تهديدات الاحتباس الحراري تعزز رغبة الشركات الأمريكية بايجاد تقنيات لهندسة المناخ

حجم الخط
0

واشنطن – يو بي اي: بدأت الهندسة المناخية تنال اهتماماً متزايداً في الولايات المتحدة بسبب تهديدات الاحتباس الحراري مع تزايد رغبة الشركات الخاصة ومسؤولي الدول الأخرى في العمل على التحكم بالمناخ على أمل التخفيف من هذا الاحتباس.

ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن رئيس لجنة التكنولوجيا والعلوم بمجلس النواب الأمريكي بارت غوردون الذي ستنشر لجنته تقريراً حول هندسة المناخ بالاشتراك مع مجلس العموم البريطاني هذا الشه، قوله إن الموضوع ‘بدأ للتو يحوز على بعض العناية’ رغم المعرفة بمخاطر محاولة تغيير النظام المناخي.

وقال غوردون ‘كلما عرفت أكثر عنه، كلما بت أكثر اهتماماً حول إن كنا قادرين على تطبيقه.. لكن قد يكون هناك نقطة حيث نقف على كف عفريت، وتكون تداعيات التغير المناخي أسوأ’. وقال مدير اللجنة الوطنية لسياسة الطاقة جين لونغ ‘نشعر بأن الوكالات ترغب بهذا الموضوع وستكون منفتحة إلى درجة معينة للمضي قدما في هذا المشروع’. ولفتت الصحيفة إلى أن بعض الخبراء ينظرون بجدية أكبر في الهندسة المناخية يصفونها بالخيار الأخير الذي يتم اللجوء إليه عندما تصبح التأثيرات المناخية تهديداً خطيراً.

ويمكن تقسيم هندسة المناخ إلى فئتين أساسيتين تعتمدان على: إدارة الأشعة الشمسية بهدف تغيير اتجاه الأشعة الشمسية المتوجهة إلى الأرض، وإزالة غاز ثاني اوكسيد الكاربون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية