مؤسسات اعلامية بريطانية تعارض سيطرة مردوخ على شبكة ‘بي سكاي بي’

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: قررت مؤسسات إعلامية بريطانية نبذ خلافاتها التاريخية وتوحيد قواها في هجوم لم يسبق له مثيل ضد سلطة الامبرطورية الإعلامية التي يملكها روبرت مردوخ.

وقالت صحيفة ‘الغارديان’ امس الثلاثاء إن مالكي صحيفتي ‘ديلي تلغراف’ و’ديلي ميل’، المؤيدتين لحزب المحافظين الحاكم، وجّهوا رسالة مشتركة مع مالكي صحيفة الغارديان وصحيفة ‘ديلي ميرور’ المؤيدة لحزب العمال المعارض، إلى وزير الأعمال فينس كيبل تحذّره من أن توجه مردوخ للسيطرة بشكل كامل على شبكة (بي سكاي بي) في إطار صفقة قيمتها 8 مليارات جنيه إسترليني ستضر الحوار الديمقراطي في بريطانيا، ودعته إلى عرقلتها.

وأضافت أن المشتكين عبّروا في الرسالة عن خشيتهم من أن يؤدي دمج مؤسسة مردوخ (نيوز كوربوريشن) مع شبكة سكاي، والتي ستضم صحف ‘صن’ و’نيوز أوف ذي وورلد ‘و’التايمز’ ودار النشر هاربر كولينز، إلى عواقب خطيرة وبعيدة المدى على تعددية أجهزة الإعلام البريطانية.

ووقّع على الرسالة كل من مردوخ ماكلينان الرئيس التنفيذي لمجموعة تلغراف الإعلامية، وسلاي بيلي الرئيس التنفيذي لمؤسسة ترينتي ميرور المالكة لصحيفة ديلي ميرور، وأندرو ميلر الرئيس التنفيذي لمجموعة الغارديان الإعلامية، ومارك طومسون المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وإيان ليفينغستون الرئيس التنفيذي لشركة بريتيش تليكوم، وديفيد أبراهام الرئيس التنفيذي للقناة الرابعة التلفزيونية.

وقالت الصحيفة إن الموقعين على الرسالة اعترضوا على قيام إمبراطورية مردوخ الإعلامية الجمع بين وسائل إعلامية متعددة في خطوة من شأنها أن تدر عوائد مقدارها 7.5 مليار جنيه إسترليني بالمقارنة مع 4.8 مليار جنيه إسترليني لهيئة الإذاعة البريطانية.

ومن المتوقع أن يصدر وزير الأعمال البريطاني كيبل حكمه في القضية في غضون عشرة أيام من اطلاع المفوضية الأوروبية على مضمونها، لكن القرار الذي سيتخذه في هذا الشأن يحتاج إلى تصديق من رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية