مونتريال ـ ا ف ب: رأت محكمة كندية الخميس ان جزائريا يشتبه في انه عميل نائم للقاعدة في كندا، قد يكون بالفعل عميلا ويشكل خطرا على امن البلاد.
وكان محمد حركات (42 عاما) الذي وصل الى كندا في 1995، اعتقل في 2002 للاشتباه بأنه ارهابي بموجب اجراء استثنائي نادرا ما يستخدم، لكن اخلي سبيله في 2006 بشروط صارمة.
ورفض القاضي سيمون نويل من المحكمة الفدرالية الخميس الغاء ‘الشهادة الأمنية’ التي صدرت ضد المشبوه والغاء شروط الافراج عنه.
وخلص الى ان محمد حركات ‘اجرى اتصالات في كندا وساعد متطرفين اسلاميين واستخدم بعض الطرق الخاصة بـ(عميل نائم)’. واضاف ان ‘المحكمة خلصت ايضا الى انه حتى لو تراجع مع الوقت الخطر الاصلي المنسوب الى محمد حركات، فانه يبقى مع ذلك خطرا’، ولذلك فانه من ‘المعقول منعه من دخول الاراضي الكندية لأسباب امنية’. وكان حركات الذي لم توجه اليه التهمة رسميا، نفى اي صلة بالارهاب، مؤكدا انه فر من الجزائر في بداية التسعينات لينجو من القمع ضد الجبهة الاسلامية للانقاذ التي كان ينتمي اليها.
الا ان المحكمة رأت ‘ان ثمة اسبابا معقولة للقول ان محمد حركات مارس الارهاب ويشكل خطرا على امن كندا وهو عضو في شبكة بن لادن’ عبر ‘اشتراكه مع ارهابيين ومتطرفين اسلاميين’. وفي قراره، ذكر القاضي انه لم يجد شهادة حركات ‘صادقة او نزيهة او شفافة’. وبات محمد حركات مهددا بإعادته الى الجزائر.