من حسام أبوطالبكلما تمادى مثقفو مصر ومعارضو نظامها في غيهم بشأن طلب إقالة فاروق حسني وزير الثقافة تأبى المقادير إلا أن تقذف بطوق النجاة للوزير، وبينما ظل يهطل عليه الثناء وهو يترأس أمس الأول وفد المثقفين والفنانين المصريين الذين اجتمع بهم الرئيس مبارك على مدار أربع ساعات كان خصمه اللدود محسن شعلان رئيس قطاع المتاحف الذي كان من أقرب المخلصين لقلب الوزير غاية ما يحلم به الحصول على موقع إستراتيجي داخل السجن يكون بعيدا نسبياً عن دورات المياه.. لذا يرى مراقبون أن وزير الثقافة هو الرابح الوحيد في اللقاء والمؤشرات تذهب لبقائه في منصبه حتى وفاة آخر مثقف.. وقد احتل لقاء الرئيس بمجموعة منتقاة بعناية من المثقفين والفنانين صدارة صحف مصر الصادرة أمس، وهو اللقاء الذي يعد دليلاً دامغاً على عزم الرئيس الترشح لدورة رئاسية سادسة وبالرغم من رفضه الإجابة عن سؤال لأحد المثقفين حول تلك القضية، إلا أن المراقبين يرون أن مبارك لم يجتمع بوفد من المثقفين إلا قبل الإنتخابات الرئاسية المقبلة وقد أجمع الحاضرون للقاء على توقعهم بدورة رئاسية جديدة لمبارك. ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها الصحف إستعداد الأحزاب للإنتخابات البرلمانية وطلاق أيمن نور وجميلة إسماعيل وإستعداد الأحزاب للإنتخابات البرلمانية واحباط محاولة هجرة جماعية لإيطاليا وتوابع الحكم بالسجن على هشام مصطفى ومحسن السكري وتزايد السخط على الحكومة بسبب إرتفاع الأسعار وعودة نجل نائب سيوة المختطف.
النائب العام يطالب بحسن معاملة المصريين عقد النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود أمس اجتماعاً موسعاً مع المحامين الأول والمحامين العامين، بمناسبة بدء العام القضائي الجديد، وأشار النائب العام إلى ضرورة حسن معاملة المواطنين المترددين على النيابة واحترامهم، وكذلك حسن معاملة الأطفال سواء كانوا متهمين أو مجنيا عليهم أو شهودا، بإشفاق ورحمة، ومراعاة حقهم في الحماية، ومراعاة ظروف المتهمين، وإمعان النظر في تقدير مدى لزوم الحبس الاحتياطي بالقدر الذي تقتضيه مصلحة التحقيق.
وطالب النائب العام بضرورة عقد لقاءات مع أعضاء النيابة، والانتقال إلى النيابات الجزئية، والانتقال فورا لتحقيق ما تبلغ به النيابة العامة من حوادث في الجنايات، والجنح المهمة، وإنجازها في مواعيد مناسبة.
مبارك يقضي 4 ساعات مع المثقفين.. ويبحث معهم الفتنة الطائفية وارتفاع الأسعار استقبل الرئيس حسنى مبارك بمقر رئاسة الجمهورية، أمس، عدداً من المفكرين والمثقفين، في لقاء مطول استمر 4 ساعات وربع الساعة، وشارك في اللقاء كل من فاروق حسني، وزير الثقافة، وأنس الفقي، وزير الإعلام، وأنيس منصور، والسيد ياسين، ومحمد سلماوي، وصلاح عيسى، وخيري شلبي، ويوسف القعيد، وسامية الساعاتي، والدكتورة عائشة عبدالمحسن أبوالنور، والدكتور جابر عصفور، والدكتور فوزي فهمي، والشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي.
وعلمت ‘المصري اليوم’ أن القائمة كانت تضم الشاعر فاروق شوشة، والروائي إبراهيم أصلان، لكن الأول اعتذر لمرضه، والثاني لظروف سفره، وقالت مصادر مطلعة إن ‘السيناريست وحيد حامد كان مرشحاً للقاء، لكن تم استبعاد اسمه حتى لا يفسر حضوره بأنه نوع من الدعم له بعد مسلسل الجماعة’. وأضافت المصادر أن الرئيس ‘لم يُجب عن سؤال حول ما إذا كان سيرشح نفسه لانتخابات الرئاسة المقبلة، وتحدث عن انتخابات مجلس الشعب بدلاً من ذلك’، مشيرة إلى ‘أن الجميع استشعر أن اللقاء هو جزء من حملة انتخابية جديدة بدأها الرئيس مبارك بلقاءات مماثلة مع الفنانين، خاصة أن اللقاء الأخير الذي جمعه بالمثقفين كان قبل انتخابات 2005’. وقال وزير الثقافة إن الرئيس استجاب لكل طلبات المثقفين، ووعد بإلقاء كلمة في مؤتمر مستقبل الثقافة في مصر، الذي سيعقد في يناير المقبل، ولقاء مجموعة من المثقفين كل 6 أشهر.
وأكد محمد سلماوي، رئيس اتحاد الكتاب، أن اللقاء ‘اتسم بالصراحة الشديدة، وبدا الرئيس ملماً بكل الأحداث بشكل دقيق، وبصحة جيدة، وذهن صافٍ’، مضيفاً أن اللقاء تطرق إلى استراتيجية حرب أكتوبر، وعلاقات مصر الدولية، ومفاوضات السلام، ومشاكل الفتنة الطائفية، وارتفاع الأسعار.
وقالت الدكتورة عائشة أبوالنور إن ‘اللقاء أوضح أن الرئيس بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة، وجعلنا نشعر بأنه سيرشح نفسه لولاية سادسة.
فريق من المعارضة يسعى لاختطاف قلب مصرحرص أسامة سرايا رئيس تحرير ‘الأهرام’ على أن ينتقد الفصيل المطالب بضرورة إزاحة الحزب الحاكم عن سدة الحكم بعد أن وصلت مصر على يديه إلى حافة الإنهيار.. يقول سرايا:
حينما لم تأت الثورة كما يتوقعون راحوا يكيلون الاتهامات لهذا الشعب بالخمول السياسي وعدم الاكتراث، ولم يعترف أي من هؤلاء بحقيقة أن الذي يجري في مصر هو تفاعل سياسي صحي ونشيط لمجتمع جاءته فرصة التحول الديمقراطي بعد سنوات طويلة من الحرمان، وأنه يخوض معركة فرز القوى السياسية الحقيقية التي سوف تتصدر مشهد التحولات الديمقراطية، وتنجز تجربة ديمقراطية حقيقية في مصر وهذا الفرز السياسي هو الذي يكشف في نهاية الأمر عن القوة الحقيقية للتيارات السياسية القائمة التي تكتفي حتى الآن بالعمل عبر صحف محلية أنشأتها أو وسائل إعلام أجنبية معنية، بغير تمحيص بحقيقة الأوضاع في أهم دول المنطقة.
يضيف سرايا إنه مما يميز الحالة المصرية أيضا كثرة الأوصياء على التحولات الديمقراطية، هؤلاء الذين يريدون لنا جميعا ـ أحزابا وتيارات وناخبين ـ أن نتبع نصائحهم، ونعمل بكل ما يشيرون به. فالخروج على نصائحهم خروج على الديمقراطية وكفران بأنعمها. وفي سبيل تحقيق أهدافهم ساد التحريض خطابهم، تحريض الناخبين على مقاطعة الانتخابات، وتحريض المرشحين على الانسحاب.
شقاء مصر بين فتح وحماسومن مقالات الجمعة ما كتبه إبراهيم نافع في زاويته بـ’الأهرام’ والذي عالج فيه مسؤولية حماس في عدم إنهاء حالة الشقاق التي تصيب الجسد الفلسطيني منذ أعوام.. ويتخذ نافع من المفاوضات التي شهدتها دمشق مؤخرا بين قيادات الحركتين مناسبة للتذكير بما لاقته مصر من مصاعب أثناء محاولة إصلاح ذات البين بين الشقيقين المتصارعين. يقول نافع: في تقديري أن الخبرة المصرية في التعامل مع ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، والمعاناة التي تحملتها الدبلوماسية المصرية من مناورات قادة الحركة تقطع بأن عدم تحقق المصالحة حتى الآن يعود بالأساس إلى تردد حركة حماس في قبول المصالحة لاعتبارات عديدة منها ما هو خارج إرادتها ويخص عواصم إقليمية عربية وغير عربية، ومنها ما يعود إلى الخط العام الذي تتبعه الحركة ويتمثل في انها تعتبر نفسها بديلا لحركة فتح، بل ولمنظمة التحرير الفلسطينية، ومنها ما يعود أيضا إلى الانقسامات الشديدة داخل صفوف الحركة ما بين تيار معتدل وآخر متشدد وثالث أكثر تشددا، ولذلك تبدو المواقف الصادرة عن أعضاء حركة حماس متناقضة أحيانا ومتضاربة أحيانا أخرى، والمؤكد هنا أن الحركة لم تحسم أمرها، ولا تزال أسيرة إيديولوجيتها التي أدت إلى الانقسام الفلسطيني، كما أنها لا تزال أسيرة لعبة الخلافات الإقليمية.
مدرسة أحمد ماهر السياسيةمكرم محمد أحمد يرثي واحداً من فرسان الدبلوماسية المصرية الوزير أحمد ماهر الذي قضى مؤخراً.. يقول مكرم: كان أحمد ماهر من نجوم جيل وسط من الدبلوماسية المصرية ضم عمرو موسى وأسامة الباز ونبيل العربي ومنير زهران وطه الفرنواني وعبد الرؤوف الريدي ومجدي صبري وآخرين يصعب على الذاكرة حصرهم، آخر عنقودهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، عايشوا فترة خطيرة من تاريخ مصر ابتداء من هزيمة67 إلى ما بعد حرب73 بكل اثارها على حياة مصر السياسية، ولعبوا أدوارا مهمة في تجهيز الساحة العربية والدولية لحرب73، وإعادة العلاقات المصرية العربية، وتحقيق التوازن في علاقات مصر الدولية، ومارسوا أدوارا وطنية مهمة في كل جهود التسوية السلمية ابتداء من اتفاقات كامب ديفيد وحتى الموقف الراهن، وأسهموا في بناء جيل جديد من الدبلوماسيين المصريين يتولى الآن مسؤولياته سفراء لمصر في عواصم العالم.
الأفراح تهب على سجن طرةتخيم على سجن مزرعة طرة الذي يقيم به إثنان هما أشهر نزيلين ربما في تاريخ السجن حالة من التفاؤل والسعادة، والنزيلان هما الملياردير هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري المتهمان بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم. وقد كشف عاطف المنياوي رئيس هيئة الدفاع عن محسن السكري الصادر ضده حكم بالسجن المؤبد في القضية وثلاث سنوات سجناً مشدداً في السلاح عن تفاصيل 4 ساعات بينه وبين السكري داخل محبسه.. وقال إن محسن داعبنا وكان مبتسماً وقال لنا: إذا كانت المحكمة يمكن تحكم من غير محامين.. انتو جيتوا ليه’!! وكشف بهاء أبو شقة عضو هيئة الدفاع عن هشام طلعت مصطفى الصادر ضده حكم بالسجن المشدد 15 سنة في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم عن رسالة من هشام إلى وسائل الإعلام والرأي العام عقب لقائه به في محبسه أمس لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً. جاء في الرسالة ان هشام طلعت يكن كل التقدير والاحترام للقضاء والنيابة وهيئة المحكمة التي اصدرت الحكم، وانه يناشد وسائل الإعلام الالتزام بالثوابت القانونية وانتظار ‘الحكم النهائي’ الذي ستصدره محكمة النقض. وقال أبو شقة إن هشام كان خلال اللقاء ثابتاً وينتظر البراءة ويرى أن ما حدث له هو ابتلاء.. وأشار أبو شقة إلى أنه سيقدم لمحكمة النقض ما ‘ينسف’ أدلة الاتهام التي قال إنها غير قانونية مثل المكالمات الهاتفية التي جاءت في الأوراق أنها بين هشام والسكري.
الوحدة العربية بين الأغاني والشعارتمرسي عطا الله في زاويته (كل يوم) بـ’الأهرام’ إختار وبمناسبة احتفالات أكتوبر أن يبكي على اللبن المسكوب (حلم الوحدة العربية) يقول: نحن ـ كأمة عربية ـ اكتفينا بترجمة أحلامنا إلى أغنيات وشعارات، ثم اكتشفنا أن الذين بدأوا الحلم بعدنا بسنوات قد أنجزوا ما حلموا به، بينما نحن لم نقف فقط محلك سر وإنما تأخرنا وتقهقرنا.. وها هي أوروبا بكل متناقضاتها ورواسب حروبها وصراعاتها تنجح في إقامة سوق مشتركة ثم تنتقل إلى عملة أوروبية موحدة في إطار اتحاد سياسي ينبىء بظهور قوة عظمى مخيفة.. بينما نحن الذين كنا أسبق منهم في الحلم نحو سوق عربية مشتركة لم نفعل حتى الآن ـ ورغم مرور أكثر من نصف قرن- أي شيء ملموس على هذا الطريق!
يضيف عطا الله نعم نحن وحدنا ـ كعرب ـ وليس أحد سوانا الذين نتحمل مسؤولية ما نحن فيه من تراجع وتأخر واهتزاز لهيبتنا وسمعتنا مع أننا طرقنا أبواب العالمية عقب حرب أكتوبر1973 وقت أن كانت كل التقديرات ترشح الأمة العربية كقوة سادسة في العالم إلى جانب القوى الخمس الكبرى: أمريكا وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين أصحاب العضوية الدائمة في مجلس الأمن.
هشام والسكري في زنزانتين منفصلتينقالت مصادر من سجن مزرعة طرة، إن محسن السكري المحكوم عليه بالسجن 28 سنة، وهشام طلعت مصطفى رجل الأعمال المحكوم عليه بالسجن المشدد 15 سنة، لإدانتهما في جريمة قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، تم وضعهما في زنزانتين انفراديتين ويسمح لهما بالخروج من السابعة صباحاً حتى السادسة مساء، لممارسة الرياضة أو الذهاب إلى المكتبة وقراءة الصحف ومشاهدة التليفزيون.
وأكدت المصادر أنه لا تفرقة في المعاملة بين هشام والسجناء الآخرين، موضحة أن رجل الأعمال اشترى ‘تريننغ’ أزرق مشابها لملابس السجن لعدم توافر مقاسه في الملابس الموجودة في ‘مزرعة طرة’. في المقابل انتقد عادل معتوق، زوج القتيلة سوزان تميم، حكم الجنايات، وقال إنه منح القاتل والمحرض صك البراءة، وأكد أنه سيطعن أمام النقض.
المحامون يطالبون الأزهر والكنيسة بالتصدي لرياح الفتنةوجهت نقابة المحامين دعوة إلى النقابات المهنية وقوى المجتمع المدني وقادة الأحزاب المصرية والتكتلات السياسية، فضلا عن ممثلي الأزهر والكنيسة، لعقد لقاء يوم الخميس المقبل، لمناقشة تبعات الزوبعة التي أحدثتها تصريحات الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس، و’الاتفاق على نبذ أي خلاف قد يؤدي إلى زعزعة الأمن القومى، أو المساس بالهوية العقائدية، ومواجهة نافخي الكير الذين يحاولون إشعال أي شظية لحرق بني الوطن الواحد بنيران الفتنة الطائفية’. وذكر بيان صادر عن النقابة نشرته عدة صحف منها ‘المصري اليوم’ أن ‘مصر وقائدها وشعبها في قارب واحد لا يحتمل أي محاولة للخروج عن المألوف، ولا يقبل نداءات المتعصبين من الجانبين’، مشيرا إلى أن المسلمين في مصر’ لن يرضيهم أمر الصائدين في المياه العكرة، ويكفينا ذخرا وفخرا أن أول محام تقدم الصفوف للدفاع عن الشهيدة مروة الشربيني كان قبطيا، ويكفينا أن الزميل الأستاذ رجائي عطية هو الذي دافع عن أقباط مصر في الصعيد في خلاف الجوار مع المسلمين في قضية الكشح المعروفة.
وتابع: ‘لقد أثارت أحاديث الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، شجون المصريين ونبهت الجميع إلى ضرورة الحث على دعم استقرار وحدتنا وتوحيد صفوفنا، مما أثار حفيظة مجمع البحوث الإسلامية الذي انعقد خصيصاً لهذا الأمر، واصدر بياناً عبر فيه عن تأسيه من هذه التصريحات، التي يجب ألا تخرج من مسؤول رفيع بالكنيسة’، منوها بأن هذا الأمر ‘حدا بقداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، إلى الخروج بنفسه لوسائل الإعلام، ليؤكد أن الوحدة الوطنية تمثل قدس الأقداس للمسلمين جميعاً’، مشيرا إلى أن ‘الأزهر قابل تصريحات قداسة البابا بارتياح شديد، وهو ما أثلج صدور جميع المصريين، مسلمين ومسيحيين واعتبار ما حدث، ماهو إلا زوبعة في فنجان’. الإخوان يدعمون الأقباط في انتخابات البرلمانقال الدكتور عصام العريان القيادي البارز في الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين ‘إن الجماعة قررت خوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة وحددت أسماء مرشحيها في جميع الدوائر إلى جانب إعدادها أسماء المرشحات على مقاعد (كوتة المرأة)، وأن جميع الأسماء معروضة الآن على مجلس شورى الجماعة ومكتب الإرشاد، لاتخاذ قرار بشأنها’. وأبدى الدكتور عصام العريان، المتحدث الإعلامي للجماعة، عدم ممانعة ‘الإخوان’ في مساعدة المرشحين الأقباط، إذا أرادوا خوض الانتخابات. وأضاف العريان لـ’المصري اليوم’: ‘لا يوجد لدينا أقباط على قوائم مرشحى الجماعة، لكننا سنساندهم لأنهم مصريون لهم ما لنا وعليهم ما علينا من حقوق وواجبات نحو الوطن’، موضحاً أن الأقباط لو ترشحوا فسيفوزون بأصوات المسلمين، لأن النسيج المصري اقوى وأكبر من مجرد تصريحات لأي من الجانبين، من شأنها إثارة القلاقل والفتن، التي لم يعتد عليها الشعب المصري.
والد سوزان: الله وحده سيقتص لابنتينفى عبد الستار تميم، والد المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم، في تصريحات لـ’المصري اليوم’ ما نقل عنه بأنه ذهل من سماع الحكم القاضي بتخفيف مدة العقوبة في قضية مقتل ابنته ضد كل من هشام مصطفى طلعت ومحسن السكري، مبديا ثقته الشديدة بنزاهة القضاء المصري. وقال تميم: ‘ما نقل عني عار عن الصحة وفيه تأليف وتلحين لأني ومنذ اللحظة الأولى أبديت ثقتي التامة بالقضاء المصري’. وأضاف: ‘الحزن الذي في القلب يبقى في القلب ولا شيء في هذه الدنيا قادر على التخفيف من وطأته، لا أحكام قضائية ولا غيرها، فالحكم صدر والقضاء قال كلمته، ولا صوت يعلو فوق صوت القضاء’. وحول الحكم قال: ‘أنا أعقد اجتماعات يومية مع المحامين لمعرفة الإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها لكننا لم نقرر أي شيء بعد’. وأوضح ‘منذ حصول جريمة القتل، فكرت في صورة السفاح الذي قتل ابنتي، وعرفت في قرارة نفسي ألا عدالة على هذه الأرض قادرة على جلب العدالة لابنتي لكن العدالة الإلهية وحدها هي التي ستأخذ حقها. وأنا أدري أن الحزن يبقى في القلب وليس ما على هذه الأرض ما هو قادر على إعادة سوزان إلى الحياة’. وعن إقدامه في وقت سابق على إسقاط الدعوى المدنية عن هشام مصطفى طلعت، قال عبد الستار تميم ‘أردت القصاص من قاتل ابنتي، فتركت الأمر لعدالة القضاء المصري الذي أثق به’. واشنطن خاضت حرباً لصالح البرنامج النووي الإسرائيليأكد السفير وائل الأسد، مدير إدارة العلاقات متعددة الأطراف بالجامعة، رئيس وفد الجامعة العربية، في المؤتمر السنوي العام الـ151 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن رفض مشروع القرار العربي، الذي يدعو إلى إخضاع البرنامج النووي الإسرائيلي لضمانات الوكالة الدولية، جاء نتيجة ‘الحرب المكثفة’ التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل والمجموعة الغربية ضد العرب، مشيراً إلى أن العرب سيواصلون جهودهم في الوكالة والمؤسسات الأخرى ذات الصلة، حتى توقع إسرائيل على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية.
وقال الأسد، في تصريحات صحافية عقب عودته إلى القاهرة: خاضت الولايات المتحدة حرباً مكثفة ضد مشروع القرار العربي، إلى جانب إسرائيل والمجموعة الغربية في المؤتمر السنوي العام للوكالة الـ151 في الأسبوع الماضي.
وأضاف: ‘هذه الحرب لم تقتصر على مدة انعقاد المؤتمر ولكن منذ 6 أشهر، وهي تعمل على حشد الأصوات وشراء الأصوات الأخرى، ولذلك فإننا نعتبر أن النتيجة التي حققناها جيدة جداً مقارنة بحجم التحدي والضغوط التي تعرضنا لها. وتابع: نجحوا بفارق 5 أصوات فقط، عن الأصوات التي كانت تؤيد مشروع القرار العربى، حيث انهم حصلوا على 46 صوتاً، في مقابل 41 صوتاً لنا، مما يعني أن نتيجة جهدنا الذي بذلناه خلال الفترة الماضية كانت إيجابية.
وأشار ‘الأسد’ إلى أن ذلك يعني أن هناك انقساما حدث في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإسرائيلي، وأنهم لم ينجحوا في حشد إلا هذا العدد رغم التحركات الكبيرة والضخمة التي قاموا بها.
يهودية إسرائيل الكاتب محمد سلماوي يتحدث في ‘المصري اليوم’ عن المأزق التاريخي الذي يواجه التوصل لحل نهائي للصراع العربي الإسرائيلي وفي القلب منه فلسطين. يقول في ‘المصري اليوم’ : صحيح أن العالم لم يعد يؤمن بقيام دول على أساس ديني أو عرقي، لكن إسرائيل ليست مثل بقية العالم، وما ينطبق على الدول الأخرى لا ينطبق على إسرائيل، لذا فإن دولة اليهود يجب أن تختلف عن بقية الدول، التي يقطنها بقية البشر، فمثل هذه الدول تقوم – أو يجب أن تقوم – على العدل والمساواة بين جميع المواطنين بصرف النظر عن الدين الذي ينتمون إليه أو العرق الذي ينحدرون منه، ولا توجد قوانين في بقية الدول تنص على أن غير المسيحيين لا يستطيعون الهجرة مثلاً إلى السويد أو ألمانيا أو إيطاليا، ولا على أن غير البوذيين أو الكونفوشيين أو السيخ لا يستطيعون العيش في اليابان أو الصين أو الهند، أو أن غير المسلمين والعرب غير مسموح لهم بالتجنس بالجنسية المصرية أو اللبنانية أو التونسية.
لكن إسرائيل حالة خاصة لأنها دولة لليهود، واليهود وحدهم الذين لهم الحق في التجنس بجنسيتها، فإذا رغب مواطن أمريكي بروتستانتي أو مواطن إيطالي كاثوليكي أو مواطن هندي هندوكي أن يهاجر إلى إسرائيل، فهذا غير مسموح به على الإطلاق، ولو أن هذا المواطن نفسه تم رفض طلب تجنسه في أي دولة أخرى غير إسرائيل لاعتبر المجتمع الدولي مثل هذا الرفض القائم على أساس ديني أو عرقي انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ولوصمت الدولة الرافضة له بأنها دولة عنصرية متعصبة، لكن مثل هذه الأوصاف لا ينطبق بالطبع على إسرائيل لأن إسرائيل، كما يقول لنا العالم، دولة ديمقراطية، بل هي على حد ما يردده الغرب منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمان، الدولة الوحيدة الديمقراطية في المنطقة، أما الدول الأخرى متعددة الديانات والأعراق، فهي دول ديكتاتورية متعصبة.
البابا شنودة للعلمانيين: ستندمون.. وللصحافيين: أنتم سبب الفتنةهاجم البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية – خلال العظة الأسبوعية يوم الأربعاء – الصحف التي كشفت نص محاضرة الأنبا بيشوي والتي طعن بها في عصمة القرآن الكريم قائلاً ان هناك بعض وسائل الإعلام وصحف ‘ الإثارة ‘ التي تقوم بتوظيف من أسماهم ‘ الباحثين عن الشهرة ‘ لخدمة أغراض الفتنة والإثارة، مضيفاً أن وسائل الإعلام – بحسب قوله – لا تحترم من سموا أنفسهم بالمفكرين الأقباط وإنما توظفهم لأغراض معينة فقط. واعتبر البابا خلال المحاضرة – التي غاب عنها الأنبا بيشوي – أن من انتقدوا موقف الكنيسة هم ضد الكنيسة لأنهم حريصون على الهجوم عليها، وقسمهم إلى فريقين:
الأول يعيش في الظلام لا يعرف أحد عنه شيئـا، ولا يظهر إلا عند حدوث أزمة أو مشكلة تواجه الكنيسة، ثم يعاود أدراجه بعد ذلك إلى الظلام، والثاني يظن أنه بانضمامه للمتطرفين يكتسب ودهم وصداقتهم، ولكنه للأسف يخسر نفسه والكنيسة، وهذا الفريق تكون خسارته أكبر مما ينتفع به من وراء هجومه على الكنيسة، على حد قوله.
وفي إشارة منه إلى رغبته في عدم تعليق أي قبطي على تصرفات للقيادات الكنسية قال شنودة ان من يسمون أنفسهم ‘ مفكرين أقباطا ‘ ليس لهم خير في كنيستهم.. فكيف يكون لهم خير فينا، وسوف يأتي عليهم وقت ويندمون فيه أشد الندم، ويشعرون بالمرارة وتأنيب الضمير. هيكل يطلب بناء قبره في منزلهتقدم الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل بطلب إلى وزارة التنمية المحلية لبناء قبر خاص في مزرعته التي تضم بيتا خاصا له في قرية برقاش بمركز منشأة القناطر. المزرعة التي تبلغ مساحتها 25 فداناً، وهي تلاصق المقابر العامة، حيث رفض هيكل أن تخصص له مساحة فيها لبناء مقبرة في المرافق العامة، مفضلا أن يكون له قبر خاص في مزرعته الخاصة. وأرسل طلب هيكل من وزارة التنمية المحلية إلى محافظة أكتوبر حيث وضع المحافظ تأشيرة تقول: السكرتير العام.. لاتخاذ اللازم وفقا للقانون واللائحة. تضم مزرعة هيكل مساحات من الموالح، ويحدها بحريا الطريق العمومي بين برقاش والخطاطبة، وغربيا الطريق المؤدي إلى المنصورية، وشرقيا على كتلة سكنية، في حين تحدها المقابر العامة من الناحية القبلية.. حيث يريد هكيل أن يبني القبر الخاص إلى جانب هذا الحد بمساحة 250 متراً مربع. وقد وافق المجلس المحلي للمحافظة على إنشاء المدفن الخاص، مع وجود اعتراض من عضو واحد، في الوقت الذي أكد فيه المحافظ أن إنشاء المقابر الخاصة يستلزم إصدار قرار جمهوري طبقا للقانون.. لافتا إلى أنه أعد مذكرة وأرسلها إلى وزير التنمية المحلية الذي سيعرضها بدوره على مجلس الوزراء تمهيدًا إلى اتخاذ الخطوات التالية.
شجب واسع لتراجع البابا عن اعتذاره للمسلمينأكد المفكر الكبير المستشار طارق البشري أن عدم اعتذار البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن تصريحات بيشوي، معناه موافقة البابا على آراء بيشوي التي زعم فيها تحريف القرآن الكريم، وتابع ‘إن تصريحات بيشوي تلحق شنودة شخصيا، نظرا لاختيار البابا لبيشوي وتقليده إياه عددا من المناصب الحيوية، فهو سكرتير المجمع المقدس ويرأسه في غياب شنودة ورئيس لجنة التأديب وأسقف دمياط، وهو على رأس الكنيسة من بعد شنودة.
وأضاف المستشار البشري في تصريحاته لـ’الشروق’ ــ تعليقا على نفي شنودة اعتذاره، مشيرا إلى إبدائه الأسف فقط ــ ان البابا أبدى أسفه على رد أفعال المسلمين، وليس على مزاعم بيشوي، وشكك في الصواب الصحافي، رغم اعتراف بيشوي بنفسه بتضمن هذه المزاعم كتابه. وتابع البشري ‘إننا ننتظر من الكنيسة المصرية المعروفة بمواقفها الوطنية مراعاة حرمة الجماعة الوطنية’. وأشار الدكتور عبدالمعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية الى انه حتى لو اعتذر البابا على كلام الأنبا بيشوي مع كل ما قيل في الآونة الأخيرة، ‘فإنه لن يقدم أو يؤخر في الحقيقة ولا يزيل ما علق في أذهان المسلمين وما جرح مشاعرهم بشكل كاف وحقيقي، لأننا أمام إساءة للقرآن الكريم ولا يكفي لرد هذه الإساءة الاعتذار أو الأسف’. وتساءل ‘فهل يأسف للإساءة للقرآن؟!’. وأوضح بيومي أن المشكلة هي الفكر الكنسي منذ تولى البابا شنودة وأن هذا الفكر قد أعلن واتضح لجميع المسلمين والمسيحيين، وظهر الخطر الذي يمثله هذا الفكر على المصريين منذ اعتلائه الكرسي البابوي.
وأكد بيومي أن عقلاء المسيحيين قد استنكروا ما قاله بيشوي وطالبوا بإزاحته وذهابه للدير. وأضاف ‘وأنا أعتقد أنه ربما تكون هذه المطالبة ترضية مؤقتة لما قاله، لأن المشكلة الأساسية تكمن في الفكر الكنسي الذي أعلن والنوايا التي ظهرت’. وتابع ‘علينا أن ننبه القائمين على الأمن القومي ليضعوا الخطط والمناهج، ما يقي مصر شر هذا الفكر الديني الذي ينزع الوطنية، ويعتبر المسلمين ضيوفا على مصر ودخلاء ويعتبر القرآن محل شك في أن بعض الآيات تكون قد أدخلت’. من جانبها ترى آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر أن البابا لم يكن واضحا وضوحا تاما في استيعاب غضب المسلمين. وأضافت ‘ومع تقديري ومعزتي ومحبتي للبابا شنودة من قديم الزمان وأعترف أنه من الطراز الفريد في محبته لمصر، لكن في هذا الموقف هناك عدة وجوه، أولها أن البابا لم يكن بالوضوح التام في استيعاب غضب المسلمين، وثانيها أنه ينظر بأكثر من عين لهذه القضية، لأنه أمام المسيحيين لم يعتذر، كما ينظر أنه أكبر من تقديم الاعتذار لإخوته المسلمين. وتابعت ‘أحسب أن هذه الثقوب التي حدثت في ثوبنا تحتاج لصدق المواجهة وصراحة القول وإلى إبداء حقيقة ما نردده ونقوله من أننا أمة واحدة’. وفي السياق ذاته، طالب الدكتور عبدالفتاح الشيخ رئيس جامعة الأزهر الأسبق ورئيس اللجنة الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية مجددا بحضور البابا شنودة إلى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وعقد مؤتمر صحافي يعلن فيه بوضوح موقفه ورده الصريح على تصريحات بيشوي.
صور من نور للأنبياء تغمر إحدى قرى الشرقيةتشير صحيفة ‘الأخبار’ إلى ظاهرة عجيبة تحتاج إلى تفسير علمي ظهرت على حوائط مقام الإمام يحيى المتوج بالانوار الشقيق الأكبر للسيدة نفيسة وحفيد الرسول ‘ صلى الله عليه وسلم ‘ بقرية الغار بالشرقية.. الظاهرة تحتاج إلى تفسير علمي حيث تتكون صور للأنبياء والأولياء والأماكن الإسلامية الشهيرة على الحوائط الرخامية للضريح لا يعرف احد كيف تتكون ولا متى تتكون. ‘ الأخبار ‘ بعد ان شاهدت الظاهرة تطالب مع خادم الضريح بتكوين لجان من علماء الجيولوجيا والطبيعة وعلماء الأديان السماوية الثلاثة لايجاد التفسير العلمي لتكوين هذه الصور حتى لا تحدث فتنة بين المواطنين. رولا سعد: هيفاء مش في دماغي أصلاًلا يزال الصراع مشتعلا بين هيفاء وهبي ورولا سعد التي قدمت أغنية تقول أقر القضاء اللبناني بأنها ملك لهيفاء غير أن رولا قالت في حوار لـ’الدستور’: الأغنية كانت جاهزة معي منذ ثلاثة أو أربعة أشهر، وكان من المفترض طرحها خلال بداية موسم الصيف، ولكن الظروف لم تسمح بطرحها، وفي النهاية وجدنا أن هذا التوقيت مناسب فأصدرناها.- وماذا تقصدين بتلك الظروف؟- لأن هناك إحدى الفنانات بتقول إن الأغنية دي بتاعتها، ومازال الموضوع في المحكمة، وأنا بقول لو في تشابه بين أغنيتي وأغنيتها تبقى مشكلتها مع الموزع والملحن مش معي أنا شخصيا، وعموما أنا أحترم القانون وسوف أخضع له لكنني أنتظر حتى ظهور الحق.- لماذا تصرين على وصف هيفاء وهبي بـ’إحدى الفنانات’ رغم أن الجميع يعلم ما هي تفاصيل مشكلتك معها؟ كذلك هناك قرار صريح من القضاء اللبناني بمنعك تماما من أداء الأغنية؟- لأني مش عايزة أتكلم عنها خالص، وهي مش في دماغي أصلا، وعموما أنا معملتش حاجة غلط، ولسه في كلام تاني هتقوله المحكمة، وكل واحد هيأخذ حقه.
قتل شقيقه بسبب5 جنيهاتتلقى اللواء حسين أبو شناق مدير أمن محافظة الشرقية شمال القاهرة اخطارا من اللواء عبد الرؤوف الصيرفي مدير المباحث بوصول طارق السيد أحمد ـ 31 سنة عاطل ـ وشقيقه ياسر ـ33 سنة ـ عامل بمطعم من قرية الميمونة مركز منيا القمح مصابين بطعنات متفرقة بين الصدر والبطن وان الأول لفظ أنفاسه متأثرا بجراحه. توصلت تحريات الرائد محمد الحسيني رئيس مباحث منيا القمح باشراف العقيد إبراهيم سليمان رئيس فرع البحث بالجنوب إلى نشوب مشاجرة بين الشقيقين لقيام المجني عليه ببيع زجاجتي مياه غازية فارغتين خاصتين بشقيقه الأكبر بمبلغ 5 جنيهات دون علمه تبادلا خلالها الطعن بالمطاوي محدثة اصابتهما فارق خلالها المجني عليه الحياة اثر طعنة نافذة بالصدر ناحية القلب.. تم نقلهما لمستشفى منيا القمح المركزي وتولت النيابة التحقيق.