لو أنكِ أيّ شيء مفْرد

حجم الخط
0

جلال برجسلو أنَّكِ يديُ – وأنا أصارعُ آلامي الآن- لقَطَعْتُها ورميتها في نهر التيهِ قرباناً لآلهة النسيانْ لو أنكِ في عينيْ وأنا أقاتل هذا الضبابِضبابكِ لفقأتها واكتفيتُ بالبصيرة، خلفاً للبصرْ لو أنكِ رغبتي للوقوف على قدميّ وأنا أحسّ الآن بكساح رهيبٍ لبترتهما وأمضيت عمري أكنسُ الشوارع بمؤخرتي الهزيلةْلو أنكِ دمي، حصيلة عُمْرٍ من القيْظِ لسَكَبْتُه في صحارى السرابِواشتريت دماً آخراً مُدعّماً بمضادات حيويةٍ ضد انتباهي إليكضد موتي في غيابكِضد صراخي في عقر صمتكِلو أنك الريح تجْرح الذكرياتلو أنك الماء يغسل البالَ بالنَّهَوَنْدْلو أنك العصافير، تأوي إلى أعشاش روحي وقت الحزنلو أنك الشجر، شهوتي للنماءلو أنك إرث أجدادي البدو،رقصة (حويْشيْ) في دميلو أنك شهوتي للحياة مشوبة بالشبقْلو أنكِ الأغنيات، تقتادني من ياقة القلب إليكِلو أنكِ القصيدة، صلاتي إليكِلو أنك العطر يجيء بك لي كاملة دون نقصانلو أنك شهوتي بكِ، تكسرني كرغيف خبزٍ ناشفٍ، وأنا أراني دونكِ عارياً من ذكورتيلو أنكِ الأمالأب، الأخ، الأخت، الحبيبة، البلاد، الرفاق، الراحلون، العائدون، الأحلام، الأمنياتلو أنك أي شيء مُفردٍ لأقصيْته لأربحنيوأغتصبُ الخسارةََ لكنكِ كل شيء كل شيءوالله وَحده يمْلك قرار البعث القيامة. شاعر أردني[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية