طارق الكرميكانَ البابُ (بابي) ينهبُ مفاصلي..ظلَّ البابُ ينهبُ مفاصلي كلّما طرقتهُ يدٌ في السّرى وانفتحَ..ألمْ تشربْ في أنفاسِكَ الصّريرَ أيّها العابرُ مِنْ بابي إلى بابي الذي لا يُدخلُ نحوَ أينَ..بابي الذي لا يُخرِجُ نحوَ أينَ..من 20 مِنَ السّنواتِ لمْ تتمدّدِ السّماءُ على عتبتِهِ..مِنْ 20 مِنَ السّنواتِ لمْ تصعدِ السّماءُ عتبتَهُ..اعبري إذاً يا صديقةُُ..اعبر أيها الغريبُ الذي يتلبّسُني..أنا عتبةُ البابِ..اعبري..بابي منْ خشبِ سفينةٍ..من ألومينيومَ وقشرةِ هواءٍ..مِنْ جلدةِ الحجابِ الحاجزِ..مِنْ لا شيء أبداً..سأقولُ لهُ..هلْ ستظلُّ بابي إلى الجنانِ..يا سابعَ الأبوابِ..أيّها البابُ السّابعُ..يا باباً للأبوابْ…* صباحاً / طور كرمالأبُ كابووتشي هللوا يا لابينا كابوتشي المطرانِ على زلاّجةٍ وغزالينِ (في العُلى)هللوا يا للرَبِّ الأرضيِّ كابوتشيلكابوتشي المطرانِ الطّريقُ الدّهليزُ إلى اللهِمُسَفلَتاً بجماجمِ العصافيرِلكابوتشي المُطرانِ فاتيكانٌ من بيتِ النّملِمسجِدٌ في حضرةِ الشّيطانِدَيْرٌ في ذِمّةِ التّائبِ القوادِخُبزةٌ مقدودَةٌ مِنْ كتِفِ أيائلِ كنعانَ وأثداءُ فتياتٍ كالقنابلِ اليدوِيّةِأحزمةٌ ( مِنْ حنّاء فلسطينيٍّ وزعتر) ناسِفةٌلكابوتشي المُطرانِ الصّليبُ من ريشِ أجنحةٍ وقرنفِلَهللوا يا لدمِ كابوتشي نبيذِ أديِرةٍ في القُرى وماءِ وردٍ في عُروقِ الطّيرِمَنْ يقرَأُ الأرضَ الكتابَ الأوّلَمَنْ يقرعُ اليومَ الجَرَسَ العظيمَ يا ربَّ كاتدرائيّاتٍ غبرَتْ وياربَّ كاتدرائيّاتٍ في السّماءهلْ ما تزالُ الأرضُ إنجيلنا المفتوحَ كراحتيِّ الطفلِ كابوتشيكراحتيهِ تمسحانِ على وجهِ العالمْ…صباحاً / طور كرم شاعر من فلسطينqd