القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أحمد القاعود: أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، قيام الحكومة السعودية بحجب موقع صحيفة ‘ايلاف’ الإلكترونية المهتمة بالأخبار السياسية في الوطن العربي، والمملوكة للصحافي السعودي عثمان العمير، دون ذكر أي أسباب واضحة، أو حتى الإعلان عن الجهة المسؤولة عن ذلك الحجب.
وقالت الشبكة في بيان لها أن مستخدمي الإنترنت في السعودية فوجئوا منذ يوم الاثنين الماضي، أثناء محاولتهم تصفح موقع الجريدة برسالة الحجب التي نصها ‘عفوا الموقع المطلوب غير متاح’، وذلك دون توضيح الأسباب أو المسؤول عن حجب الموقع، ومن المتوقع أن يكون الحجب قد تم على خلفية سياسة الموقع التحريرية المختلفة في وجهات النظر مع حكومة المملكة، لاسيما وأنها ليست المرة الأولى التي يتم حجب الموقع فيها، وتم رفع الحجب بعد فترة. وأضافت الشبكة أنه على الرغم من حالة عدم الرضى التي تبديها الحكومة السعودية تجاه هذا الموقع الشهير، إلا أنها لم تقرن حالة عدم الرضى هذه سوى بعد نشر موقع إيلاف لبعض وثائق ويكيليكس ومنها موضوع بعنوان ‘الخليج بعد عاصفة ويكيليكس: الرياض تتحدث والبقية صامتون!’ تحدث فيه عن الموقف الحرج الذي تعرضت له دول الخليج وعلى رأسها السعودية بعد نشر وثائق ويكيليكس حول دعوتها للولايات المتحدة لضرب مفاعل إيران. واستطردت ‘إنه رغم عدم إعلان الحكومة السعودية عن مسؤوليتها عن ذلك الحجب الذي تعرض له الموقع، أو الأسباب التي دفعتها للقيام بذلك، إلا أن الحكومة السعودية ـ التي اعتادت على تبادل موقع صدارة الدول المعادية للإنترنت مع تونس في الأونة الأخيرة لم تعتد على تقديم تفسير أو مبررات أو ضوابط لديها لتقوم بحجب المواقع على أساسها’.