عبد الرحيم ينفي عزم الرئيس عباس تقديم استقالته أو حل السلطة

حجم الخط
0

يعلون: جميع الوزراء في اللجنة السباعية لا يؤمنون بامكانية الحل مع الفلسطينيين قريباغزة ـ رام الله ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور ووليد عوض: نفى الطيب عبد الرحيم الأمين العام لمؤسسة الرئاسة الفلسطينية أن يكون الرئيس محمود عباس ينوي تقديم استقالته من منصبه، أو أن يكون هناك مخطط لحل السلطة.

وقال عبد الرحيم في تصريح نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ عقب لقائه مساء الاثنين الماضي السفير التونسي لدى السلطة ‘إن السلطة الوطنية باقية ومستمرة في إقامة البنى التحتية لدولتها العتيدة القادمة حتما، وأن السيد الرئيس محمود عباس الذي يعمل مع شعبه ولشعبه، سيواصل تحمل المهمات الوطنية النبيلة التي نناضل جميعا من أجلها، وفي مقدمتها إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس’. وأشار عبد الرحيم إلى أن كل ما يشاع من ‘تأويلات’ عن استقالة الرئيس أو حل السلطة الوطنية ‘مجرد تأويلات لمحاولة النيل من معنويات شعبنا وصموده’. وذكرت وكالة ‘وفا’ أن المسؤول الفلسطيني وضع السفير التونسي، في صورة الأوضاع السياسية، والمخاطر التي تتهددها على ضوء ‘العقبات التي تضعها الحكومة الإسرائيلية في وجه المفاوضات المباشرة، وفي مقدمتها الاستيطان، وكذلك القرارات العنصرية التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، ومخاطرها على قضايا الحل النهائي’. من جهة اخرى اكد موشيه يعلون نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بانه لا يوجد اي وزير اسرائيلي في المنتدى السباعي للحكومة الاسرائيلية الذي يقرر سياسة الحكومة الاسرائيلية يؤمن بامكانية تحقيق السلام مع الفلسطينيين في الاعوام القادمة.

وقال موشيه انه ليس هناك اي احتمال لتحقيق حل سياسي سلمي مع الفلسطينيين خلال الاعوام القادمة، رغم انطلاق المفاوضات المباشرة في بداية ايلول الماضي وبرعاية الادارة الامريكية قبل ان تتوقف من قبل الفلسطينيين في ظل استئناف حكومة نتنياهو الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. واشار يعلون الى انه لا يوجد في المنتدى الوزاري الاسرائيلي او ما يسمي باللجنة السباعية اي وزير يؤمن بامكانية التوصل إلى حل مع الفلسطينيين في الوقت القريب.

ولا بد من الذكر بان اللجنة السباعية الاسرائيلية هي التي ترسم سياسة الحكومة الاسرائيلية وتبلور القرارات الامنية والسياسية.

وكان المنتدى الوزاري السباعي الإسرائيلي بحث الثلاثاء اخر التطورات حول عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بالإضافة إلى قرار لجنة المتابعة العربية ـ لجنة السلام العربية- خلال قمة سرت الجمعة الماضية إمهال واشنطن شهرا اخر لإيجاد حل لمسألة تجميد البناء في المستوطنات. وكان نتنياهو، اشترط الاثنين اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية إسرائيل مقابل تجميد أعمال البناء في المستوطنات.

وكانت المفاوضات المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تعرقلت عقب انتهاء فترة تجميد الاستيطان في 26 ايلول (سبتمبر) الماضي، فيما أعربت واشنطن عن أسفها لذلك وكثفت من مساعيها من أجل عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية