لندن-“القدس العربي”:
فجر محمد صلاح، عاصفة من الجدل في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، كما يفعل دائمًا، بتغريدة غامضة، فُسرت على أنها إشارة واضحة، إلى عدم ارتياحه بتواجده في معسكر منتخب بلاده المصري في الوقت الراهن، ليُعيد إلى الأذهان مسلسل أزماته التي لا تنتهي أبدًا مع جبلاية اتحاد الكرة.
وبدأت مشاكل ثالث أفضل لاعب في العالم، مع الاتحاد المصري، بأزمة صورة طائرة كأس العالم، وما تبعها من حرب إعلامية شنعاء على وكيل أعماله رامي عباس، ووصلت للذروة، بمقطع الفيديو الذي بثه عبر حسابه على “فيسبوك”، ليضع رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة ومجلسه في ورطة أمام الرأي العام، بالكشف عن مطالبه السبعة، التي كانت مرفوضة شكلاً وموضوعًا قبل الفيديو المباشر بلحظات.
واليوم الأربعاء، بدا لمتابعي صلاح عبر “تويتر” أنه تَعمد إثارة الجدل والغموض حول علاقته بالمنتخب المصري، بنشر صورته مُرتديًا قميص الفراعنة، بدون شعار الشركة الراعية كالعادة، لكن منحني الرأس، مع تعليق “استدعائي لنداء المنتخب الوطني”، وذلك قبل ساعات من مواجهة المنتخب التونسي ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2019.
وألقت وسائل الإعلام البريطانية الضوء على تغريدة صلاح المُثيرة للجدل، وبالذات المؤسسات الإعلامية المحسوبة على أحمر الميرسيسايد، مثل موقع “ليفربول إيكو”، فسر التغريدة بُرمتها، على أنها إشارة واضحة لعدم شعوره بالسعادة بوجوده في معسكر المنتخب، دون استبعاد وجود أزمة جديدة بينه وبين الاتحاد.
وجاءت تغريدة صلاح الغامضة، بالتزامن مع الشائعات التي تحدثت عن استجوابه من قبل الاتحاد المصري، للاستفسار عن ارتدائه قميص يَحمل شعار مجلة إباحية عالمية، وهي المعلومة التي نفاها مدرب المنتخب إيهاب لهيطة بشكل رسمي، ما يُصّعب التكهن حول سبب الصدام الجديد، إذا كان هناك صدامًا بالفعل.
Reporting for National Team duty… pic.twitter.com/pFwSLXXjhB
— Mohamed Salah (@MoSalah) November 14, 2018