أيمن زيدان: المخرج نجدت انزور أصبح مفهومه الفني عبئا علي الدراما السورية
مشاكله مع أيمن رضا وباسم ياخور لاختلاف الأساليبأيمن زيدان: المخرج نجدت انزور أصبح مفهومه الفني عبئا علي الدراما السوريةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: نجم الدراما السورية الفنان أيمن زيدان يتمتع بصراحة شديدة تؤكد أنه نجم من طراز خاص، لا يهمه شيء لديه ثقة كبيرة في نفسه، وينظر للأمور نظرة موضوعية.في كل سؤال له يرفض مبدأ اللف والدوران ولكنه يعطي الإجابة المباشرة، ولهذا أجاب علي كافة الأسئلة الحرجة التي وجهناها له في كل ما يخص الفن وحياته الشخصية وشائعات زواجه. ما رأيك في الدراما السورية الحالية؟ أرفض أن أكون وصيا علي أحد أو أن أكون ناقدا للدراما التي صنعتني ورغم كثرة مشاكل الدراما السورية إلا أنها مازالت الأنجح عربيا ولكن تكرار صنع الحلول الفنية فيما يخص الدراما التاريخية حيث تتشابه المعالجات الفنية شـــــكل عقدة للدراما السورية كما ان هناك استسهالا في منطق الانتاج في بعض الأعمال المقدمة ولكن تبقي الدراما السورية تمتاز بأنها قدمت مفهوما جديدا للانتاج وهو ضخامته وذلك لا يمنع من وجود أعمال سورية ضعيفة لا ترقي علي مستوي المنافسة والمشكلة في رأيي أنه لا توجد رعاية حقيقية للانتاج الدرامي السوري أي لا تتوافر له مقومات استمرار النجاح فليست هناك قوانين صريحة تحمي هذه الصناعة وليست هناك مدن تصوير أو خدمات حقيقية للدراما السورية خاصة أن الدراما حاليا أصبحت صناعة وتتطلب توفير مناخ جيد.ضعف التسويق وما أسباب ضعف التسويق للدراما السورية؟السبب غياب ما يسمي بالقطاع الاقتصادي المستقل انتاجيا وهذا يشكل مشكلة كبيرة في الانتاج السوري فهناك اجتهادات شخصية تقف خلفها رؤوس أموال عربية معظمها يخضع للمزاج الشخصي أي لا تمتلك صفة الاستمرارية ولهذا حدثت مشكلة ضعف تسويق الأعمال السورية حيث تكدس في الموسم الماضي 5% من الأعمال السورية وهذا ما أحدث خسارة مالية للمنتج السوري والعربي ونحن نحمل أنفسنا مسؤولية ما حدث، إن المشكلة تكمن في عدم وجود سياسة إعلامية حقيقية في سورية لتسويق المنتج الفني ومازلنا مقصرين في تلك المسألة وهي مهمة لكي نسوق خطابنا الفني والإعلامي خاصة أن هناك محاولات لتضييق الخناق علي الدراما السورية. وما تقييمك لهذا الموسم دراميا؟ يعتبر جيدا فقد تم بيع الكثير من المسلسلات المتنوعة حيث عرضت القنوات الفضائية العربية أعمالا سورية متنوعة منها ما هو فانتازي الطابع ومنها التاريخي والاجتماعي والدرامي وأعتقد أن هذا الموسم قد أعاد للدراما السورية عافيتها فعادت من جديد بأعمال قوية أذكر منها باب الحارة خالد بن الوليد أسياد المال علي طول الأيام وغيرها من الأعمال الجيدة التي لاقت استحسان ومتابعة المشاهد العربي. كيف تلافيت مشكلة التسويق عندما كنت مديرا إداريا؟ من خلال عملي في السابق كمدير لأكبر شركة فنية في سورية لتحريك الأعمال الجيدة ومحاولة تقديم دراما هادفة فقد نجحنا في بيع أعمال من انتاجنا الي شبكة تليفزيون الراي الايطالية حيث تم بيع مسلسل عمر الخيام الذي سيتم عرضه ضمن عشرين قناة أوروبية في فترة واحدة كما تتم بيع أخوة التراب للتليفزيون الإيراني و هولاكو للتليفزيون التركي وسهرات تليفزيونية سورية الي قنوات صينية وماليزية وإندونيسية وبهذا بدأت الدراما السورية تشق طريقها الي قنوات تليفزيونية عالمية كما أن هناك مفاوضات حول أعمال جيدة سيتم الإفصاح عنها مستقبلا.نجدت أنذور تردد وجود خلافات بينك وبين المخرج نجدت أنذور؟ أنا لست علي خلاف مع أحد وما قيل عن خلافات مع المخرج نجدت أنزور والفنانين أيمن رضا وباسم ياخور مجرد دعايات صحافية فلا خلاف علي أرض الواقع إلا أن تعدد المشاريع والرؤي جعل لكل واحد طريقه الخاص في حين اختار نجدت أنزور أعمال الفنتازيا التاريخية طريقا له واختار باسم ياخور وايمن رضا الكوميديا طريقا لهما واخترت أنا طريقي الخاص وقدمت خليطا من كل هذه الأعمال.الدراما المصرية والسورية البعض صار يقارن بين الدراما المصرية والسورية، ما رأيك؟ أري ضرورة عدم وضع الدراما السورية موضع المنافسة أمام الدراما المصرية لأن كلا منهما تقدم لونا مختلفا وفي المحصلة الكل يكمل المشهد العربي وفي المقارنة مع الآخر مازلنا نقدم فنا متخلفا مقارنة بما يقدم في الغرب ثم إن التجربة المصرية مرتبطة بالصناعة الفنية المصرية التي هي أكثر تطورا من الصناعة السورية ورواجها آت نتيجة سياسة فنية انتاجية إعلامية مدروسة محسوبة بالفن في مصر من أهم مصادر الدخل القومي وهذا ما لم نستطع فهمه في سورية. حدثنا عن تجربتك مع نجدت أنزور؟ نجدت مخرج مبدع قدم فنا مختلفا وحرك المناخ التليفزيوني واستطاع أن يحدث في أعماله الكثير من الإشكاليات حتي أصبح نجدت أنزور المخرج المزعج لكن بعد ذلك ومع تكرار أعماله أصبح مفهومه عبئا علي الفن وهذا العام لم يقدم الجديد لذا نحن لسنا بحاجة له فالدراما السورية بحاجة لمخرجين يقدمون لها الجديد بشكل دائم.فشل زمان الصمت يري البعض أن مسلسلك زمان الصمت قد حقق فشلا كبيرا؟ أنا أراه هادفا ويحمل فكرا ويناقش عددا من قضايا المجتمع العربي وقد حقق جزءا من المتابعة في الوطن العربي لكن ما اثر عليه هو نفس ما أثر علي الدراما السورية في الموسم الماضي خاصة ما يتعلق بمجال التسويق، حيث كانت التجربة التسويقية السورية سيئة للغاية ولهذا لابد من حماية المنتجين من براثن من يسمون بالموزعين. حدثنا عن علاقتك الحالية بنورمان أسعد؟ لا أحمل لنورمان سوي الحب والأمنيات بالسعادة والتوفيق بعد طلاقها من المخرج عدنان إبراهيم ولا عودة لحياتنا الزوجية مستقبلا وهي بالنسبة لي أم طفلتي جودي فقط ونحن متفقان فنيا فقد قدمنا عدة أعمال فنية سابقا ونحن نفرق بين العمل والحياة الخاصة. لكنها تهاجمك دائما في الصحف؟ لتقل نورمان أسعد ما تشاء فقد فقدت الكثير وأفل نجمها وهي تفتعل المشاكل عبر الصحافة لتثبت وجودها ونجوميتها التي انطفأت وهي بالمناسبة أصبحت نجمة بعد زواجها مني وعملها معي وتراجعت بعد طلاقنا ومن يتابع مسيرتها وأعمالها يتأكد مما أقول وأنا لست هنا لأدخل معها في مهاترة صحافية وهذا مجرد تذكير للقراء ليس أكثر. يتردد أنك تزوجت من النجمة رنا أبيض؟ پهذه شائعة فنحن تزوجنا في مسلسل الوزير وسعادة حرمه فقط وليس علي أرض الواقع ورنا فنانة أحبها وأكن لها كل تقدير وهي لم تخرج من عدة طلاقها من زوجها السابق حتي أتزوجها. هل هناك مشاريع زواج قادمة؟ زوجوني من نصف فنانات سورية وفي كل يوم أقرأ خبرا عن زواجي من فنانة عملت معها في مسلسل ما ومؤخرا زوجوني من الفنانة رنا أبيض وأنا لا نية لي للزواج حاليا ولو تزوجت فلن أتزوج من فنانة مجددا.2