دبي ـ رويترز: ارتفع سهم الدار العقارية في أبوظبي يوم الخميس مع صعود حجم التداول لأعلى مستوى في أسبوعين وقال متعاملون إن ذلك يرجع إلى قيام مستثمرين بتسوية مراكز مدينة أو بسبب حديث في السوق عن دعم حكومي وشيك.
واستقرت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط حيث دعم توقف موجة البيع في الأسواق العالمية المعنويات المحلية في ظل تراجع قيم التداول بسبب تباطؤ التعاملات في الصيف.
وصعد سهم الدار العقارية 4.6 في المئة مسجلا أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مع 33.7 مليون سهم تم تداولها في ارتفاع بنحو خمسة أمثال عن الجلسة السابقة.
وارتفعت سندات الدار التي تستحق في تشرين الأول/أكتوبر 2011 بنسبة 3.6 في المئة منذ 11 آب/أغسطس حينما هبطت لأدنى مستوى في 2010. وخفضت وكالتا ستاندرد آند بورز وموديز للتصنيف الإئتماني تصنيفها للدار العقارية مؤخرا مشيرين إلى نقص الدعم الحكومي. وضغط ذلك على أسهم الشركة وسنداتها لكنها ارتفعت الآن بفعل حديث في السوق عن دعم حكومي وشيك.
وساهمت مكاسب سهم الدار في دفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للصعود 0.2 في المئة.
وقال جوليان بروس مدير مبيعات الأسهم للمؤسسات بالمجموعة المالية-هيرميس ‘يجري تداول أسهم الامارات في أجواء إيجابية لعدة أسباب: حركة التداول تتفق مع الأسواق العالمية والمضاربون يدخلون السوق توقعا لصعود بعد رمضان والأسهم العقارية تدفع السوق للارتفاع نظرا لعمليات الشراء القوية لأسهم الدار العقارية’. وزاد مؤشر سوق دبي 0.9 في المئة مع صعود أسهم القطاع العقاري حيث دعم تقرير لرويترز يتضمن وثيقة إعادة هيكلة ديون دبي العالمية المعنويات.
وقال محمد ياسين الرئيس التنفيذي لشعاع للأوراق المالية ‘هناك نوع من الارتياح في السوق بعد أن نشرت رويترز التفاصيل كما لو كان الناس يخشون من أن الأمور ستكون أسوأ. لم أر ما يخيفني في التفاصيل التي تظهر أنه جرى التخطيط بشكل جيد للأمور وأن دبي العالمية جادة في سداد الديون’. وقال محللون آخرون إن الوثيقة التي كشفت عن أن دبي العالمية تستعد لبيع أصول ثمينة لجمع نحو 19.4 مليار دولار لسداد مستحقات الدائنين قد أخذتها السوق بالفعل في الاعتبار.
وقال جلال الفاروقي من المال كابيتال ‘ترجع هذه الأنباء إلى شهر مضى. ورغم أنها لم تنشر إلا أن كبار المستثمرين المؤثرين في السوق علموا بها منذ نهاية تموز/يوليو حينما عقد الاجتماع. أعتقد أنه تم أخذها في الاعتبار بدرجة كبيرة ويدعم ما يحدث في أسواق الإقراض هذا الاعتقاد’. وارتفع سهم أوراسكوم تليكوم في البورصة المصرية 0.9 في المئة بعد أن قالت صحيفة إن فيمبلكوم ستناقش يوم شراء حصة الأغلبية فيها.
وهبط مؤشر البنوك الكويتي 0.7 في المئة. كانت أسهم البنوك قد ارتفعت على خلفية خطة إنفاق حكومية قيمتها 104 مليارات دولار من المفترض أن تشارك البنوك في تمويلها مع ضمانات حكومية.
وقال شاهد حميد رئيس إدارة الأصول لمنطقة الخليج ببيت الاستثمار العالمي (غلوبل) ‘ستخصص الحكومة الأموال من خلال البنوك لأن البنوك لديها الهيكل التنظيمي والكوادر البشرية لأداء ذلك بكفاءة واستكمال الفحص الفني… بالنسبة للبنوك سيكون إقراضا بلا مخاطر نظرا للضمانات الحكومية’. وبحلول موعد الاغلاق كان المؤشر الكويتي منخفضا 0.4 في المئة إلى 6646 نقطة.
وزاد مؤشر دبي 0.9 في المئة إلى 1497 نقطة. كما زاد مؤشر سوق ابو ظبي 0.2 في المئة إلى 2501 نقطة. ايضا زاد المؤشر القطري 0.2 في المئة 7161 نقطة.
وتراجع مؤشر سوق عمان0.1 في المئة إلى 6273 نقطة. كما تراجع المؤشر البحريني 0.07 في المئة إلى 1433 نقطة.
وفي القاهرة ارتفع المؤشر المصري ايجكس30 بنسبة 1.1 في المئة إلى 6474 نقطة.
وكانت البورصة السعودية مغلقة امس.