اشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ اكد الدكتور اسامة المزيني القيادي في حركة حماس يوم امس انه لا يوجد اي شيء جديد طرأ على ملف تبادل الاسرى مع اسرائيل، مقابل اطلاق سراح الجندي غلعاد شليط، وقال ان الملف ‘مغلق’ لحين استجابة اسرائيل لشروط الفصائل الاسرة.
وقال المزيني المكلف بالحديث الى وسائل الاعلام عن ملف شليط في تصريحات نشرتها صحيفة ‘الرسالة’ المقربة من حماس ‘لا جديد في هذا الامر وهذا الملف مغلق حتى يستجيب الاحتلال للمطالب الانسانية العادلة التي وضعتها فصائل المقاومة الاسرة لشليط’. واكد المزيني ان حركته لم تنقل اي رسائل او اي شيء سواء من عائلة الجندي شليط لدى او العكس، نافيا بذلك صحة التقارير التي تحدثت مؤخرا عن استلام حماس رسالة من عائلة شليط عبر الصليب الاحمر.
واشار القيادي في حماس الى ان اسرائيل تريد اثارة ردود الافعال حول هذا الملف، بعد ان ‘عجزت عن تحقيق اي انجاز امني او استخباراتي ومحاولة الحصول على معلومات بطرق اخرى’. الى ذلك اكد المزني ان ما قام به الاعلام الاسرائيلي من خلال ترويج شريط مفبرك للجندي شليط عن رسائل، الى جانب حديث عن تغيير مكان اسر شليط يعد ‘فبركة وبالونات اختبار يخطط الاحتلال من خلالها لوضع حركة حماس تحت المجهر’. وقال ‘الاحتلال لديه اهداف قد نستطيع استنباطها او لا نستطيع استنباطها لكن لن نتساوق معها’، مؤكدا ان الاحتلال يريد استعادة جنديه بـ ‘ابخس الاثمان دون اجراء صفقة تبادل لاطلاق سراح اسرى فلسطينيين’. يشار الى ان حركة حماس تطالب باطلاق سراح 450 اسيرا من ذوي المحكوميات العالية، الى جانب اطلاق سراح الاسرى من النساء والاطفال والمرضى، مقابل اطلاق سراح الجندي شليط.
ورفضت اسرائيل في اخر جولات الوساطة غير المباشرة التي قام فيها وسيط الماني نهاية العام المنصرم الاستجابة لكافة مطالب حماس، من خلال رفضها اطلاق سراح بعض الاسرى، الى جانب اشتراطها باطلاق سراح اخرين الى قطاع غزة بدلا من مدنهم في الضفة، وهو امر رفضته حماس.
الى ذلك، تطرق المزيني الى الوسيط الالماني في صفقة تبادل الاسرى، وقال ‘بعد افشال (بنيامين) نتنياهو الصفقة بتراجعاته توقف الالمان لكن لم يأت وسيط بديل عنهم’، منوها الى تراجع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن نيته الوساطة في الملف.
يذكر ان مسلحي حماس وفصيلين آخرين استطاعوا اسر شليط نهاية شهر حزيران (يونيو) من العام 2006ن خلال هجوم مسلح على ثكنة اسرائيلية تقع على الحدود الشرقية لجنوب قطاع غزة.
ودخلت مصر على خط الوساطة بعد عملية الاسر، وتدخلت المانيا مؤخرا بهدف لحلحة الملف.