مع تقديري واحترام لابوفاس واثره لشافي او اعتقاد العجائز انه شاف، لاحظوا اولا ‘الاعتقاد’ يعني اصبح للناس عقيدة وثقة في مفعوله وقدرته. وقبل ظهوره، كما اذكر كان الشاي بلونه الاحمر وصفة طبية للمريض، معتقدين ان لونه لون الدم، وهذا فيه شفاء ولم تكن بعد ادوات صنع الشاي منتشرة فكانت طاسة مربوطة بتل حديد، يستعملها الناس عندما يمرض احد يصنعوا فيها الشاي.. ذات يوم مجموعة من الختيارية في البلد شاهدوا احدهم استلف الطاسة وهو يسير على عجل بها، فعلق ختيار: الله يستر ابصر مين مريض اليوم.. فكانت الطاسة مؤشرا للمرض وللشفاء أيضا. وهنا نعود الى رشاد ودوائه السحري’العقيدة.. عقيدة عجائزنا’ ابو فاس يشفي الجسد والراس’ ترى وهل من عقيدة الان للناس بانتفاضة.. انتو شايفين الحال، ووضع الناس.. فكيف نحيي الامل للناس بهيك اشكال؟ اين الرموز النضالي؟.
احمد عبد الكريم الحيح