يحيى القيسي يوقع روايته الثانية ‘ابناء السماء’

حجم الخط
0

عمان- ‘القدس العربي’ وقع الروائي والقاص والإعلامي الاردني يحيى القيسي السبت الماضي في جناح المؤسسة العربية للنشر والتوزيع ـ بيروت في معرض عمان الدولي الثالث عشر في العاصمة الاردنية عمان روايته الثانية ‘أبناء السماء’ الصادرة حديثا عن المؤسسة.

وتخوض شخصيات الرواية بحسب القيسي رحلتها الخاصة بحثا عن تفسير للظواهر الخارقة في هذا الكون والعوالم المخفية التي تؤثر بنا من دون أن نراها وذلك من خلال إعادة النظر في المسلمات التاريخية التي توارثناها.

فيما وظف القيسي مختلف منجزات العلوم الحديثة وقراءة مغايرة للنصوص الدينية حيث تنتمي هذه الشخصيات وفق ما جاء في كلمة الناشر على غلاف الرواية إلى جنسيات عديدة من بينها: الأردنية والروسية والمصرية والبريطانية والسورية حيث تتحرك في أماكن كثيرة، باحثة عن بارقة أمل تبعث على الطمأنينة والإيمان.

ومن جانبه اشار القيسي الى ان الاختلاف ما بين الرواية الأولى ‘باب الحيرة’ التي صدرت في العام 2006 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر والرواية الثانية ‘أبناء السماء’ هو أن من يقرأ ‘باب الحيرة’ يرى بذور التجربة الروائية الجديدة أما في ‘أبناء السماء’ فهي تدخل في عوالم ما بعد الحيرة من أجل البحث عن يقين ما تستند إليه الشخصيات.

وأضاف القيسي أنه من هناك تبدأ رحلة روحية للبحث عن الحقيقة من شخصيات غير مؤمنة أو قلقة مبينا أن الجهد البحثي المبذول فيها هو حصيلة عشر سنوات على الأقل من رحلته الروحية وقراءاته ولقاءاته مع العديد من المتخصصين والمعلمين الكبار من ديانات وتوجهات روحية مختلفة، إضافة إلى تجاربه الشخصية لافتا الى أنها المرة الأولى في كتاباته الإبداعية التي يستفيق بها على وعي خطورة الكلمة وأن للكلمات أرواحاً مثل البشر أو طاقات نورانية خاصة بها. وقد تحدث الشيخ الأكبر ابن عربي عن هذا الأمر كثيرا.

وتابع قائلا ً: ‘لهذا انتبهت إلى ضرورة أن تكون الكتابة ذات دور إيجابي في الحياة وتساهم في نشر النور وسط العتمة لا أن تضيف إلى الكون كآبات جديدة أو تنشر عوامل محبطة وسلبية فالذي يزرع الشوك لا يحصد غير الشوك’! ومن جهته يرى القيسي أن الرواية الجديدة يجب ألا تعتمد على الحكاية فقط والسرد المجاني لمجرد التشويق الحكائي، بل لا بد أن تتضمن معارف مصاغة بطريقة سلسة وتضيف للقارئ شيئا جديدا بحيث لا يكون هو نفسه قبل القراءة وبعدها.

ويعتقد أن العمل جديد في مضمونه وطريقة صياغة أحداثه وأفكاره غير المكررة أو المجترة وهو يشكل نوعا من التحفيز للقارئ، فإما أن يأخذه فقط كحكاية مشوقة أو يفكر عميقا بكل ما ورد فيه من معلومات وإشارات ويبدأ بعدها رحلته الخاصة للبحث عن الحقيقة. أيضا فهي في النهاية رحلة فردية لا ينوب فيها شخص عن الآخر.’ويذكر ان القيسي كان قد صدرت له في مجال القصة القصيرة مجموعتان ‘رغبات مشروخة’ في العام 1997 ‘الولوج في الزمن الماء’ في العام 1990، وفي مجال الرواية ‘باب الحيرة’ و’ ابناء السماء’، كما صدر له كتاب بعنوان ‘حمّى الكتابة / حوارات في الفكر والإبداع’ في العام 2004. واما في مجال التلفزيون فله: ‘البتراء مدينة الحلم والدهشة’ ( برنامج وثائقي) التلفزيون الأردني، 1999، ‘حلوة يا بلدي’ ( سهرة تلفزيونية سياحية) التلفزيون الأردني، 2000، ( فازت بالجائزة الأولى في مهرجان إذاعات الدول العربية في تونس).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية