أكثر من 150ألف مصلٍ في الأقصى في يوم الجمعة الثاني من رمضانرام الله ـ ‘القدس العربي’: قدرت مؤسسة فلسطينية عدد المصلين في المسجد الأقصى في يوم الجمعة الثاني من شهر رمضان بأكثر من 150 ألف مصل.
وقالت ‘مؤسسة الأقصى للوقف والتراث’ في بيان الجمعة، إن ‘أكثر من 150 ألف مصل من أهل القدس والداخل وكبار السن من أهل الضفة الغربية أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى المبارك’. وأضافت أن هذه الأعداد جاءت بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية شددت من إجراءاتها وتواجدها العسكري حول المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة في القدس، ما صعّب على المصلين الوصول الى المسجد.
وأشارت إلى أن الجمعة الثانية ‘تأتي عشية الذكرى الـ 41 لإحراق المسجد الأقصى والتي توافق يوم السبت’. وقالت مؤسسة الأقصى إن الآلاف من عناصر الشرطة وقوات الجيش الإسرائيلي والقوات الخاصة انتشرت في أزقة القدس، ‘ونصبت الحواجز البوليسية في جميع مداخل القدس، على مسافات بعيدة عن أبواب البلدة القديمة بالقدس، لا سيما في مدخل حي وادي الجوز وحي الطور وحي المصرارة ومنطقة سلوان’. وذكرت أن السلطات الإسرائيلية منعت السيارات من الدخول، ‘وأعلمت المصلين ان عليهم ان يسيروا مشياً نحو المسجد الأقصى’. واعتبرت مشاركة هذه الأعداد الكبيرة بمثابة ‘رسالة واضحة للإحتلال، مهما ضيقت وحاصرت فلن نترك الأقصى وحيدا’ . من جانبه، دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة في خطبة صلاة الجمعة إلى ‘إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة التي طال انتظارها والالتفات إلى ما يتهدد القدس ومقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، من مخاطر، وما يتهدد سكانها من خطر الترحيل’. وكانت الشرطة الاسرائيلية نشرت الجمعة تعزيرات في القدس الشرقية وذلك لمناسبة صلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان، في المسجد الاقصى، على ما افاد متحدث باسمها.
وقال المتحدث شموليك بن روبي ‘نشرنا الفي شرطي لمواجهة اي احتمال كما فعلنا الجمعة الماضية’. وتمنع السلطات الاسرائيلية عموما فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة من دخول القدس الشرقية التي ضمتها الدولة العبرية بعد ان احتلتها في 1967، وكذلك من دخول اسرائيل وذلك بموجب حصار سار منذ سنوات.
غير انه سمح لبعض الشرائح العمرية من الضفة الغربية بالصلاة في المسجد الاقصى بمناسبة شهر رمضان. واتيح بذلك للرجال الذين تزيد اعمارهم عن 50 عاما والنساء اللواتي تزيد اعمارهن عن الاربعين بأداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى شرط حصولهم على ترخيص من الادارة العسكرية.
وقالت الشرطة ان هذه القيود لا تشمل عرب اسرائيل او سكان القدس الشرقية الذين سيكون بامكانهم دخول المسجد الاقصى بحرية.