بيروت ـ ‘ القدس العربي’ صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب ‘ إشكالية التعددية الثقافية في الفكر السياسي المعاصر جدلية الاندماج والتنوع’ ضمن سلسلة أطروحات الدكتوراه (85)، للدكتور حسام الدين علي مجيد.
وجاء في تعريف الكتاب ما يلي:
يدور هذا الكتاب حول موضوع ذي طابع إشكالي وهو: كيفية التعامل مع واقع التنوع الثقافي واللغوي والديني، والتعدد العرقي والقومي، في مجتمعات العالم المعاصر.. ؟ نشأت حول هذا الموضوع اجتهادات نظرية وعملية عديدة، وخاصة في مرحلة ‘ ما بعد الحداثة’ في الغرب. وتدور هذه الاجتهادات إجمالا حول قضية يدعوها مؤلف هذا الكتاب ‘ إشكالية التعددية الثقافية’ مع التركيز بصفة خاصة على المحاولة الكبرى التي قدمها احد أكبر منظري ‘ التعددية الثقافية’، وهو المفكر السياسي ‘كيملكا’. ينتهي المؤلف الى التفرقة بين نوعين من سبل معالجة الاشكالية المذكورة: أ ـ سبل المعالجة في المجتمعات الغنية، والغربية منها بصفة خاصة، والمزدحمة بمشكلات ناجمة عن الهجرة الدولية الموسعة من أوروبا إلى الامريكيتين في العصر الحديث، وتهميش ‘السكان الاصليين’، وازدواجية الاغلبية والاقليات القومية، مما يطرح حلولا قائمة على نوع من التفكيك الداخلي لبنية ‘الدولة ـ الامة’. ب ـ سبل المعالجة في دول العالم الثالث، حيث التنوع الثقافي أصيل تاريخيا ومتجذر، مجتمعيا وجغرافيا، مما جعل الجماعات الثقافية ذات موروث تاريخي أصيل تاريخيا ومتجذر، مجتمعيا وجغرافيا، مما جعل الجماعات الثقافية ذات موروث تاريخي وثقافي مشترك، على الرغم من تسيّس هذه الجماعات وتنافسها ـ وتبعا لذلك فإن أصالة وجودها التاريخي والثقافي، تؤدي إلى تركيز مطالبها الذاتية على المشاركة في السلطة والتعبير عن ذاتها الثقافية.
ثمن الكتاب 15 دولاراً أو ما يعادلها