وزير الخزانة الامريكي: لا نتجه لحرب تجارية مع الصين بسبب الخلاف على سعر صرف العملة

حجم الخط
0

واشنطن ـ هونغ كونغ – رويترز: قال وزير الخزانة الأمريكي تيموثي غايتنر ان بوسع الولايات المتحدة والصين التغلب على الخلافات بشأن سياسات بكين بخصوص العملة دون الشروع في حرب تجارية تضر الجانبين.

وجاءت تصريحات غايتنر يوم الخميس بعد يوم من موافقة مجلس النواب الأمريكي على تشريع يفرض رسوما تعويضية ضد عملة الصين ‘المقومة بأقل من قيمتها’. وقال الوزير الأمريكي ‘لن تكون هناك حرب تجارية’. وأضاف في مناسبة عامة ‘يدرك قطاع كبير من القيادة الصينية ان من المهم للغاية من الناحية الاقتصادية بالنسبة لهم السماح بحركة سعر الصرف… أعتقد ان بوسعنا معالجة هذا الأمر بطريقة تساعدنا على المضي قدما من الآن فصاعدا’ مشيرا الى ارتفاع اليوان الصيني بوتيرة أسرع منذ الثاني من أيلول/ سبتمبر. وأردف يقول ‘اذا استمر هذا أظن انه سيحدث فرقا حقيقيا في اقتصادياتهم واقتصادياتنا’. وأكد غايتنر ان من المهم في هذه المرحلة من التعافي الاقتصادي العالمي ان تواصل الصين والولايات المتحدة التعاون خلال منتديات مثل مجموعة العشرين وصندوق النقد الدولي.

على صعيد آخر قال دونالد تسانغ زعيم هونغ كونغ يوم الجمعة إن المدينة سوف تروج لاستخدام اليوان إقليميا ودوليا في الوقت الذي يتزايد فيه التأثير الاقتصادي العالمي للصين. وفي كلمة خلال احتفال حضره ألف مدعو لإحياء يوم الوطني الصيني، أشاد تسانغ ‘بالنفوذ الاقتصادي المتنامي للصين في المنطقة والعالم’. وقال الرئيس التنفيذي للمستعمرة البريطانية سابقا إن تزايد نفوذ الصين يظهر ‘تغيرا كبيرا في الساحة الاقتصادية العالمية في فترة ما بعد الأزمة المالية’. وقال تسانغ إن ‘هذه الظاهرة سوف تستمر في أن تتعزز مع زيادة الطلب المحلي والتجارة الخارجية والاستثمارات الخارجية للبلاد’. وأضاف ‘في هذه العملية، سوف تعزز هونغ كونغ قواها كمركز مالي عالمي من أجل الترويج للرينمينبي (اليوان) إقليميا وعالميا’. وقال إن الترويج لليوان سوف يحسن القدرة التنافسية لهونغ كونغ وسيتسبب في تراكم الخبرة للانفتاح المالي ومزيد من التطور الاقتصادي للبلاد’. واتخذت هونغ كونغ بالفعل خطوات باتجاه العمل بنظام ثنائي العملة مع البنوك التي تقبل ودائع باليوان وكذلك بدولار هونغ كونغ وبعض المتاجر الكبرى التي تقبل العملة الصينية. وعادت المدينة إلى السيادة الصينية بمقتضى ترتيبات ‘دولة واحدة ونظامان’ في عام 1997.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية