فتح و’القيادة العامة’ لفاعليات صيدا: المخيمات على الحياد

حجم الخط
0

سعد الياسبيروت – ‘القدس العربي’: أجمعت الزيارتان المنفصلتان اللتان قامت بهما الى فاعليات صيدا وقواها الامنية كل من حركة ‘فتح’ و’الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة’ على تجنيب مخيم عين الحلوة والمخيمات الفلسطينية في لبنان اي ارتداد أو تأثير قد يتركه القرار الظني للمحكمة الدولية على الساحة اللبنانية.

وإعتبرت أوساط جنوبية إلتقت الوفدين الفلسطينيين ان القيادات الفلسطينية الموالية للسلطة الفلسطينية والمعارضة لها تخشى زج مخيم عين الحلوة أو غيره من المخيمات في السجالات السياسية على الساحة اللبنانية او حتى جر بعض القوى الفلسطينية للوقوف عسكرياً مع قوى 8 أو14 آذار، لهذا كانت زيارتا ‘فتح’ ثم القيادة العامة لفاعليات صيدا حفاظاً على المخيمات ومنع إدخالها في ما يجري على الساحة اللبنانية راهناً كي لا يجبروا مرة أخرى على تهجير الفلسطينيين من لبنان، مشيرة الى ان هذا الخوف عبر عنه الطرفان الفلسطينيان خصوصاً ان الخلاف السياسي في الساحة الفلسطينية يلقي بظلاله على الوضع في لبنان بالنسبة الى الوجود الفلسطيني الذي يفتقر الى وجود مرجعية سياسية موحدة له.

وشدد قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب الذي ترأس وفد ‘فتح’ في جولته على القوى الأمنية اللبنانية والعسكرية في صيدا على ‘التعاون والتنسيق مع القوى الأمنية اللبنانية للحفاظ على الأمن والإستقرار في المخيمات الفلسطينية لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني’، موضحاً ‘ان المخيمات جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني اللبناني’. وقال ‘ان جميع القوى الفلسطينية متفقة على الوقوف على الحياد الإيجابي في الأزمة اللبنانية وعدم الوقوف مع طرف ضد آخر وهذه تعليمات الرئيس محمود عباس’، متمنياً ‘ان يجتاز لبنان أزمته ويعود موحداً لأن في وحدته قوة دعم للقضية الفلسطينية وشعبها’، مشدداً على ان الوضع في المخيمات الفلسطينية مستقر وان هناك تأكيداً من كل الفصائل على تجنيب المخيمات أي تورط في الأزمة اللبنانية’. من جهته قال مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة التابعة لأحمد جبريل في لبنان مصطفى رامز الذي رأس الوفد الثاني ‘ان حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله طلب خلال لقاءاته مع قيادات الفصائل الفلسطينية في لبنان الحفاظ على المخيمات وامنها ومنع توظيفها في أي سجال داخلي لبناني’، وإذ اكد ‘موقف الجبهة السياسي الإنحيازي الى جانب القاومة وخيارها’، أوضح ‘ان المصلحة الفلسطينية تقضي عدم توظيف العامل الفلسطيني في الداخل اللبناني’، مشيراً الى ‘ان الفصائل إتفقت على الوقوف على الحياد في مقابل عدم التخلي عن المقاومة في أي شكل من الإشكال’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية