الاعتراف بغجرية الدولة الفرنسية

حجم الخط
0

مثل قط اجرب جائع هارب من كلاب ضالة، تسلل نتنياهو من باب خلفي لحديقة البيت الابيض ليتوسط المكتب البيضاوي يغمض عينا والاخرى تفحص انفعال اوباما. ابقى اوباما على صمته يستمع الى دعاوى نتنياهو لتوجيه ضربة امريكية لايران تقلب ايران رأساً على عقب ليصبح نتنياهو الآمر الناهي في مجمل الشرق الاوسط.ادرك اوباما العبقري انه غير قادر ولا حتى مستعد لضرب ايران على الاقل في الوقت الراهن، ان هذا الوقت لتضميد جراح امريكا. يتساءل اوباما في نفسه كيف يمكن التخلص من هذا القط الاجرب انه قادر ان يقلب كل طناجر المطبخ فوق رأسي لتصبح الحياة في هذا البيت مستحيلة. القطط تحتاج الى فئران. رفع اوباما كامل ذراعه اليسرى الى الاعلى اغمض نتنياهو عينيه ليسمع صوت اوباما يا عزيزي انت محق لكن لن نستطيع بدون العرب. العرب لديهم المال واشياء اخرى يجب تشكيل جبهة عربية اسرائيلية. والعرب نخدعهم بدولة فلسطينية هزيلة هي اساسا قائمة. نضغط على عباس يوقع وانتهى الامر. اوباما اخترع المفاوضات ويدرك انها لن تفضي الى شيء ويدرك ايضا ان نتنياهو كذاب محترف لن يغضب المستوطنين ولا يستطيع، سيدخل اللعبه معتمدا ان الفلسطينيين سيفجرونها وحتى وقت الفشل المحتوم يخلق الله ما يشاء. عباس تلقى القنبلة في حضنه فجأة، ليرميها الى الجامعة العربية التي بدورها رمتها الى ليبرمان الذي احرج نتنياهو قائلا لا سلام هذه السنة ولا لاجيال قادمة. لم يعلق الامريكيون. انهم يعرفون ان مفتاح الحل الحقيقي بيد مستوطن لم يولد بعد. نتنياهو يدوس من تحت الطاولة على قدم ليبرمان ليهمس في اذن وزيره سندفع الفلسطينيين للهرب من المفاوضات بعدها نجبر اوباما على ضرب ايران. ميتشل يطير الى دمشق وهو يعرف جواب دمشق حتى قبل ان يصلها. محاولة لايهام نتنياهو انهم يسعون لحل شامل تمهيدا للجبهة المنشودة. يجب على الامريكيين ان يحافظوا وتحت اي ثمن على الخيط الرفيع الذي يبقي مسمار الامان لاستمرار المفاوضات طويلة الامد في جيوبهم وحدهم. الاوربيون يدركون كل ذلك، بيانهم الاخير يقول ما معناه من يضحك على من، مفاوضات مع استمرار الاستيطان!!! نكتة اسرائيلية ام امريكية يهزون رؤوسهم يضحكون شر البلية ما يضحك. يشاكسون ساركوزي يقترحون الاتصال بنتنياهو لحل مشكلة الغجر في فرنسا.يضحكون سيقترح الاعتراف بغجرية الدولة الفرنسية!!!. امين الكولة lkolh@hotmil. com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية