دبي ـ رويترز: ارتفعت أسواق الأسهم بالشرق الأوسط امس الأحد مدعومة بصعود أسعار النفط والمعادن في الأسواق العالمية وهو ما اجتذب المشترين لأسهم البتروكيماويات والشركات الصناعية وكذلك بفضل أنباء بشأن صفقات محتملة في قطاع الاتصالات.
وهيمنت شركات الاتصالات على الأنباء بالمنطقة مع تزايد التكهنات بأن أوراسكوم تليكوم المصرية ربما تقترب من الاندماج مع فيمبلكوم الروسية.
وتجري فيمبلكوم محادثات لشراء الوحدة الايطالية لشركة رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس وحصته البالغة 51 بالمئة من أوراسكوم تليكوم في صفقة قد تصل قيمتها إلى 6.5 مليار دولار.
وتعقدت المفاوضات بعدما قالت الجزائر إن لديها حق الشفعة في جازي (الوحدة الجزائرية) لأوراسكوم. وتغذي زيارة الرئيس الروسي المزمعة إلى الجزائر حالة التفاؤل بامكانية التوصل إلى اتفاق.
وقال شامل فهمي من فاروس لتداول الأوراق المالية ‘الناس يعتبرون الأنباء علامة على أنه سيتم الاتفاق على صفقة’. وأضاف ‘معظم المساهمات اليوم جاءت بالأساس من مستثمرين أفراد.. بناء على تكهنات’. وارتفع سهم أوراسكوم تليكوم 4.8 بالمئة ليرفع المؤشر المصري الذي أغلق مرتفعا 1.5 بالمئة.
لكن سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) الكويتية انخفض 1.5 بالمئة بعد عودته للتداول اليوم الأحد بعدما علقت البورصة تداوله يوم الخميس انتظارا لمزيد من التفاصيل بشأن صفقة بيع حصة بالشركة الكويتية إلى مؤسسة الإمارات للإتصالات (إتصالات). وقال سباستيان هينين مدير المحافظ لدى شركة المستثمر الوطني ‘ليس من المتوقع أن يواجه الاتفاق أي مشكلة إلا إذا أصرت الهيئة المنظمة للسوق الكويتية على أن توسع إتصالات نطاق العرض ليشمل مساهمي الاقلية’. وأضاف ‘تعتزم الكويت مد نطاق مثل هذه الاتفاقات ليشمل مساهمي الاقلية لكن التشريع لم يدخل حيز التنفيذ بعد. سيكون من مصلحة إتصالات أن تتوصل لاتفاق سريعا بما يكفي لتجنب ذلك’. وأغلق سهم إتصالات منخفضا 0.5 بالمئة امس الاحد لكن أسهم شركة الاتصالات المتكاملة (دو) المدرجة في دبي ارتفعت 3.9 بالمئة لتتصدر الرابحين في السوق.
وقال مروان شراب من جلف مينا للاستثمارات البديلة ‘دو تستفيد من المعنويات المتفائلة في قطاع الاتصالات… الأسهم المقارنة ستجعل أسهم دو جذابة للغاية’. وانتعش نشاط الدمج والاستحواذ في قطاع الاتصالات بالمنطقة بعدما قالت فرانس تليكوم في 21 ايلول/سبتمبر إنها استحوذت على 40 بالمئة من شركة الاتصالات المغربية ميديتل.
وساعد صعود الأسعار العالمية للسلع الأولية خاصة النفط والنحاس في تعزيز المعنويات تجاه الأسهم الصناعية في سلطنة عمان وأسهم شركات البتروكيماويات في السوق السعودية.
وأغلقت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي مرتفعة لليوم الثالث على التوالي يوم الجمعة لتنهي الأسبوع بأفضل أداء خلال سبعة أشهر ونصف الشهر تقريبا كما صعدت أسعار الذهب والنحاس.
وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.7 بالمئة والشركة السعودية للبتروكيماويات 2.4 بالمئة بينما زاد المؤشر السعودي 0.4 بالمئة.
وفي سلطنة عمان ارتفع سهم حديد الجزيرة 2.5 بالمئة وشركة صناعة الكابلات العمانية ثلاثة بالمئة.
وقال عادل نصر من المتحدة للاوراق المالية في مسقط ‘ثمة شراء في القطاع الصناعي نتيجة الزيادة الكبيرة في أسعار السلع الأولية في مطلع الاسبوع. انه المحرك الرئيسي للسوق’. وأضاف ‘كنا نتوقع موجة صعود جديدة اعتبارا من اليوم. هناك اهتمام متنام بأسهم مثل سهم الكابلات العمانية وبنك صحار’. وارتفع سهم بنك صحار 0.9 بالمئة ليساعد المؤشر على الارتفاع 0.4 بالمئة.
وفي مصر ارتفع المؤشر الرئيسي 1.5 بالمئة إلى 6736 نقطة.
وزاد مؤشر سوق دبي المالي 0.7 بالمئة إلى 1695 نقطة.
وصعد مؤشر أبوظبي 0.1 بالمئة إلى 2675 نقطة.
وارتفع المؤشر السعودي 0.4 بالمئة إلى 6421 نقطة.
وزاد المؤشر القطري 0.3 بالمئة إلى 7720 نقطة.
وصعد المؤشر العماني 0.4 بالمئة إلى 6501 نقطة.
وارتفع المؤشر البحريني 0.3 بالمئة إلى 1449 نقطة.
وزاد المؤشر الكويتي 0.02 بالمئة إلى 6987 نقطة.