بروكسل ـ د ب أ: أعربت مجموعة اليورو التي تضم 16 دولة من دول الاتحاد الأوروبي يوم الخميس ثقتها في الموقف المالي لأيرلندا رغم إعلان الأخيرة في وقت سابق من يوم حاجتها إلى 46 مليار يورو (62.7 مليار دولار) لإنقاذ نظامها المصرفي. وترفع تكاليف خطة الإنقاذ المصرفي العجز المالي في أيرلندا إلى 32′ من إجمالي الناتج المحلي وهو ما يزيد عن ضعف تقديرات العجز السابقة. ولكن مجموعة اليورو قالت في بيان إنه بمجرد التخلص من النفقات غير المتكررة لإنقاذ القطاع المصرفي فإن أرقام العجز سوف تعود إلى المسار الصحيح. ورغم ذلك فإن وزراء منطقة اليورو حثوا أيرلندا على تقديم خطط مفصلة لكيفية خفض العجز في الميزانية إلى المستوى المقبول وهو 3′ من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2014. ودعا الوزراء أيرلندا إلى تبني المزيد من إجراءات التقشف من أجل السيطرة على العجز المالي. من ناحيتها نفت نائبة وزير المالية الأيرلندي دارا كاليري إمكانية احتياج بلادها إلى مساعدات إنقاذ عاجلة على النمط اليوناني. ونفى مدير صندوق الإنقاذ المالي الأوروبي يوم الخميس وجود أي خطط لتقديم مساعدات مالية لأي دولة عضو في منطقة اليورو في ظل المخاوف من احتمالات لجوء أيرلندا والبرتغال إلى طلب المساعدة المالية. وقال كلاوس ريجلينج مدير صندوق الاستقرار المالي الأوروبي المعني بمساعدة الدول المتعثرة إن السيناريو المركزي بالنسبة له الآن هو أن الصندوق لا يحتاج إلى التدخل لمساعدة أي دولة في الوقت الراهن وبخاصة بعد إعلان العديد من الدول الأعضاء عن إجراءات تقشف اقتصادي صارمة.