خبراء: وحدة استخبارات في الجيش الاسرائيلي تقف وراء فيروس ستكسنيت الذي ضرب نظام كمبيوترات ايران

حجم الخط
0

لندن ـ ‘القدس العربي’: توصل خبراء الكمبيوتر الى معرفة مصدر التخريب الذي تعرض له النظام الحاسوبي الايراني، واشاروا الى الدور الاسرائيلي فيه حيث قالوا ان وحدة خاصة في الجيش الاسرائيلي متخصصة في حروب الكمبيوتر او ما يعرف بحروب السايبر تقف وراء نشر الفيروس الذي شل عمل نظام الكمبيوتر في ايران.

ويعتقد الخبراء ان التخريب كان وراء التوقف عن العمل في مشروع محطة الطاقة النووية الجديدة. ووجه تحديد اسرائيل كنقطة بداية للتخريب ان الاخيرة لها مصلحة في شل وتخريب اجهزة حساسة متعلقة بالمشروع النووي الايراني، فهي تدفع منذ سنوات الادارات الامريكية المتعاقبة لاتخاذ قرار يشل ويمنع ايران من مواصلة طموحاتها النووية، لكن المثير في الامر ان الخبراء الاسرائيليين شفروا عملهم التخريبي بشفرات توراتية ومراجع للصراع بين اليهود ودولة فارس.. ففي داخل الشفرة كلمة ‘ ميرتوس’ وهي كلمة لاتينية لشجرة ‘الاس’. وبحث الخبراء عن مقابل كلمة الاس في اللغة العبرية فوجدوا انها ‘هاداسا’ وهو اسم الملكة الفارسية اليهودية التي عرفت لاحقا باسم ‘استر’. ويقول الخبراء ان التوراة تتحدث في كتاب استر عن الكيفية التي قامت فيها الملكة بعمل وقائي من اجل منع الهجوم على اليهود في المملكة وقامت باقناع زوجها بالهجوم قبل ان يهاجم. ويقول الباحث الالماني في مجال الكمبيوتر، رالف لانغر ان الوحدة 8200 التي تعتبر ذراع الجيش في مجال الاستخبارات قامت بزرع الفيروس بعد ان قامت باختراق نظام الكمبيوتر في مفاعل بوشهر الايراني. ونقلت صحيفة ‘ديلي تلغراف’ البريطانية عن لانغر قوله ان مفتاح السر دائما يكون التوراة وهو الذي ‘يقودك للتكهن’. وكان الخبراء قد حاولوا ولاشهر معرفة اصل فيروس’ستكسنيت’ وهو فيروس شرير قام بضرب انظمة التشغيل المستخدمة في الصناعات الكبيرة خاصة انظمة شركة ‘سيمنز’ الالمانية. ويرى المبرمجون ان الطريقة التي تم فيها ادخال الفيروس لايران كانت من خلال عبوة ذاكرة، ولا يستبعدون ان واحدة من الشركات الروسية التي تساعد في بناء مفاعل بوشهر استخدمت لادخال العبوة او عصا الذاكرة كما تعرف ‘يو اس بي’. وقال لانغر ان من الحماقة ترك عصا مصابة بالتهاب الفيروس الى جانب جهاز كمبيوتر واحد من الخبراء الروس او غيرهم لان هناك نسبة خمسين بالمئة لاصابة جهازه كمبيوتره بالتهاب ‘ستكسنيت’. وكان خبراء امن ‘السايبر’ قد تحدثوا عن اسرائيل باعتبارها الفاعل المستفيد من الخراب ولكن الكثير من حلفائها رفضوا الاعتراف بمن يقف وراء نشره. فقد نقلت عن مسؤول في الحكومة البريطانية قوله ان لا احد لديه استعداد لتحمل مسؤولية هذا النظام الخطير، الفضولي والمعقد.

وكانت السلطات الايرانية قد اعترفت ان الفيروس ضرب اجهزتها في بوشهر وان خبراءها استطاعوا السيطرة عليه لكن العمل لن يبدأ الا في بداية العام القادم اي بتأخير شهرين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية