بالرغم من أن الوثائق لا تتحدث عن اسرائيل ومكائدها ومؤامراتها وفسادها في العالم وكذبها على الحكومات والسياسيين وتسخير الصهيونية العالمية لمصالحها المشبوهة، مرورا بعدائها للعرب والمسلمين، الا أنها ستواجه عزلة دولية غير مسبوقة، فلن تستطيع اسرائيل بعد اليوم ان تكذب على ستة مليارات من شعوب العالم!
هل نرى تهويدا لامريكا بعد الوثائق، ونصحو يوما على امريكا تقول ‘هابي هاناكا’ بدلا من ‘ماري كريستماس’، فبعد الوثائق الكل خرس، ولربما جاءت الوثائق لصالح القضية الفلسطينة ولتفصل بين الخير والشر وكشف الشيطان على مستوى العالم.
محمد خضر – ميتشيغان