مدريد ـ ‘القدس العربي’: أنقذت دوريات الحرس المدني وفرق الإنقاذ الإسبانية 162 مهاجرا سريا في المياه الاقليمية الإسبانية بالبحر الابيض المتوسط، أغلبهم جزائريون.
وأوقفت دوريات الحرس المدني 58 مهاجرا مساء الخميس في مياه إقليم مورسيا (شرق اسبانيا) على متن ثلاثة قوارب بعدما قضوا يومين تائهين في عرض البحر. وكان بعض المهاجرين في حالة إعياء وإرهاق إضافة الى جروح نتيجة الرحلة البحرية الشاقة. وجرى اعتراض قوارب أخرى على متنها 104 مهاجرين فجر الجمعة في المنطقة البحرية الممتدة ما بين ألمرية وغرناطة جنوب شرق الأندلس، وكان من ضمن المهاجرين أطفال ونساء. وتعتقد السلطات الإسبانية أن جميع القوارب قد قدمت من الجزائر باستثناء واحد بسبب وجود مهاجرين أفارقة على متنه، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أن تكون القوارب القادمة من الجزائر بدأت تحمل مهاجرين أفارقة وليس فقط الجزائريين، مما يعني تطورا في تهريب البشر من الجزائر الى اسبانيا بعدما كانت هذه العملية مقتصرة أساسا على المغرب في البحر الأبيض المتوسط نحو اسبانيا.
وتعتبر هذه ثاني موجة من الهجرة الجزائرية نحو السواحل الإسبانية في ظرف لا يتعدى أسبوعين، حيث كان الحرس المدني ودوريات الإنقاذ قد أوقفوا 115 مهاجرا يوم 17 أيلول (سبتمبر) الماضي في السواحل نفسها.