دراسة: أعمار اغلب ضحايا العنف من النساء في المغرب تتراوح بين 19 و28 سنة

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: في الوقت الذي تدعو فيه المنظمات النسائية المغربية الى المناصفة بين الرجال والنساء في مؤسسات الدولة التشريعية قالت تقارير ان أعمار ثلث النساء المعنفات بالمغرب تتراوح ما بين 19 و28 سنة. وقال تقرير وزعه مركز حبيبة الزاهي لدعم قدرات النساء ونشر ثقافة المساواة بالدار البيضاء، ان 30.63 بالمئة من النساء المعنفات اللواتي راجعن المركز تترواح اعمارهن ما بين 19 و28 سنة وتتوزع حالات العنف التي تعرض لها النساء في مجملها بين عنف جسدي، ونفسي، واقتصادي، وقانوني، وجنسي.

وأضاف تقرير المركز انه استقبل 250 امرأة على مدى شهر، وقدم خدمات قانونية سواء عن طريق الاستقبال اليومي المباشر أو الهاتف.

وأبرزت أن معظم النساء، اللائي وفدن على المركز (70.27 بالمئة ربات بيوت)، تم توجيههن إما إلى مراكز الإيواء أو إلى جمعيات الأمهات العازبات أو جمعيات الطفل والأسرة أو النيابات والمؤسسات التعليمية وخلايا العنف داخل النيابة العامة أو خلايا العنف داخل مراكز الشرطة وخلايا الصحة أو المحاكم.

وفي ما يتعلق بالمستوى التعليمي للوافدات ذكر التقرير أن 15.32 بالمئة منهن أميات و11.71 بالمئة من مستوى جامعي.

ودعا اتحاد العمل النسائي إلى الارتقاء بمشاركة النساء في صنع القرار السياسي باعتماد المناصفة، وإحداث وزارة خاصة بالنهوض بأوضاع النساء ومجلس استشاري من أجل المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين.

كما دعا الاتحاد بمناسبة اليوم الوطني للمرأة في 10 تشرين الاول/أكتوبر من كل سنة، الذي يصادف اصدار مدونة الاسرة التي منحت حقوقا ملموسة للنساء، إلى وضع الآليات الكفيلة بالتطبيق الجيد للمدونة، وإصدار قانون لمناهضة كافة أشكال العنف ضد النساء يضمن الوقاية والحماية وعدم الإفلات من العقاب، بالإضافة إلى تفعيل الميثاق الوطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام. وشدد اتحاد العمل النسائي في بيان ارسل لـ’القدس العربي’ على اتخاذ خطوات واضحة لرفع التحفظات على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، وإصدار قانون خاص بمحاربة الاتجار بالبشر وإحداث صندوق التكافل الأسري وتمتيع النساء بحقوقهن الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مثل الحق في الصحة والصحة الإنجابية والشغل والتعليم والتكوين والسكن والتغطية الصحية و محاربة الأمية وسطهن.

وسجل البيان بـ’اعتزاز المكتسبات الهامة التي حققتها النساء المغربيات بفضل نضالاتهن وبفضل الإرادة السياسية الواضحة في هذا المجال’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية