طالما ان الوضع في المنطقة أصبح بهذا الشكل من سياسة العبثية واللامعقول المنضوية تحت راية الشعب- أبوية وبعض المعتقدات الشعبية المبنية على التخويف من الغيلان النهمة التي تعتمد الخداع والاستقواء ولا تنشط إلا مع قدوم المساء، مضيئة سراجا ضعيفا لكي ترى ولا ترى، وبما أننا نعيش عصر البوارج الحربية والغواصا ت النووية الأسطورية، وحتى تكتمل الصورة، اقترح إضافة مفهوم ‘سراج الغول’ إلى جانب حكمة الطاس وأبو فاس! ولاحظ أخي رشاد أنه بعد الأبو: فاس أي فأس بالعاميّة!
أما عن مصدر الدواء، ربما هو مدينة فاس المغربية: إما فاس البالي، المدينة القديمة، أو فاس الجديد التي بنيت في العصر الوسيط، أو المدينة الجديدة، التي بناها الفرنسيون في فترة الاستعمار. أما عن الغول فقد صوره الخيال الشعبي كوحش خرافي يأكل حتى أمه وأبوه بعينين بالطول ورجلي فرس ‘شوشته تنقط زيت وعيناه ظاويات النبيت’. نجوى الحيح – فلسطين