بيروت ـ ‘القدس العربي’: صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية الطبعة الثانية ( مزيدة ومنقحة) لكتاب ‘في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي’ للدكتور عزمي بشارة.
لا يعتبر هذا الكتاب مجرد ‘إعادة طبع’ لكتاب سابق. إنه يمثل طبعة مزيدة ومنقحة، وأقرب إلى أن يكون كتابا جديدا.
يستعرض الكتاب معيقات التحول الديمقراطي في الوطن العربي، من خلال المساهمة الفكرية في بناء الرابط المشترك بين الفكرة القومية والديمقراطية، وفي التأكيد على أنه لا غنى عن تنظيم القوى الديمقراطية سياسيا لطرح مشروع التحول الديمقراطي.
ويصل الكتاب إلى نتيجة مفادها أن تطبيق الحل الديمقراطي في الاطار القومي، لا يمكن أن يتم من دون مشروع سياسي وطني، و’أجندة’ ديمقراطية وطنية، ومن دون ديمقراطيين ينتظمون لطرح مشروعهم الديمقراطي، وتصورهم لمستقبل كل بلد عربي على حدة، ومستقبل البلدان العربية ككل.
وما بين رسالة الكتاب المبدئية، والنتيجة التي ينتهي اليها، قام المؤلف بتحليل أكاديمي مفصل على مدى عشرة فصول، معالجا أدوار الثقافة والريع والانتماءات ‘دون القومية’، في إعافة التحول الديمقراطي العربي، ومقاربا لقضايا الهوية والمواطنة والجماعة السياسية العربية، بما يجعل من هذا الكتاب بحق ‘مقدمة لبيان ديمقراطي عربي’. الدكتور عزمي بشارة*من مؤلفاته:- المجتمع المدني: دراسة نقدية مع إشارة إلى المجتمع المدني العربي (1998)- الانتفاضة والمجتمع الاسرائيلي: تحليل في خضم الأحداث (2002)- ما بعد الاجتياح: في قضايا الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية (2002)- الحاجز: شظايا رواية (2004)- العرب في إسرائيل: رؤية من الداخل (ط3، مزيدة ومنقحة) (2008)- أن تكون عربيا في أيامنا (2009)ثمن الكتاب 13 دولارا او ما يعادلها