خالد بن الوليد فضل البدء بعشرين مليار دولار الي جانب والده بعد خسارة 700 الف دولار باستثمار في الولايات المتحدة
فندق تل ابيب سيُبني بدل الامباسادور القديم ومساحته اربعة دونمات وهو ذو ثمانية طوابق ويشتمل علي 150 غرفة خالد بن الوليد فضل البدء بعشرين مليار دولار الي جانب والده بعد خسارة 700 الف دولار باستثمار في الولايات المتحدة عند طرف شارع اللنبي علي متنزه هيربرت صموئيل في اول خط مواجه للبحر سيقوم فندق جديد. يتم الحفاظ علي الاتصالات لاقامته في هذه المرحلة في سرية خالصة بسبب هوية الشخص المهتم بالصفقة: الأمير السعودي الوليد بن طلال، الملياردير المدرج في المكان الثامن في العالم من جهة غناه وابنه ولي العهد خالد.في هذه الايام تجري عائلة بن طلال اتصالات متقدمة لدخول في شراكة مع عائلة أبو العافية لاقامة فندق يستعمله اليوم فندق الامباسادور . علي حسب الصفقة، سيُبني بدل الفندق القديم ومساحته اربعة دونمات فندق ذو ثمانية طوابق يشتمل علي 150 غرفة.تولي تخطيط الفندق مهندس العمارة الشخصي لبن طلال، باسل البيطي، الذي بني عددا من الفنادق الشرقية الجميلة في العالم منها في المغرب، واسبانيا ودبي وقطر، وكذلك عددا من القصور الملكية في السعودية.من الجانب الاسرائيلي تولي المشروع مهندس العمارة يسرائيل غودوفيتش، الذي كان في الماضي مهندس العمارة لمدينة تل ابيب، والذي خطط فندق الفصول الاربعة في موسكو. علمت صحيفة يديعوت احرونوت ان الاثنين أصبحا يعملان سرا في المشروع من قبل أبو العافية وبن طلال. وفي هذا المقام أنهي الوليد بن طلال في هذا الاسبوع صفقة شراء شبكة فنادق الفصول الاربعة بمشاركة بيل غيتس بثمن قدره 3.8 مليار دولار.يفضلون في عائلة أبو العافية عدم التوسع في الحديث عن الاتصالات الي أن يُستكمل العقد. قال خميس أبو العافية ستكون هناك قصة كبيرة في الوقت المناسب. لكنه يدرك أنه اذا ما وقع العقد وعندما يوقع، فسيكون ذلك أحد الموضوعات الأكثر تحدثا عنها في الدولة. رغم ندر الحالات التي يأتي فيها ممثلو العائلة المالكة السعودية الي اسرائيل لعقد صفقات، هذه الحالة نادرة.ورغم نسبه كابن لأحد أثرياء العالم لم يكشف خالد بن الوليد (28 سنة) عن نفسه للاعلام العالمي أو السعودي. يتوقع أن يزول قليل من الغموض الذي يلفه في الاسبوع المقبل مع نشر لقاء معه في مجلة فورباس العربية.حصلت يديعوت احرونوت علي حق السبق لنشر المقابلة التامة معه في اسرائيل، التي تلقي الضوء ايضا علي اعمال أبيه الوليد بن طلال التي تشمل العالم كله (في هذه الايام تُترجم المقالة ايضا لـ فورباس ـ اسرائيل ).ان الوليد بن طلال (49 سنة) هو ابن أخ الملك السعودي المرحوم فيصل، الذي يملك ثروة ذاتية مقدارها 26.4 مليار دولار. من اجل الموازنة، يمتلك اثنان من أثرياء اسرائيل، شيري أريسون وايتان فيرتهايمر، كل واحد 5.5 مليار دولار. تشتمل امبراطوريته علي ودائع في البنوك، وشركات تمويل واستثمار، وشركات هاي تيك واتصالات، وفنادق متقدمة في الولايات المتحدة، وفي اوروبا وفي العالم العربي، ومواقع سياحية، وكذلك مشروعات اقتصادية كثيرة، ابتداء بـ سيتي بانك ، مرورا بـ يورو ديزني ، وانتهاء الي شبكة مقاهي ستار باكس . في هذه الظروف ليس من المفاجيء أن تُعرف مجلة الايكونوميست بن طلال قبل عدة سنين أنه وورن بافت السعودي .ورغم أن بن طلال امتنع الي الآن عن الاستثمار في اسرائيل إلا أن اسمه اتصل في السنين الأخيرة باسرائيل غير قليل. ذُكر من بين الجملة أن بن طلال مشارك في بناء فندق الفصول الاربعة في القرية الالمانية في القدس. أنكر بن طلال أية مشاركة في المشروع، لكن شريكه اليهودي ـ الكندي، ايزودور شارب، مشارك في اقامة الفندق.ان احدي الصفقات الأخيرة التي قام بها أظهرت مرة اخري صلات بن طلال غير المباشرة باسرائيل، وهي شراء فندق سافوي الفخم في لندن مقابل 400 مليون دولار. يُعد هذا الفندق شعبيا علي نحو خاص عند الجماعة اليهودية والاسرائيلية في لندن التي تكثر فيه من اقامة احتفالات تبرع لاسرائيل من قبل الكيرن كييمت والبوندز.لكن الصفقة الأكثر أهمية التي عقدها بن طلال ذات الصلة باسرائيل هي بيع فندق بلازا في نيويورك أصحاب جماعة المحروقات اسحق تشوفا، مقابل 625 مليون دولار. في مؤتمر صحافي عُقد في سنغافورة تطرق كفاك لينغ بينغ، شريك بن طلال السنغافوري، الي بيع اسحق تشوفا فندق بلازا : فرح الأمير السعودي بن طلال عندما حدثته عن بيع الفندق، ودعاني الي باريس، الي عشاء كبير. الفندق محتاج الي الترميم، لكن لم نشأ أن نهدر مالا آخر في ذلك. الفندق موقع أثري، لكن الثمن الذي اقترحه تشوفا كان أفضل من أن يُرفض .تبين بعد ذلك أن بيع الفندق لم يكن النهاية عند بن طلال. قبل نحو سنة ونصف كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن أن فندق بلازا ليس لتشوفا فقط علي نحو خالص. بعد سنتين من بيع بن طلال تشوفا الفندق، عاد واشتري جزءا منه لقاء نحو 500 مليون دولار. علي حسب التخطيط، سيبيع ابن اسحق تشوفا، العاد تشوفا، الذي خول المشروع، الشقق الفخمة في بلازا ، و150 غرفة ستستعمل فندقا، ستُنقل الي ملكية بن طلال.خسر في الهاي تيكتلقي خالد بن الوليد (28 سنة)، الذي يُعد أغني عربي في العالم، في سنة 2000، 300 ألف دولار هدية من أبيه، وذلك بعد أن أنهي دراسته في جامعة نيو هيبن الامريكية. اختار خالد أن يستثمر المبلغ كله في أسهم شركات انترنت امريكية وبهذا نجح في مضاعفة استثماره. لكن نجاحه الاقتصادي لم يطل زمنا طويلا ومع انفجار فقاعة الانترنت خسر كل شيء. خسرت 700 ألف دولار، اشتملت علي الهدية التي حصلت عليها من أبي ايضا ، يقول. علمتني خسارتي في الولايات المتحدة أن أشتغل مع شركات مستقرة فقط .بعد عدة محاولات استثمار اخري لم تؤت ثمارا خلص خالد الي الاستنتاج المنطقي انه لا داعي أن يبدأ هو خاصة، ابن الرجل الثامن في غناه في العالم، رحلته المرهقة لجمع المال من لا شيء. لماذا أبدأ من الصفر وأنا استطيع البدء مع عشرين مليار دولار ، يقول ويقصد النشاط العملي الذي يقوم به تحت رعاية أبيه.لمدة سنة أجري استكمالا في سيتي بانك في جنيف، حيث عمل في مشروعات دولية لأبيه مركزة في شركة كيندوم هولددينغز .في سنة 2004 أسس خالد بن الوليد شركة الصيانات آثار المجد ، وهي شركة فرعية لـ كيندوم هولددينغز ، يعمل فيها رئيسا ويملك 35 في المئة من أسهمها. تحصر الشركة اهتمامها في استثمارات في مجال العقارات في القطاع الخاص، مع تأكيد مبادرات خاصة ونوعية، في السوق السعودية خاصة. جئت لاستقر في السعودية. أردت أن أُثبت نفسي. لا ريب عندي في أن (آثار المجد) هي الشيء الذي كان ينقص سوق العقارات ، يقول خالد بن الوليد. يريد الناس هنا تعلم كيف تُدار اعمالهم، وكيف تُدار الاستراتيجية وكيف يتم الحصول علي نسب نمو عالية .دعم ملازمسواء أكان هذا ما ينقص أو لا ينقص سوق العقارات، لا ريب أن الشركة الفرعية تتلقي دعما من صلتها الوثيقة بالشركة الأم كيندوم هولددينغز . اذا لم تكن تكفي حقيقة ان الحديث عن شركة فرعية فان مكاتب الشركة موجودة في الطابق الخامس والعشرين في مبني برج المملكة في مدينة الرياض، تحت مكاتب الشركة الأم الموجودة في الطابق السادس والستين في المبني نفسه.والي عمله كرئيس لمجلس ادارة آثار المجد ، يعمل خالد بن الوليد ايضا مديرا لاستثمارات كيندوم في السوق السعودية. في تطرق الي تقسيم المشروعات بين الشركتين يقول خالد: تأتي المشروعات المعروضة علينا الي الشركة الأم من أفراد وجهات ترغب في التعاون معنا. بعد فحص عميق لكل اقتراح، أُحول نتائج الفحص الي طلال الميمان، رئيس شركة كيندوم ، واسأله هل الشركة معنية بهذا التعاون؟ يُطرح هذا السؤال في النقاش الذي يجريه أبي والميمان وهناك يُتخذ القرار، اذا رفضت الشركة الأم طلب التعاون فانني استطيع تنفيذه بواسطة الشركة الفرعية، اذا كنت ما أزال معنيا به . في هذا السياق يحرص خالد بن الوليد علي تأكيد أن الصلات بين الشركتين في اتجاه واحد وأن أباه غير مشارك في نشاط آثار المجد . وقال يفضل أبي مراقبة عملي من الجانب . لأولئك الذين يعتقدون ان استثمارات الشركتين تُقسم بحيث يستثمر الأب في الشركات الكبيرة ويستثمر خالد في الشركات الصغيرة، يمثل خالد لنسبية المصطلحين كبير و صغير : يكون من الصعب علي شركة كيندوم قبول مشروعات بمبالغ عشرات ملايين الدولارات فقط. حتي لو أخذنا مشروعا بقيمة 50 مليون دولار وضاعفنا هذه القيمة اربعة أضعاف، فلن يكون في ذلك ما يؤثر في النشاط الاقتصادي للشركة كلها. إن شركة أبي تبحث عن استثمارات تبدأ مع مبلغ 500 مليون دولار، مثل صفقة فنادق فيرمونت مثلا .شراء فريق كرة قدمبالقياس الي ابيه الذي يعمل وهو في الراحة ايضا، يحب خالد أن يستريح ايضا بغير عمل. يعد في هواياته القراءة، وقيادة السيارة خارج المدينة، وألعاب الغولف وقضاء الوقت بين عائلته الي جانب زوجته التي هي ابنة وزير المالية السعودي. ولكن عندما نجري بحثا في غوغل تحت عنوان خالد بن الوليد، نجد 1750 رابطا تفضي الي معلومات جديدة عنه، فيها اثنان يمثلان هوايات اخري: فقد اشتري السيارة التي استعملها بات مان، وهي حقيقة يُنكرها بقوة: السيارة هي سيارة أبي ، وهو مشجع لفريق كرة القدم الهلال السعودي ولا ينكر رغبته في عقد صفقات معه في المستقبل.عوفر بطرسبورغكاتب في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 15/2/2007