لندن ـ ‘القدس العربي’: دعا الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين بالمغرب الأمم المتحدة والدول المؤثرة والمنظمات الإنسانية والحقوقية وكل الضمائر الحية إلى التدخل والضغط من أجل الكشف عن مصير المنشق الصحراوي مصطفى سلمى ولد سيدي مولود.
وطالب علي سالم الشكاف، عضو الفريق الاشتراكي، في مداخلة له امس الثلاثاء، في إطار طلب إحاطة خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، الأمم المتحدة أيضا بوضع حد لمعاناة آلاف المحتجزين المغاربة من نساء وأطفال ومواطنين بمخيمات تندوف. وأكد أن المحتجزين المغاربة في هذه المخيمات يتعرضون يوميا لـ’الممارسات الترهيبية والتنكيلية اللاإنسانية’. وأضاف أن ما تعرض له ولد سيدي مولود من اختطاف واحتجاز وتعذيب وترهيب لعائلته وكل المتعاطفين معه ‘فضح بشكل لم يعد قابلا للمناورة والالتواء، أن الجزائر وصنيعتها (البوليساريو) لا علاقة لهما بأكذوبة تقرير المصير أو باحترام حقوق الإنسان’. وذكر بأن مصطفى سلمى ولد سيدي مولود تعرض ‘لانتهاكات لا لذنب إلا لكونه عبر عن رأيه وموقفه في دعم المبادرة المغربية الجادة المتمثلة قي منح الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا، وهي المبادرة التي حظيت باحترام دولي’. جاء ذلك فيما دعا زعيم جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز الثلاثاء المغرب الى الافراج عن جميع السجناء السياسيين الصحراويين في هذا البلد، وذلك خلال زيارة لنيجيريا.