كارلسروه (ألمانيا) ـ د ب ا: حرك الادعاء الاتحادي في ألمانيا دعوى قضائية أمام محكمة برلين ضد ثلاثة إسلاميين بتهمة دعم الإرهاب. وأعلن الادعاء العام امس الاربعاء في مقره بمدينة كارلسروه الألمانية أن رجلين (21 و 31 عاما) وامرأة (28 عاما) يشتبه في انتمائهم لـ’اتحاد الجهاد الإسلامي’ و’مجاهدو طالبان الألمان’ وتنظيم القاعدة. وذكر الادعاء أن المتهمين الثلاثة الذين يحملون الجنسية الألمانية ويعيشون في ألمانيا دبروا أموالا لصالح التنظيمات الثلاثة بقيمة نحو 4300 يورو خلال تشرين الثاني/نوفمبر عام 2009 حتى شباط/فبراير الماضي. وأضاف الادعاء أن أحد الرجلين (21 عاما) والمرأة نشرا مواد دعائية على الإنترنت، مثل مقاطع فيديو إسلامية متطرفة، لجذب أعضاء جدد أو داعمين لـ’اتحاد الجهاد الإسلامي’ و’مجاهدو طالبان الألمان’. ووفقا لبيانات الادعاء نشرت المرأة أكثر من ألف مقطع فيديو ومقالات وتعليقات في أحد أهم المنتديات الإسلامية الناطقة باللغة الألمانية على الإنترنت. وأضاف الادعاء أن ستة من المقالات التي نشرتها المتهمة تطالب المسلمين في المناطق المتحدثة باللغة الألمانية بالانضمام للجهاد أو دعم تنظيمات جهادية. كما أشار الادعاء إلى أن المتهمة شاركت أيضا في كتابة اثنين من النصوص الدعائية لـ’مجاهدو طالبان الألمان’ ونشرتهما مطلع العام الجاري باسم التنظيم في منتديات ألمانية على الإنترنت. ووفقا لبيانات الادعاء يهدف تنظيمي ‘اتحاد الجهاد الإسلامي’ و’مجاهدو طالبان الألمان’ إلى تحرير أفغانستان من التأثير الغربي وتأسيس إمارة إسلامية هناك. وأضاف الادعاء أن التنظيمين يقاتلا لذلك القوات الأفغانية وعناصر قوة المساعدة الأمنية الدولية ‘إيساف’ من خلال ‘هجمات إرهابية’. يشار إلى أن ألمانيا ضمن الدول التي يستهدفها التنظيمين بسبب مشاركتها بقوات في أفغانستان. وذكر الادعاء أن التنظيمين يعتمدان على الأموال لتدبير السلاح والمواد المتفجرة ووسائل الاتصال للمقاتلين أو الحفاظ على معسكرات الإرهاب. وكان قاضي التحقيقات في المحكمة الاتحادية أصدر في 21 شباط/فبراير الماضي أوامر اعتقال بحق المتهمين الثلاثة.
ويقبع أحد الرجلين (21 عاما) والمرأة في سجن التحقيقات منذ ذلك الحين، بينما ما زال البحث جاريا عن المتهم الثالث.