تم ظهر الاثنين حل لغز الفتاة المفقودة، والتي وجدت بطبيعة الحال متوفية وقد جرفها السيل عدة كيلومترات في منطقة الواله المحاذية لمدينة مادبا جنوبي عمان العاصمة.

وفي الأثناء تم الإعلان عن انتهاء التحقيق لدى دائرة الادعاء العام في قضية البحر الميت وتحويل ملف القضية مع ثمانية موقوفين إلى المحكمة التي ستباشر عملها  نهاية الأسبوع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية