مظاهرة لاقباط نجع حمادي في مقر الكاتدرائية.. ومهاجمة الاخوان لتهديدهم بتدويل قضيتهم.. وتحذيرات من تقسيم المصريين
عراقي من الحرس الجمهوري ابلغ الامن عن الجاسوس المصري وشذوذه الجنسي.. استمرار معركة فتيات الليل.. وهجمات ضد هالة سرحانمظاهرة لاقباط نجع حمادي في مقر الكاتدرائية.. ومهاجمة الاخوان لتهديدهم بتدويل قضيتهم.. وتحذيرات من تقسيم المصريينالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن كلمة الرئيس مبارك امام قمة فرنسا ـ افريقيا المنعقدة في مدينة كان ومشاهدة نيابة الاستئناف برئاسة المستشار مصطفي سليمان الشرائط الاربعة المسجل عليها حلقات بنات الليل التي اذاعتها هالة سرحان في قناة روتانا واجتماع برئاسة رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف طلب فيه الموافقة علي جميع طلبات الاجازات بدون اجر والاعارات للعاملين بالدولة وتصريح محافظ البنك المركزي الدكتور فاروق العقدة بأنه سيتم قريبا ايجاد حل لمديونيات المؤسسات الصحافية الحكومية وارتفاع جديد في اسعار الحديد والقاء القبض علي 73 من المنتمين للاخوان المسلمين في محافظات القاهرة والجيزة والاسكندرية والقليوبية والفيوم والبحيرة والغربية والشرقية ومحادثات لايجاد حل لمشكلة رسوم الاغراق بين مصر وسورية، واكتشاف خمس حالات جديدة مصابة بأنفلونزا الطيور، واعلان وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين عن رصد مبلغ 105 ملايين جنيه لتجديد معدات شركات كفر الدوار للمنسوجات، وخطة لوزارة البيئة لتطوير الفحم في انحاء البلاد لتقليل نسبة التلوث، واعلان ادارة المرور انشاء جهاز جديد مهمته اصلاح السيارات التي تتعطل فوق الكباري او الانفاق او الشوارع مجانا وتخصيص رقم هاتف له.وبسبب وجود زحمة في المواد فسنؤجل لتقرير الاثنين ان شاء الله بعض القضايا، عن اشقائنا الاقباط، وعن مواقف الاسلاميين من برنامج هالة سرحان.معارك الاسلاميينونبدأ بمعارك الاسلاميين وقضية المواطنة التي يتم طرحها الآن مع التعديلات الدستورية وقيام عقيدتي بنشر ملخص للندوة التي تعقدها كل شهر الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالقرآن والسنة وكانت عن ـ مبدأ المواطنة حقوق وواجبات، جاء فيها: في البداية حذر الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية وعضو مجمع البحوث الاسلامية من ظاهرة المصطلحات المستوردة دون فهم نشأتها ومدلولها لأن ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب بل انها سموم تدمر الوطن، فمثلا كلمة (الاقباط) قاصرة علي المسيحيين او النصاري فقط دون ان يعرف هؤلاء ان اصل كلمة (القبط) اي مصر وبالتالي فان القبطي هو المصري وليس المسيحي فقط والدليل اننا ما زلنا نقول مارية القبطية وهاجر القبطية اي المصرية واما حصر لفظ الاقباط علي مسيحيي مصر فهذا سم راقد لان معناه ان المسيحيين هم فقط اصل مصر، أما المسلمون فهم وافدون وفاتحون وليسوا بمصريين. ومثل هذه المغالطة روج لها اليهود واستغلوها حين قصروا علي انفسهم السامية وجعلوا الاعتداء عليها جريمة انسانية مع ان السامية تنسب الي سام بن نوح وان سيدنا ابراهيم من نسل سام بن نوح وقد انجب ابراهيم كلا من اسحاق واسماعيل فاذا كانت السامية في نسل اسرائيل الذي هو يعقوب بن اسحاق فلمن ينسب نسل اسماعيل وكيف توجه للمسلم الذي ينتمي الي اسماعيل (عليه السلام) تهمة معاداة السامية، فهل يعادي نفسه كما يروج اليهود؟! وبدأ لفظ المواطنة يبرز بعد عام 1994 تزامنا مع مؤتمر القاهرة للسكان واختلفت تعريفاتها حسب اغراض كل فريق منها ويحاول الاعداء ضرب الامة وتمزيقها واقتطاع اجزاء منها تحت هذا المسمي الخادع البراق ولهذا فان من يهاجمون الاسلام تحت شعار المواطنة جهلاء بتاريخه واصول التشريع فيه. وحذر المؤرخ الاسلامي الدكتور عبد الحليم عويس ـ رئيس تحرير مجلة التبيان ـ من المفهوم الغربي للمواطنة الذي بدأ يظهر في الغرب بعد ان افلتت اوروبا من هيمنة الكنيسة وبدأ المسلمون يقلدون الغرب في القرنين الماضيين ببروز فكرة القومية والوطنية ومحاولة البعض احلالهما مكان الاسلام والاخوة الدينية علي ان حب الوطن والانتماء اليه شيء فطري في داخل كل انسان ولكن البعض يحاول خلط المفاهيم والمغالطات بطرح مصطلح المواطنة تعميقا للدولة القطرية المجزأة وغياب مفهوم الامة والوحدة بمفهومها الاسلامي بل ويبالغون في الاكاذيب في الادعاء بأن الاسلام ظلم الاقليات غير المسلمة وزوروا في سبيل ذلك التاريخ وروجوا ان مفهوم اهل الذمة فيه ظلم لغير المسلمين مع ان المنصفين يؤكدون ان عهد الذمة اقوي من عهد المواطنة لأنهم في ذمة الله ورسوله ـ صلي الله عليه وسلم ـ وهذا عقد سماوي يسمو علي العقود البشرية ومن يريد ذلك فليقرأ علاقة المسلمين بغير المسلمين في المدينة وكذلك في عهد الخلفاء الراشدين وعصور الازدهار الاسلامي حيث تمتع غير المسلمين بحقوق غير مسبوقة كفلها الاسلام لهم.وأوضح ان المسيحيين في مصر شركاء في الوطن وتحكمنا القاعدة الشرعية لهم ما لنا وعليهم ما علينا، ويجب ان يعيشوا في طمأنينة وخاصة ان علاقتهم بالمسلمين عمرها 14 قرنا لم يجبر او يكره احدهم علي ترك دينه ولكن هناك من يحاول الوقيعة بينهم وبين المسلمين حتي يحقق اهدافه الخبيثة.وحاول الدكتور محمد كمال امام التفرقة بين ثلاثة الفاظ رئيسية هي الوطن والمواطن والمواطنة فالوطن ليس لفظا محدثا فهو يرتبط تاريخيا بالخصوصية والهوية والشخصية، اما المواطنون فهم من وضع الوطن علي اعينهم ووضعوا علي أعين ذلك الوطن، اما مصطلح المواطن فهو يكاد يلتصق بتسعينيات القرن الماضي حيث لم يكن مصكوكا في تداول الثقافة السياسية او الاجتماعية او الدولية الا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وكأنه صك لكي يكون تعبيرا عن هيمنة ثقافة معينة يراد لها ان تكون هي الثقافة المركزية المسيطرة علي العالم ويختلف مفهوم المواطنة في المنظور الاسلامي من الغربي الذي يتم الترويج له الآن .ومن عقيدتي الي مجلة المصور ومناقشة الدكتور عبد المعطي بيومي عميد كلية اصول الدين الاسبق بجامعة الأزهر في مقاله الذي يكتبه تحت عنوان ـ نظرات اسلامية ـ وانتقد فيه الذين يطالبون بفصل الدين عن السياسة، والغاء مادة الشريعة من الدستور لانها تخل بفكرة المواطنة واتهمهم بأنهم لم يقرأوا تاريخهم ولا ما كتبه مؤرخون اوروبيون منصفون، بقوله: ان هناك اصرارا من مجموعة كتابنا العلمانيين والماركسيين علي السواء علي ادعاء ان الدولة الاسلامية لا بد ان تكون دولة دينية يحكمها رجال دين مع ان ذلك لم يحدث في تاريخ الاسلام، هل كان ابو جعفر المنصور وهارون الرشيد والمأمون عصر ازدهار الحضارة الاسلامية (علماء فلسفة وعمارة وفن) رجال دين وهل كان عبد الرحمن الناصر عصر ازدهار هذه الحضارة في الاندلس بكل فنونها وتسامحها وما فيها من مواطنة علمت معني المواطنة هل كان رجل دين؟ هل كان هؤلاء الذين يعتمدون علي غير المسلمين في نظم الادارة والترجمة والطب وفيهم من كان كاتب الدولة (بمثابة رئيس الوزراء) رجال دين، ولو رجع هؤلاء الي فترات الحكم العباسي والاندلسي لوجدوا امثلة كثيرة يضيق عنها هذا المقال، وتحفل بها كتب التاريخ والكتب التي الفها اجانب كانوا اكثر انصافا وعلما وعدلا من كتابنا المعاصرين الذين يسودون الصحائف تحاملا علي الاسلام ودولته ونظامه وظلم ذوي القربي اشد غضاضة ارجوكم اقرأوا كتاب (الحضارة الاسلامية) آدم متز وكتاب (قصة الحضارة.. وول ديورانت.. الجزء السابع) لتدركوا ان الدولة الاسلامية لم تكن دولة دينية بمفهومكم انتم دولة يحكمها رجال دين، ولا كانت الدولة الاسلامية ضد المواطن، يقول آدم متز في كتابه (الحضارة الاسلامية) ج 1 ـ ص 105 ـ ط 5 دار الكتاب العربي بيروت: ومن الامور التي نعجب لها كثرة عدد العمال والمتصرفين غير المسلمين في الدولة الاسلامية وكان النصاري هم الذين يحكمون المسلمين في بلاد الاسلام ويقول وقد قلد ديوان جيش المسلمين لرجل نصراني مرتين في اثناء القرن الثالث وكانت الشكوي من المسلمين لكثرة هؤلاء وتسلطهم علي المسلمين حتي يقول متز وكانت الحركة التي يقصد بها مقاومة النصاري موجهة اولا الي محاربة تسلط اهل الذمة علي المسلمين .ويقول وول ديورانت لكن الحكام الاندلسيين قد اطلقوا لغير المسلمين جميعهم علي اختلاف اديانهم حرية العبادة واذا كان اليهود الذين اضطهدهم القوط الغربيون اشد الاضطهاد قد ساعدوا المسلمين في فتوحهم، فقد ظلوا يعيشون منذ ذلك الوقت الي القرن الثاني عشر مع المسلمين الفاتحين في امن ووئام واثروا وبرعوا في العلوم والمعارف وارتقوا في بعض الاحيان الي مناصب عالية في الحكومة (ص 296 ـ قصة الحضارة ط مكتبة الاسرة). ونرجو من كتابنا ان يقرأوا مؤلفات الغربيين ان استنكفوا ان يقرأوا التاريخ الاسلامي .ومحطتنا الاخيرة في هذه القضية ستكون علي اعتاب ـ الدين النصيحة ـ، وهو عنوان العمود الذي يكتبه في اللواء الاسلامي الدكتور الشيخ محمد المسير الاستاذ بجامعة الأزهر، وقوله: والاسلام يعطي غير المسلمين من الحقوق ما لم تحظ به اقلية دينية في العالم اجمع قديما وحديثا وقد قال لي احد العقلاء النصاري: عندما كان الايمان عميقا في قلوب المسلمين عاش النصاري في حماية الشريعة وعندما ضعف وزن الايمان في قلوب المسلمين عاش النصاري في حماية القانون ووالله ان حماية الشريعة احب الينا من حماية القانون. ولكن غرباء الفكر وعاهري الكلمة وامعات الفكر الصليبي يريدون تجريد الامة من دينها ومحو هويتها الثقافية وان يعيش الناس قطعانا من الماشية لا يحكمهم دين ولا تلتزم الدولة حيالهم بشريعة الله عز وجل، وهؤلاء الغرباء ينادون بتخريب التعليم والغاء المواد الدينية لنصبح امام شباب ضائع لا يدافع عن قضية ولا يرد عدوانا ولا يعرف فضيلة. ايها السادة الاغبياء لا قيمة للوطن في غيبة الدين، وما لم يكن انتماء الانسان لدين وطنه وقيمه فلن يعتز به وسيهاجر الي ارض الله الواسعة والهجرة الآن مفتوحة الي كندا ودول اوروبا واستراليا واخيرا وليس آخرا كيف يتناسي العلمانيون الخارجون علي الامة ان اسرائيل جمعت شعبا بلا وطن ليستوطنوا في ارض فلسطين باسم التوراة؟! ألا ليت قومي يفهمون!! .صحيح ما لنا نحن والعلمانيين وأفانينهم؟!خلافات الاقباطوالي معارك اشقائنا الاقباط والمشكلة التي اندلعت في نجع حمادي بمحافظة قنا بالصعيد فيما بينهم بعد ان تم استدعاء الاسقف الانبا كيرلس بواسطة الانبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس للتحقيق معه في الشكاوي المرسلة ضده للبابا شنودة الثالث من عدد من القساوسة. وقد تظاهر عدد كبير من الاقباط امام الابراشية في نجع حمادي واعلنوا رفضهم لمحاكمة الانبا كيرلس او تجريده، كما سافر عدد آخر في عشرين اتوبيس ومعهم عضو مجلس الشعب المسلم الي القاهرة، وتظاهروا داخل مقر الكاتدرائية، وقد نفت مصادر في الكنيسة ان هناك محاكمة للانبا كيرلس وانما استماع للشكاوي ورده عليها.هالة وبنات الليلوالي معركة هالة شو ورسالة من القارئ احمد الشاكوش من مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية في باب ـ مع الجماهير ـ الذي تنشره الجمهورية كل خميس، قال فيها: استمر برنامج هالة شو علي مدي اربع حلقات في الحديث عن فتيات الليل في مصر، لا مانع من دخول هذه المناطق ومناقشتها، ولكن بشرط دخول كل المناطق المشابهة في الدول الاخري بنفس الحماس الا اذا كانت هذه الفتاة لا تري البغاء الا في مصر. وانا اتساءل هل كان هذا البرنامج سيستمر لو كانت هؤلاء الفتيات من اي دولة خليجية؟ اشك ان القناة نفسها كانت ستستمر. ثم يتضح في النهاية ان الحلقات مفبركة . ونظل داخل مؤسسة دار التحرير التي تصدر الجمهورية لنتجه الي الطابق الذي توجد فيه المساء لنجد زميلنا طارق عجلان يقول ساخرا من هالة: هالة شايلة الليلة لوحدها في روتانا سينما والبنات الكومبارس شايلين برنامج هالة شو والجمهور المتسمر امام الشاشة شايل من اللي بتعمله القناة، لازم نشيل بعض علشان نجومية هالة تبقي ملء السمع والابصار امام نجومية بنات لبنان. في عيد الحب الا يحق ان نتخلي عن هالة حبيبتي ونتركها لفتيات الليل .لكن زميله سامي حامد كان له رأي آخر هو: قبل حلقات (روتانا) المثيرة للشك والجدل عن فتيات الليل كنت انوي تسليط الضوء والكتابة في هذا المكان عن فتيات الشوارع وبائعات الهوي باعتباره ظاهرة صارت اشد خطورة من ظاهرة اطفال الشوارع التي نالت اهتماما كبيرا علي كافة الاصعدة، منذ ظهور عصابة التوربيني قبل عدة اشهر. فتيات الشوارع او بنات الليل ظاهرة باتت تزداد انتشارا يوما بعد يوم.. فتيات يضللن الطريق ويجدن انفسهن في سكة الانحراف.الظاهرة موجودة في المجتمع والمشكلة التي وقعت فيها (روتانا) انها حاولت تسليط الضوء علي هذه الظاهرة بدافع الاثارة وليس بغرض العلاج، مما اوقعها في خطأ مهني قاتل .والي اخبار نفس اليوم ـ الخميس ـ وزميلتنا حسن شاه التي علقت علي مطالبة مجدي مهنا بانه لا يجب ذبح هالة سرحان بسبب هذا الخطأ فقالت: من الضروري محاسبتها عند الخطأ.. ومن الضروري ان تأخذ العدالة مجراها وان يأخذ القانون مجراه وانا شخصيا كاعلامية مستنيرة لست ضد عمل برامج وحوارات وتحقيقات صحافية وتلفزيونية مع بنات الشوارع واطفال الشوارع والشواذ والمنحرفين للكشف عن امراض مجتمعنا كما ارفض تماما التمحك في سمعة مصر للحد من حرية التعبير في الصحافة او التلفزيون او السينما ولعلك خير من تعرف ان القانون يحمي الصحافي او الاعلامي اذا اراد عدم الكشف عن احد مصادره حماية لهذا المصدر ويعطيه الحق في عدم البوح باسم او حقيقة المصدر. واذا كانت هالة سرحان قد رغبت في تقديم صورة انسانية عن اوضاع بنات الليل المؤسفة فلما لم تجهد نفسها هي وفريق الاعداد الخاص بها ومنسقيها العامين والخاصين لكي تعثر مثلما فعلت المخرجة السينمائية علي بنات شوارع او ليل يوافقن علي الاعلان عن شخصياتهن.. واين كان شرف المهنة الذي يحتم علي الاعلامي ان يصون اسرار مصادرها لو طلبوا منه ذلك ولو تعرض للسجن او حتي للقتل. ان القضية من وجهة نظري ليست قضية مومسات او غير مومسات في مواجهة اعلامية كبيرة تملك الشهرة والنفوذ والمال والقدرة علي توكيل عشرات المحامين وتحت يدها مئات المنسقين العامين والخاصين والعديد من شاشات التلفزيون التي تستطيع ان تستخدمها للدفاع عن وجهة نظرها ايا كانت وجهة النظر هذه. القضية من وجهة نظري هي قضية مصداقية الاعلام المصري.. والاعلامية المصرية حتي ولو كانت تعمل في روتانا التي لا بد انها اهتزت في نظر الكثيرين بسبب هذه القضية المزعجة التي فجرها تصريح هالة سرحان مع عدد من المواطنات البائسات.. المسألة اذن خطيرة لانها تمس سمعة كل الاعلاميين والاعلاميات الذين يعملون بشرف من اجل اعلاء سمعة مهنة الاعلام المقدسة .والي صحف ـ الجمعة وتعليق زميلنا بـ الاخبار خالد جبر علي القضية وقيامه بالربط بين ضحايا رمضان التوربيني ومن اسماهم ضحايا هالة سرحان فقال: واما الاكثر غلبا.. فهن تلك الفتيات اللاتي وقعن ضحية لتوربيني آخر هي السيدة الشهيرة مقدمة البرامج ذائعة الصيت من نوعية اوعي ايدك والريموت كنترول.. او مش هاتقدر تغمض عينيك. فمهما سرحت بخيالك وتأملت هالة الاضواء حولها.. الا انك لا بد وان تكون قد فوجئت مثلي بما فعلته من اغراء فتيات من الغلابة لتمثيل دور ساقطات في برنامجها مقابل 200 جنيه وبيتزا من نوع اشتري واحدة تأخذ الثانية مجانا. في الحالتين التوربينتين سقطات اخلاقية ومهنية واجتماعية تحتاج من الدولة وكل الاجهزة ومنا جميعا ان نتصدي لها.. والا تمر تلك الوقائع مرور الكرام .ومن الاخبار الي المصري اليوم امس ايضا وقول زميلتنا سحر الجعارة التي تكتب من خارج الجريدة دفاعا عن هالة انا شخصيا عملت مع الدكتورة هالة في بداية التسعينات، كنت اكتب مقالا اسبوعيا في مجلة تترأس تحريرها سيداتي سادتي ولست مضطرة للتأكيد علي انها لم تمل علي حرفا ولم تصادر لي رأيا، فمن يعرفها جيدا يعرف انها محترفة تعرف اصول الصحافة. وكذلك يعلم كل من استضافته دكتورة هالة في برامجها المتعددة انها لا توجه ضيوفها الي اي وجهة بل تعطيهم مساحة حرة للتعبير عن المجتمع بكل اطيافه بل تناقضاته. لقد عملت ايضا ضمن فريق الاعداد لبرامجها في قناة روتانا ومنذ عام ضمن فريق الاعداد لبرامجها في قناة روتانا ومنذ عام وانا اقدم معها برنامج ست الستات الذي يتناول قضايا المرأة تحديدا. لا اتصور ان استضافة الشيخ يوسف البدري في مثل هذا البرنامج تلويث لسمعة المرأة المصرية، ولا اتصور ان تخصيص عدة حلقات تناقش زواج المسيار المنتشر في السعودية ونقده من عدة شخصيات في قناة روتانا يدين الدكتورة هالة. هناك من قرر المزايدة علي فريق الهجوم، ووصم برامج هالة وضيوفها بأوصاف غير لائقة: وهو تعميم يصل الي حد القذف والسب في حق شخصيات لها مراكزها الاجتماعية وسمعتها، وبالتالي لا يجوز لاحد مهما كان ان يضمهم الي حفنة موديلز او فتيات ليل. الهجوم الذي يستند الي اقتصار مناقشة ظاهرة الدعارة علي فتيات مصر مردود عليه بالحلقات السابقة لهالة سرحان، فخلال عملها بقناة ART قدمت عدة حلقات بعنوان خرجت ولم تعد مع العربيات اللاتي احترفن الدعارة في باريس، وفي نفس القناة صورت في لبنان عن الشذوذ الجنسي وناقشت الظاهرة في ذلك البلد الاكثر انفتاحا، لكن هناك من قرر شطب سجل هالة سرحان الاعلامي بأكمله وتصدير اعترافات فتيات الليل (المشكوك فيها) للمشاهد.وقالت سحر: قد يري البعض ان شهادتي مجروحة بحكم عملي مع الدكتورة هالة لكنني لست شيطانا اخرس ولست ممن يصعدون علي جثث الاخرين لالتزم الصمت. لقد تابعت المكياج الصارخ علي وجه المدعوة مروي علي شاشة المحور ورصدت ضحكتها الخبيثة وشهوة الشهرة التي تتملكها بعد ان كشفت وجهها وتعجبت من مجتمع يتعاطف مع من تقول انها تقاضت اجرا لتقول انها عاهرة. انه مجتمع يقبل الكذب باسم الموضوعية، يعترف بالفضيلة فقط في اعراض العاهرات .وفي النهاية اعيد التذكير بانه لا دخل لنا بهذه المعركة، وشأنها شأن غيرها، نعرض لوجهات النظر فيها دون اي تدخل بالتعليق مثلما نفعل في قضايا اخري مثل التي سننتقل اليها حالا.معارك الاخوانولا تزال المعارك حول الاخوان المسلمين متواصلة لم تهدأ حتي الان، بسبب احالة العشرات منهم الي المحكمة العسكرية، فقال زميلنا وعضو مجلس نقابة المحامين ومدير تحرير الدستور ابراهيم منصور ـ وهو ناصري الاتجاه ـ مهاجما رئيسنا وهو ما اغضبني منه: قرار الرئيس مبارك بوصفه الحاكم العسكري باحالة مجموعة من المواطنين المدنيين حتي ولو كانوا من الاخوان الي المحاكمة العسكرية يعتبر قرارا فاسدا و منتهي الصلاحية واشبه بالحالة التي وجدوا عليها مستشفي شهير في الدقي مؤخرا، حيث كانت جميع المستلزمات الطبية في اقسام الجراحة منتهية الصلاحية والمواد المستخدمة في التحاليل المعملية لا قيمة لها لانها لا تعمل فتظهر جميع النتائج سلبية، ومن ثم الاستهانة بصحة اي مواطن حتي لو كان يعالج علي حساب الدولة. فمصيره مزيد من المرض والموت، لا فرق بين قرار مبارك بالاحالة الي المحكمة العسكرية وعمل مستشفي الدقي الذي تم ضبطه.. فكلاهما فاسد وباطل ومنتهي الصلاحية، والمحاكم العسكرية في مصر جزء من الادارة العامة للقضاء التي تعد احدي ادارات القيادة العليا للقوات المسلحة ويتم تعيين القضاة العسكريين بقرار من وزير الدفاع (وفقا للقانون رقم 25 لسنة 1966) مما يعني عدم وجود هيئة قضائية مستقلة، فضلا عن ان تشكيل المحاكم العسكرية قاصر علي ضباط القوات المسلحة. الاكثر غرابة ان قرار حسني مبارك الفاسد باحالة مدنيين الي محكمة عسكرية جاء بعد ان تم عرضهم علي محكمة جنايات القاهرة فقال لهم القاضي وهو مستشار استئناف اذهبوا فانتم طلقاء! وطالب بالافراج عنهم من سراي المحكمة ـ لكن السادة في الداخلية اعتقلوهم بالطبع بأوامر من اعلي وباستخدام قانون الطواريء.. ومن ثم يتذكر مبارك صفته كحاكم عسكري فيصدر قرارا بالاحالة الي المحاكمة العسكرية، ضاربا بقرار سابق صادر من محكمة جنايات القاهرة عرض الحائط وما حدش يقول ان الرئيس يحترم القضاء واحكامه ويدعو دائما الي استقلال القضاء، فالاحالة الي المحاكمة العسكرية هو عدم اعتراف بالقضاء الطبيعي واستمرار لسياسة مبارك بعدم الالتزام بوعوده التي وعدها علي نفسه وما زعمه في برنامجه الانتخابي الذي يتشدق به هو وابنه واعضاء لجنة السياسات والحزب الحاكم ورجال الاعمال من المحتكرين امثال احمد عز وشركاه، وموالسوه في البرلمان والصحافة والتلفزيون… فها هو حسني مبارك لا يحترم احكام القضاء ويحيل مجموعة من المواطنين المدنيين اين المواطنة .ان الدفاع عن احالة مدنيين الي محاكمة عسكرية، هو بالضبط الدفاع عن المستشفي الذي تم ضبطه مؤخرا يستخدم مستلزمات طبية منتهية الصلاحية انه دفاع عن الفساد والافساد ! وليت هذه الجريدة اكتفت بذلك، وانما نشرت مقالا لعضو مكتب الارشاد للجماعة المحظورة ـ كما يصر اعلام النظام علي تسميتها ـ وكأنه يقوم بعملية تجريس لها واستاذ الجامعة الدكتور عبد الحميد الغزالي وتركته يقول ردا علي رئيسنا: ثم كانت تصريحات السيد الرئيس لجريدة الاسبوع والتي نقلتها جريدتا الاهرام و المصري اليوم حول الاخوان المسلمين والتي قال فيها ان جماعة الاخوان خطر علي امن مصر، وان صعود هذا التيار يتسبب في هروب المستثمرين وتزايد البطالة وفرض العزلة علي مصر وبالرغم من ان هذه التصريحات الصادمة لكل منصف لا تستحق التعليق لانها تمثل افتراء شديد الوضوح وتجنيا لا لبس فيه علي تيار يتسم بالوسطية والاعتدال بشهادة الرئيس نفسه في سنوات سابقة الا انها جاءت في سياق الهجمة الشرسة علي الاخوان من قبل النظام، فهي تأتي كضوء اخضر للاغلبية (المغتصبة) لتدشين هذا الاقصاء الظالم وتتويج هذا الاستبعاد الفاسد من خلال التعديلات المقترحة من ناحية، وكضوء اخضر لوزارة الداخلية والقضاء العسكري لاحكام قبضتيهما الامنية علي هذا الفصيل الهام من الشعب المصري من ناحية، ان تصريحات السيد الرئيس، والتي ولدت هذه التداعيات المحزنة والمؤسفة وكأنه مخطط لتدمير الاقتصاد والمجتمع المصري، تصدق تماما علي فترة حكم ناهزت ربع قرن وبالقطع لا تصدق علي الاخوان، فخلال هذه الفترة كانت وما زالت مصر من اقل دول العالم الثالث جذبا للاستثمارات وخلال هذه الفترة تفاقمت مشكلات البطالة والاسكان والمرافق والتعليم، وخلال هذه الفترة زادت الاسعار بمستويات غير مسبوقة وارتفعت تكاليف المعيشة ارتفاعا فاحشا وتفاقمت مشكلة الفقر، وخلال هذه الفترة تقلصت بل تآكلت مصداقية ومكانة مصر في المنطقة وفي العالم، فبربك يا سيادة الرئيس من هو خطر علي امن مصر نظامك الفاسد المستبد ام الاخوان المسلمون؟! .لا.. لا، هذا كثير جدا من احد قادة المحظورة، ويصعب علي احتماله، مثلما لم يحتملهم صديقنا الباحث القبطي وعضو المجلس الاعلي للسياسات التابع لامانة السياسات بالحزب الوطني الحاكم صاحب الاغلبية الشعبية الكاسحة التي لا وجود لها هاني لبيب فقال في جريدة روزاليوسف معبرا عن استيائه من الاخوان بقوله: ان تلويح جماعة الاخوان المسلمين لطرح تدويل مشكلتهم حسب وجهة نظرهم من داخل مصر هو امر جلل ومؤسف، لما يحمله من دلالة (الغزل الرفيع) بينهم وبين الولايات المتحدة الامريكية من جانب، وبين رفضهم لهذا المدخل تحديدا من قبل عند الحديث علي بعض القضايا الشائكة من الخارج من جانب آخر، وعلي سبيل المثال: الاصلاح من الداخل ام الخارج، وتدويل مناقشة هموم الاقباط، وذلك رغم معرفة الجماعة المحظورة لخطورة استخدامها لهذا الاسلوب بوجه خاص، والذي يتم استغلاله طبقا للمصالح الدولية بشكل لن نقبله جميعا، بل نرفضه ونشجبه.والعجيب في هذا الامر، ان الجماعة تستخدم سياسة التصعيد التدريجي للصدام مع المجتمع والدولة بأساليب كانت حتي عهد قريب ضد موقف الجماعة التقليدي، وهو ما يؤكد علي سياسة الجماعة حسب الطلب بين (المخفي) و(المعلن) في تفاعلهم مع الحياة السياسية المصرية. تري هل تستطيع الجماعة المحظورة ان تخرج علينا ببيان يشجب دعوة واحد من اقباط المهجر المتشددين بالتدخل الدولي في الشأن المصري القبطي بعد الآن؟! انه سؤال سيجيب عنه المستقبل القريب طبقا لمواقف الجماعة المحظورة المتباينة حسب نوع المناورة السياسية حينذاك!! انه مشهد هزلي لما تمر به حياتنا السياسية في مصر الان من خلال مواقف تلك الجماعة المحظورة .والي المرشد العام محمد مهدي عاكف والحديث الذي نشرته له يوم الخميس جريدة نهضة مصر واجراه معه زميلنا محمود نافع رئيس التحرير التنفيذي للعدد الاسبوعي ـ كل خميس ـ وسخر فيه من الاتهامات الموجهة اليهم وابرز اقواله هي: فالاخوان ولله الحمد جماعة علنية تتحدث قياداتها في الصحافة والاعلام وقبل هذا لها منهج مكتوب ورؤية سياسية مكتوبة ورؤية تربوية مكتوبة ورؤية اقتصادية مكتوبة، اذن ليس هناك شيء سري او مجهول اما الذين يتحدثون بهذا الاسلوب ـ بقصد السرية ـ لهم منطق آخر فكما ان هناك ثقافة للمقاومة والاصلاح هناك اخرون معششة في مخهم ثقافة الاستبداد وهؤلاء يريدون الحديث بما يجول داخلهم قط، وانا اتحداهم جميعا ان يأتوا بدليل علي اننا نعمل في الخفاء او من وراء الستار بل اني اعتقد ان الذي يزعج الحكومة في الاخوان اننا نعمل في العلن نقول كلامنا في العلن ونقول نحن جماعة شرعية والذي اعطاها هذه الشرعية هو الشارع لان الشارع هو الاصل في اعطاء الشرعية ونحن اختارنا الشارع ليمنحنا الشرعية، فالجماعة ولله الحمد رغم كل الاتهامات التي يتهمونها بها فهي مفخرة لنا والغريب ان بعض هذه الاتهامات ليس لها ما يبرر فهم يتهموننا اننا نربي الشباب فما العيب في اننا نربي الشباب علي الاخلاق والقيم والمباديء؟! وما العيب اننا نقيم مستشفيات لخدمة الشعب؟! وما العيب في اننا نقيم مدارس؟! وما العيب في اننا نقيم جمعيات؟! فهل هذا كله يتم في السر؟! ومع ذلك اتهمونا باننا نتغلغل بين الشعب فهل هذه جريمة؟! هل عندما نتعاون مع الشعب حتي نخدمه هل هذه جريمة؟! انا دائما اقول للدولة انا قلبي مفتوح وعقلي مفتوح وهيا بنا نتحاور من اجل نهضة الامة والاخذ بيدها والتعاون علي خير هذه الامة، فهل انا قصرت في هذا، انا عمري ما كنت دولة داخل الدولة بل علي العكس انا دائما اعلن وبأعلي صوتي انني احرس مؤسسات مهما كانت فاسدة ولا اعمل علي هدمها ابدا وقد سبق ان قلت هذا الكلام منذ بداية ان توليت منصب المرشد العام فهل معني هذا الكلام انني اعمل ضد الدولة؟! فاذا كانت الدولة لا تريد الحوار والتعاون وتقضي علي كل مؤسسات الاخوان واخيرا تجرأت علي المؤسسات الفردية للاخوان وهذا لم يحدث في التاريخ من قبل علي الرغم من ان هؤلاء ناس اجتهدوا من اجل مصلحة مصر واقاموا شركات تجارية ومؤسسات اقتصادية ثم بعد ذلك جاءت الحكومة لتأخذ اموالهم بغير وجه حق وبغير قانون بدعوي غسيل الاموال هذا لم يصدر الا في عام 2002 وهؤلاء الذين قبض عليهم يعملون في السوق منذ اكثر من 30 عاما فاذن كيف يغسلون اموالهم؟!الجاسوسواخيرا.. الي قضية محمد عصام غنيمي العطار المقبوض عليه بتهمة العمل لحساب المخابرات الاسرائيلية وقدمته المخابرات العامة الي النيابة اذ قامت المصري اليوم بواسطة زملائنا محمد البرغوتي واحمد شلبي وعلي زلط بنشر تحقيقات نيابة امن الدولة معه وفيها معلومات عن كيفية تجنيده وسلوكه الشاذ ـ والعياذ بالله ـ ومما جاء فيها: كشفت تحقيقات نيابة امن الدولة العليا والتي اشرف عليها النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، ان القضية بدأت في اول يناير في عام 2002، عندما ابلغ شخص عراقي الجنسية كان يعمل بالحرس العراقي الجمهوري، سلطات الامن المصري بان مواطنا مصريا جلس معه في انقرة وحصل منه علي بعض المعلومات، وبعد ايام فوجيء العراقي بأحد الضباط الاسرائيليين يطلب منه الانضمام الي شبكة المخابرات الاسرائيلية. رصدت اجهزة الامن تحركات الطالب وكشفت هويته وتم وضعه تحت المراقبة المشددة والتوصل الي تليفوناته الشخصية وعناوين مسكنه، علي الرغم من تغييرها اكثر من 10 مرات وبعد ايام قليلة تلقت اجهزة الامن المصري بلاغا آخر من مواطن مصري ذكر انه شاهد الطالب يتردد علي السفارة الاسرائيلية بأنقرة، توصلت التحريات الي من يعمل معهم الطالب وتمت مراقبتهم وتبين ان الطالب شاذ جنسيا تزوج 5 مرات زواج شذوذ بعقود زواج رسمي مثبتة بالمحاكم الكندية، كما انه مارس الشذوذ مع احد الاشخاص امام المسؤولين الاسرائيليين لاثبات الولاء لهم غير ملامحه، غير شعره مرة باللون الازرق واخري بالاحمر وارتدي سلسلة ذهبية وصليبا وارتدي ملابس الشواذ. وعلمت المصري اليوم ان الموساد الاسرائيلي بعد علمه بأن شقيق الطالب يعمل بأحد اجهزة الامن الحساسة في القاهرة، طلبت منه ان يوثق علاقته بشقيقه وربما كان الطالب في طريقه لدخول مرحلة رابعة من التخابر بعد انتقاله الي اسرائيل .