ضياء السامرائي بغداد ـ ‘القدس العربي’:: توقع نائب القائد العام للعمليات في الجيش الامريكي الفريق روبرت كون، الثلاثاء، أن يسعى تنظيم القاعدة إلى شن هجمات كبيرة خلال بعض المناسبات المقبلة ومنها الإعلان عن تشكيل الحكومة، مرجحاً أن تغير القاعدة استراتجية هجماتها في البلاد خلال الفترة المقبلة.
وقال كون في حديث لـقناة السومرية العراقية إن ‘عدم قيام تنظيم القاعدة بهجمات عنيفة منذ تاريخ الخامس والعشرين من شهر آب الماضي يشير إلى أنه يخطط لهجوم خلال حدث سياسي مهم مثل الإعلان عن تشكيل الحكومة’، مبيناً أن ‘الجيش الامريكي قلق من عدم قيام القاعدة بشن هجمات خلال هذه الفترة خصوصاً أنها لا تزال تمتلك قدرات على تنفيذها’. وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري كشف عن معلومات استخبارية تفيد بوجود نوايا لتنظيم القاعدة بشن هجمات جديدة ضد أماكن إستراتيجية ومشاريع البنى التحتية في العاصمة بغداد بأساليب مختلفة، مؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لإحباط تلك المخططات.
وأضاف كون أن ‘القاعدة تهدف حالياً إلى تهديم البنى التحتية للعراق والأنشطة الاقتصادية’، مشيراً إلى أن ‘عدداً كبيراً من المستثمرين وشركات النفط المهمة يريد المجيء إلى العراق لكن إطلاق الصواريخ واستمرار العمليات الإرهابية يؤثر على هذه الخطوة’. ولفت نائب القائد العام للعمليات في الجيش الامريكي إلى أن ‘زيادة أعمال العنف في شهر رمضان الماضي كان محاولة من الجماعات المسلحة للتأثير على انسحاب القوات الامريكية نهاية شهر آب الماضي’. سياسيا، كشف القيادي في القائمة العراقية فتاح الشيخ عن نية قائمته تقديم سيناريو حقيقي وجديد لتشكيل الحكومة الاسبوع المقبل. وقال الشيخ: ان الاسبوع المقبل سيشهد تقديم القائمة العراقية سيناريو حقيقيا وجديدا لتشكيل الحكومة المقبلة مؤكداً سعي اللجنة التفاوضية في القائمة العراقية الى هذا الامر. واضاف بان من المرجح ان تعود المباحثات بين القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون بعد القطيعة بينهما مشيراً الى ان موضوع تقاسم السلطة بين القائمتين غير دستوري مستبعداً ان يقوم الائتلافان بالاتفاق على شيء غير دستوري وبالنتيجة ينعكس سلبيا على اداء الحكومة القادمة. وتم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة بحضور مجموعة من الكتل والاحزاب التي تشكل التحالف الوطني وفي مقدمتها إئتلاف دولة القانون وتيار الأحرار الممثل للكتلة الصدرية وتيار الإصلاح الوطني برئاسة رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري والمؤتمر الوطني العراقي برئاسة احمد الجلبي ومنظمة بدر برئاسة هادي العامري وهي احد فصائل المجلس الاعلى الاسلامي.. فيما تغيّب عن الاجتماع المجلس الأعلى الاسلامي وحزب الفضيلة. وكشف قيادي في دولة القانون بزعامة نوري المالكي، الثلاثاء، عن أن زيارة رئيس الحكومة المنتهية ولايته ستشمل دمشق والأردن وإيران، فيما توقع أن يقوم بزيارة إلى تركيا.
وقال القيادي، إن ‘المالكي يعتزم القيام بزيارة رسمية إلى كل من سورية والأردن وإيران، ومن المحتمل أن تشمل الزيارة أيضاً تركيا’، مؤكداً أن ‘تلك الزيارات هي تلبية لدعوات رسمية تلقاها رئيس الحكومة من تلك الدول’. وأضاف القيادي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن ‘زيارة المالكي للأردن تهدف إلى إيصال رسالة بأن الملك عبد الله الثاني يدعم ترشيح المالكي لولاية ثانية’، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.. وتعتبر زيارة المالكي المزمعة أول زيارة رسمية يقوم بها بعد الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الماضي، حيث كانت زيارته الأخيرة في 20 كانون الأول 2009. والتقى وفد من الكونغرس الأمريكي أعضاءً من ائتلاف العراقية وذلك في المكتب الخاص لنائب رئيس الوزراء والقيادي في ائتلاف العراقية السيد رافد العيساوي. حيث تناول الاجتماع بحث موضوع حث أطراف العراقية على ضرورة التسريع في تشكيل الحكومة. من جانبه أكد السيد أرشد ألصالحي النائب التركماني في ائتلاف ‘العراقية’ عن الجبهة التركمانية العراقية، بأن العراقية وعددت الشارع العراقي بالعمل على التغيير والسير نحو الأحسن ولن يتنازل عن هذه المطالب.
اما بخصوص نظرة التركمان على الواقع السياسي في البلاد، فقال السيد الصالحي: إن التركمان كمكون أساسي في العراق يؤمنون بالمشروع الوطني ولن يسمحوا بأن تكون كركوك جزءا من الصفقات السياسية.