دمشق – يو بي اي: قال نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري ان اقتصاد بلاده سيكون في عام 2015 الأقوى في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الدردري ان ‘احصائيات الاقتصاد السوري في عام 2010 ومن خلال معطيات الخطة الخمسية الحادية عشرة والتي تم التركيز على العديد من المحاور الاقتصادية المتعلقة بخفض نسبة الفقر والبطالة وزيادة التشغيل والتنافسية مما يساهم في معدل نمو لا يقل عن 5.5 ‘ على مدى سنوات الخطة باستثمارات عامة وخاصة لا تقل عن 4000 مليار ليرة’. وبين في افتتاح الندوة الوطنية الأولى لتطبيقات ذكاء الأعمال في سورية والتي تقيمها الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ان ‘الدولة تتوجه بكل مكوناتها لتنفيذ برنامج تنموي شامل يهدف إلى بناء اقتصاد وطني تنافسي شامل وقائم على مؤسسات فعالة ويرتكز على تنمية بشرية ممكنة للمواطن في سورية’. ودعا الى ‘تعزيز مجتمع المعلومات وردم الفجوة الرقمية وبناء القدرات في مجال الاتصالات والمعلومات ورفع كفاءة العمل الحكومي من خلال تطبيق الحكومة الإلكترونية والتي ستكون ضمن الأولوية الاولى في الخطة وهي الإصلاح المؤسساتي والإداري، وتعزيز الأثر الناجم عن ذلك على المستوى المحلي، بما يضمن نمواً اقتصادياً موائماً للفقراء ومناسباً للسوريين’. من جانبه أوضح رئيس مجلس الإدارة في الجمعية العلمية السورية راكان رزوق ان برامج ذكاء الأعمال ‘تقوم برامج ذكاء الأعمال تقوم على جلب البيانات من مصادرها المختلفة وتقدماً بشكل أفضل لتدعم متخذي القرارات وتقدم أيضاً طريقة سهلة لمراقبة الأداء في المكان الذي تطبق فيه’. وشدد على ان هدف من الندوة ‘تسليط الضوء على العلوم والتقنيات الجديدة التي تفيد في تعزيز دور المعلوماتية في العمل المؤسساتي في سورية وتقدم للمتخصصين في المعلوماتية وللمستفيدين من المنتجات المعلوماتية خلاصة التجارب العالمية والمحلية للاطلاع عليها وتحريض الأفكار حول إمكانيات الاستفادة منها ونشرها على أوسع نطاق ممكن’. واعتبر رئيس اللجنة التنظيمية للندوة الدكتور مهيب النقري ان ما تعمل عليه الندوة هو تعريف متخذي القرار في المؤسسات العامة والخاصة في سورية بأهمية تطبيقات ذكاء الأعمال والتعريف بالخبرات السورية والعربية في هذا المجال.