مطالبة الرئيس بعدم الحديث عن رفع المعاناة لأن الاسعار ترتفع بعده.. الشريف يرفض تدخل امريكا بالانتخابات

حجم الخط
0

حسنين كرومكانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الأربعاء عن استقبال الرئيس مبارك رئيس المجلس الإسلامي في العراق عمار الحكيم وبدء شركة مصر للطيران رحلات الحج يوم 26 من الشهر الحالي وخفض اسعار الطماطم والخضراوات في المجمعات الاستهلاكية وقرارات مجلس إدارة المنطقة الحرة الإعلامية وقف بث قنوات الصحة والجمال والحافظ وخليجية والناس، وإنذار نهائي لقناتي الفراعين، وأون تي في، بسبب إثارة الفتن والكراهية وإعلان رئيس حزب الوفد السيد البدوي ترشيح مائة وثلاثة وسبعين مرشحا لانتخابات مجلس الشعب في سبعة وعشرين محافظة وخمس عشرة سيدة في كوتة المرأة، وبدء الدعايات الانتخابية.

وكان زميلنا الرسام مصطفى الشيخ حاضرا في أحد سرادقات مرشح يقدم الفياغرا كرشاوى انتخابية وقدم نفسه على انه ابن الدايرة مرشح السعادة الزوجية، ونقل هذه المعلومة إلى صحيفة ‘الوفد’ أمس. وإلى بعض مما عندنا اليوم:

ماذا فعل حزب الوفد بعيسى و’الدستور’؟ وكالعادة هذه الأيام نبدأ تقريرنا اليوم بتوالي ردود الأفعال التي لا تهدأ على ما حدث لجريدة ‘الدستور’ ورئيس تحريرها زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسى، وقيام زميلنا خفيف الظل، جلال عامر يوم الاثنين بالسخرية من رئيس حزب الوفد الدكتور السيد البدوي شحاتة، وما فعله، وقوله: ‘أنصحك ألا تقارن بين حادث 4 فبراير 1942 قبل معركة العلمين وحادث 4 أكتوبر 2010 قبل معركة الرئاسة فالاختلاف بينهما واضح، لكنني لا أراه، وإن تمت الإساءة للوفد في الحالتين بواسطة رئيسه، ففي المرة الأولى أصبح رئيساً للوزارة وفي المرة الثانية أصبح رئيساً لمجلس الإدارة، وتسألني نفسك في إيه غير موضوع ‘البسطرمة’ أقول لحضرتك نفسي انضم لـ’الوفد’ لولا عقدي مع ‘أندرلخت’، ومالك يا بخت من دون البخوت لبخت، فالذي لا يقال إلا عند البقال إن الجماعات الدينية أجرت مراجعات واكتشفت قوة الدولة، فلجأت إلى ‘التقية’ وأن الأحزاب المدنية أيضا أجرت مراجعات واكتشفت قوة الدولة ولجأت إلى المهادنة، ومعروفة قصة الرجل الذي تزوج من امرأة وسألته ‘أنكشف على مين ولا أنكشف على مين؟’ فلما لاحظ قبحها قال لها ‘انكشفي على الكل إلا أنا’، وعندما تزوج النظام من المعارضة سألته ‘أعارض مين ولا أعارض مين؟’ فلما لاحظ ضعفها قال لها ‘عارضي الكل إلا أنا’، ومع ذلك ففي المعارضة رجال لا يرضيهم الحال، عندك مثلا ‘التيحي’ كان دخل حزب وسأل الموجودين ‘الحزب ده بيروح إمبابة؟’ قالوا ‘لأ’ فنزل وأخذ الحزب اللي بعده’. وجلال يقصد بحادث 4 فبراير سنة 1942، قيام الدبابات البريطانية بمحاصرة قصر عابدين، وتوجيه السفير البريطاني السير مايلز لامبسون، إنذارا للملك فاروق بإقالة الوزارة وتكليف الزعيم خالد الذكر مصطفى النحاس باشا بتشكيل وزارة أخرى، لأنه الذي وقع معاهدة عام 1936 مع بريطانيا، وبعد أن ساء الموقف العسكري ووصلت قوات القائد الألماني رومل الى مرسى مطروح مندفعة إلى الإسكندرية ثم القاهرة، ولكن النحاس أصر على أن يكون التكليف من الملك، وقبل لأن الوفد هو الحزب الأكبر والأكثر شعبية، كما أجرى انتخابات فاز فيها، وكان موقفه أن المانيا النازية وإيطاليا الفاشية أكثر خطورة على مصر.

ما الذي يدفع صاحب ‘الدستور’ لمعارضة المصريينوفي نفس العدد تعرض السيد البدوي إلى هجوم عنيف من الأستاذ في كلية الطب بجامعة القاهرة الدكتور طارق الغزالي حرب، قال عنه: ‘ما الذي يدفع هذا الصيدلي الملياردير الذي يمتلك شركات الأدوية والتوكيلات والصيدليات وسمح له بامتلاك قنوات خاصة، ثم وثب على مقعد رئاسة حزب الوفد، تمهيدا لترسيم هذا الحزب الذي كان له اسم وتاريخ مضت أيامه، معارضا شكليا للحزب الأوحد المسيطر، بديلا عن رزالة نواب الإخوان المسلمين التي جربوها في المجلس السابق، ورضي بما قسموه له فيه من المقاعد، كما أن حزبه يصدر صحيفة يومية محدودة الأثر والتوزيع هو رئيس مجلس إدارتها، أقول ما الذي يدفع برجل مثل هذا لإنفاق عشرات الملايين لشراء صحيفة ‘الدستور’ التي أنشأ بها إبراهيم عيسى مدرسة صحافية ذات خصوصية جذبت قطاعات عريضة من الشباب المصري الذي لم يكن يقرأ الصحف أصلا؟! وما الذي يدفع رجلا مثل هذا لتشويه صورته لدى الرأي العام بعد أن نقض كل وعوده وعهوده التي أعلنها على الملأ يوم الإعلان عن الصفقة بالمحافظة على هيئة تحرير الصحيفة ورئاستها وسياستها ونهجها بهذه السرعة؟! أظهرت هذه المحنة التي تعرضت لها صحيفة ‘الدستور’ ايضا شخصيات غريبة باهتة لا تملك إلا أموالا طائلة لا يعرف أحد على وجه اليقين مصدرها، ولا شيء غير ذلك، مثل ذلك الرجل الذي لا يعرفه أحد ولم نسمع باسمه من قبل، فقرأنا عجبا عن تصريحات له تثير الضحك والإشفاق، مثل قوله إنه يستطيع إصدار ‘لدستور’ بجزمته وإنه لو رجاه حسني مبارك أو حتى زعماء العالم أجمع في أن يعيد إبراهيم عيسى لـ’الدستور’ فإنه لن يفعل!’. مؤامرة ضد البرادعي وعيسىوطارق يقصد رجل الأعمال رضا إدوارد، لكن زميلنا وصديقنا ورئيس تحرير ‘الأسبوع’ مصطفى بكري دافع عن السيد البدوي قائلا عنه: ‘مقال البرادعي الذي قال الزميل إبراهيم عيسى إنه أصل الخلاف تم نشره في اليوم التالي لإبعاد إبراهيم عيسى والسيد البدوي لا يزال على خط المعارضة ولم يذهب بعيدا عنه، والرجل يعتز بتاريخه وليس مستعدا للتفريط فيه.

أنا شخصيا أفهم المشكل بعيدا عن محاولة تصويره، انه مؤامرة محبوكة، ولو كان الأمر كذلك لأرسلت الحكومة بأحد رجالاتها ليشتري ‘الدستور’ وينهي القضية منذ البداية، لكن القضية هي أبعد من ذلك بكثير، إنها لحظة استفزاز مشترك حسمت فيها الإدارة الأمر بإصدار قرار العزل وانتهى الأمر عند هذا الحد.

صحيح ان الإدارة لم تتحسب لردود الفعل، وهذا دليل آخر على أن القرار هو قرار اللحظة، غير أن أكثر ما يقلق الإنسان هو هذه الاتهامات التي وجهت لرجل كان بالأمس القريب مثار إعجاب في الشارع المصري والعربي بعد تجربة انتخابات الوفد، وخطابه الموضوعي ورؤيته المتعمقة لقضايا العمل الحزبي والوطني.

فجأة أصبح السيد البدوي، عميلا للسلطة وأداة لها، وخادما مطيعا لتعليماتها ونسي الناس كل ما قالوه بالأمس من صفات وأوصاف كللوا بها رأس هذا الرجل من مواقف وطنية ومعارضة موضوعية وإعلاء للقيم وحرص على أدب الحوار.

لقد كنت أتمنى أن يظل إبراهيم عيسى رئيسا لتحرير ‘الدستور’، فهو مؤسسها وكاتبها الأول، غير أن الأزمة التي حدثت يجب ألا تؤثر بالسلب على أوضاع الصحافيين وخط الصحيفة وهذا هو ما تعهد به السيد البدوي امام النقابة وأمام الصحافيين قبيل أن يصل به الحال إلى بيع حصته بـ’الدستور’ للسيد رضا إدوارد رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ’الدستور’! لقد أراد الرجل أن ينأى بنفسه بعيدا عن هذه الأزمة وعن هذه الحرب التي شنت ضده واستهدفت شرفه الوطني وهو الإنسان الذي لم يتعود في حياته إلا أن يعيش بوجه واحد ويتحدث بلسان صادق ويخاف الله في كل ما يؤديه’.’الشروق’: البدوي متواطئ مع النظاملكن في اليوم التالي ـ الثلاثاء ـ كان للأديب الكبير والطبيب علاء الأسواني رأي مختلف تماما فيما قام به السيد البدوي واتهمه بالتواطؤ مع النظام بقوله في ‘الشروق’: ‘لو أن إبراهيم عيسى ظهر في بلد ديمقراطي لكان الآن يعيش ملكا متوجا تقديرا لنبوغه وعمله، لكنه للأسف في مصر، حيث لا يحتمل نظام الاستبداد أبدا أن تكون موهوبا وشريفا في نفس الوقت، لم يكن إبراهيم عيسى معارضا للحكومة وإنما كان معارضا للنظام، لم يكن يشن الحملات ضد المسؤولين عن الصرف الصحي والتليفونات وإنما كان يوجه نقده إلى رأس النظام شخصيا، كان يطالب بتغيير ديمقراطي حقيقي، بانتخابات نظيفة وتداول السلطة، وكان يقف بصلابة ضد توريث الحكم من الأب إلى الابن، وكأن مصر صارت مزرعة دواجن. نجح إبراهيم عيسى في أن يجعل من ‘الدستور’ مدرسة صحافية كبرى وبيتا كبيرا يتسع للوطنيين جميعا، كل مصري لحق به ظلم كان يجد ‘الدستور’ إلى جانبه، وكل كاتب يمنع له مقال في أي جريدة يستطيع فورا أن ينشره في ‘الدستور’. كانت ‘الدستور’ جريدة المصريين جميعا، تدافع عن الحق بلا خوف ولا حسابات، وقد حاول النظام إسكات عيسى بكل وسيلة، جربوا معه كل الطرق، أنهكوه بمحاكمات عبثية وقضايا تافهة وروعوه وهددوه بالحبس لأنه جرؤ على السؤال عن صحة الرئيس مبارك ثم قرروا العفو عنه في اللحظة الأخيرة، حاولوا شراءه عن طريق تكليفه بتقديم برامج تدر عليه دخلا، وكان ظنهم أنه سيعمل حسابا لأكل عيشه فيصمت لكن الأيام اثبتت ان ضميره غير قابل للشراء، سرعان ما تتابعت حلقاتها الواحدة تلو الأخرى، ظهر في الأفق رجل اسمه السيد البدوي لا نعلم عنه شيئا إلا أنه ثري وصاحب قنوات الحياة التليفزيونية مما يدل على أنه يتمتع برضا كبار المسؤولين في النظام، بدأ البدوي ينفق أموالا طائلة حتى فاز بزعامة حزب الوفد ثم أنفق أموالا أخرى حتى دفع حزب الوفد الى الاشتراك ككومبارس بائس في مسرحية الانتخابات المزورة المقبلة، كان هذا أول هدف حققه البدوي للنظام، ثم جاء الهدف الثاني، فجأة، رأينا السيد البدوي يشتري جريدة ‘الدستور’ ويؤكد منذ اللحظة الأولى أن خطها السياسي لن يتغير أبدا وأن مبدأه دائما فصل الإدارة عن التحرير، ثم ظهر مع البدوي مالك آخر اسمه رضا إدوارد، وهو شخص لا علاقة له بالصحافة من قريب أو بعيد، أدى الشريكان مهمتهما بحرفية عالية، فالسيد إدوارد يتحدث بخشونة، ويجاهر دائما بولائه للنظام.

أما السيد البدوي فهو مبتسم بشوش يوزع كلماته الحلوة وأحضانه وقبلاته على الجميع، لكن الخطة الموضوعة يتم تنفيذها بدقة، في أول يوم تنتقل فيه ملكية جريدة ‘الدستور’ رسميا الى السيد البدوي يكون أول قرار يتخذه إقالة إبراهيم عيسى بطريقة متعسفة ومهينة، وتبين بوضوح أن السيد البدوي ورضا إدوارد ليسا إلا آخر طبعة من رجال النظام، السؤال هنا: كل هذه الخطط والتكتيكات والملايين المهدرة من أجل التخلص من كاتب موهوب شريف لا يملك إلا أفكاره وقلمه، ؟ لماذا لا يوظف النظام كل هذا الجهد من أجل إنقاذ ملايين المصريين من الحضيض الذي يعيشون فيه.

؟’. وهنا لابد أن نفصل بين موقفين، لا صلة بينهما، وهما قرار دخول الحزب الانتخابات والإطاحة بإبراهيم عيسى، فبالنسبة للأول، فإن الحزب وافق على دخول الانتخابات بأغلبية بسيطة، بالإضافة إلى أن حزبي الناصري والتجمع والإخوان وافقوا على دخول الانتخابات وعدم مقاطعتها.

اما قرار ‘الدستور’، فلا يمكن بالمرة إعفاء السيد البدوي من تهمة، أو شبهة التواطؤ، سمه كما شئت، مهما قال من أعذار، ورغم انسحابه من العملية ببيع أسهمه لرضا إدوارد، بعد أن شعر بفقدان كل ما كسبه بعد انتخابه رئيسا للوفد. وفي رأيي أن قراره بزيادة راتبي إبراهيم عيسى من خمسة وعشرين الف جنيه الى خمسة وسبعين ألفا، وإبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي، من خمسة عشر ألفا الى خمسة وعشرين ألفا، لم يكن إلا ضمن خطة حرقهما لأن قبولهما تغيير سياسة الجريدة كان سيفقدهما سمعتهما نهائيا.

ثم تأتي الخطوة التالية، وهي إقالتهما دون أن يدافع عنهما أحد، وهو ما رجحناه من قبل. السيد البدوي لن يفلح مهما فعل في محو تهمة التواطؤ، ولربك الأمر من قبل ومن بعد، أما الرابح فهو النظام الذي تخلى عن مساندة البدوي، واثبت امام الشعب ان المعارضة في جيبه.

أو كما قال إمام الساخرين وزميلنا بـ’الأخبار’ أحمد رجب أمس وهو يقارن بين ما فعله السيد البدوي وما حدث قديما في أسبرطة: ‘قال حكيم أسبرطة: المال سيد في أي مكان فالسلطان لا يستطيع أن يبسط سلطانه إلا في نطاق أرضه، أما المال فهو لا يحمل جواز سفر وصاعق القوة في كل أرض، واللهم اجعل كلامنا مقبولا، واحمنا من بطش المال وأهل المال، انك أرحم الراحمين’.’روزاليوسف’: الحق على صحافيي ‘الدستور’لا، أسبرطة، ولا أثينا، ولا حكيم ولا سلطان، المسألة لا تستدعي كل هذه الضجة، لأن الصحافيين في ‘الدستور’ أخطأوا في حق رأس المال – أو كما قال في نفس اليوم – الأربعاء – زميلنا محمد حمدي – مدير تحرير جريدة ‘روزاليوسف’: ‘في أزمة ‘الدستور’ علاقات شائكة جدا، وتجاوز لقوانين وقواعد العمل المستقرة، ومحاولة مصادرة حقوق صاحب رأس المال، بل إن بعض مطالب صحافيي ‘الدستور’ كان أقرب إلى محاولة تأميم الصحيفة لصالحهم أو لصالح الزميل إبراهيم عيسى وهو أمر غير منطقي، نعم يجب الحفاظ على ‘الدستور’، واستمرار صدورها، فنحن في حاجة ماسة لاستمرار الصحافة الخاصة في مصر وتطورها، وعبورها مرحلة المراهقة الصحافية الى النضج المهني غير المتوافر حتى الآن، لكن في نفس الوقت لا يستقيم ان ننصر زملاءنا في ‘الدستور’ على مطالب تمثل شططا ولا تراعي القوانين أو كما يقول القول الدارج ‘تخلط بين ما هو بقرش وما هو بقرشين’. السيد البدوي: لم اخطىء في حياتيهذا وقد استضافت مساء الثلاثاء الجميلة جدا، الإعلامية الكبيرة منى الشاذلي مقدمة برنامج العاشرة مساء في قناة دريم 2 السيد البدوي، وقال انه لم يخطىء في حياته أبدا، لكنه يعترف الآن انه أخطأ عندما دخل مساهما في شراء ‘الدستور’، وأن الذي أوقعه في ذلك صديقه العزيز وزميله في حزب الوفد رضا إدوارد الذي باع له حصته حتى لا تكون له أي علاقة بـ’الدستور’. ومع ذلك هو على استعداد للتوسط لديه لتنفيذ مطالب بما فيها استمرار ابراهيم منصور رئيس تحرير تنفيذي، وأن يكتب إبراهيم عيسى مقاله اليومي، وأكد أنه لم يصدر قرار إقالته، وعلى الهاتف رد عليه زميلنا وصديقنا إبراهيم منصور واتهمه بأنه وراء المؤامرة، وهو الذي أصدر قرار إقالة عيسى.

ايضا، أصدر المكتب التنفيذي لحزب الوفد بيانا اكد فيه ان لا علاقة له بما حدث في ‘الدستور’ واستنكر الحملة التي يتعرض لها الحزب بسببها.

ومرة أخرى ربك الأعلم بالنوايا ولكن يستحيل الاقتناع بأن البدوي لا دور له في العملية.

الرئيس مبارك اصبح معزولا عن الشعبوإلى رئيسنا بارك ربك لنا فيه ومتعه بالمزيد والمزيد من الصحة والعافية، وحماه من عين الحسود، والأر الدكر، والحقد – والعياذ بالله – كالذي أبداه، يوم الأحد في ‘المصري اليوم’ الأستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة – والناشط السياسي الدكتور محمد أبو الغار، بقوله كلاما لم أجد مبررا للإشارة إليه لأنه كان من نوع: ‘إنه لشيء جيد أن يلتقي الرئيس مع مجموعة من الفنانين والمثقفين، لأن هناك شعورا عاما موثقا بأسانيد كثيرة بأن الرئيس مبارك أصبح معزولا عن الشعب، وهو يقابل فقط مجموعة محدودة من مستشاريه ومن مجلس الوزراء ومجموعة أقل من الحزب الوطني وهذا مهم حتى يعرف الرئيس ما يحدث حقيقة في مصر، ولا أعتقد ان الرئيس يعرف حجم الغضب عند فئات المهمشين من الشعب، بسبب سوء الأحوال الاقتصادية وارتفاع الاسعار ولكنني أعتقد ان الرئيس يعرف جيدا ان الشرطة تضرب المصريين جميعا وتمنعهم من ممارسة حقهم الطبيعي ويعرف أيضا ان النظام زور انتخابات مجلس الشورى بالكامل لصالح الحزب الوطني ولصالح بضعة أفراد يسميهم الحزب الوطني ‘معارضين’، وبالتأكيد الرئيس يعرف أن هناك تساؤلات كبيرة في الغرب عن عدم حدوث أي تقدم ديمقراطي في مصر، لأنه يقرأ ويصله ما يكتب عن مصر في الواشنطن بوست والنيويورك تايمز ولكنه لا يقرأ بالتأكيد الصحافة المستقلة المصرية. هناك في تقديري سببان لاتخاذ قرار اللقاء مع الأدباء والفنانين أولهما ربما لأنه يريد أن يعرف أكثر ما يحدث في مصر ورأي رجل الشارع من خارج دائرة المحيطين به، أو أن يكون اللقاء دعاية لطمأنة الناس أنه بعد أن توقف عن لقاء المثقفين في معرض الكتاب لسنوات طويلة فهو الآن يريد أن يتحدث إليهم كجزء من الحملة الانتخابية’. مبارك لا يرفع المعاناة عنا بل يزيدها!

ويوم الثلاثاء فوجئت وأنا أتصفح الصفحة العاشرة من ‘الوفد’، بأحد الوفديين واسمه توفيق أبو علم، يكتب ما لا يرضيني عن رئيسنا، لأنه كان من نوع القول: ‘دأب الرئيس مبارك منذ توليه الحكم أن يؤكد في خطبه ضرورة رفع المعاناة عن الجماهير الشعبية سيما الطبقات الفقيرة، لكن ما ان تمر أيام قلائل على وعده أو توصياته أو توجيهاته حتى تطفو الأسعار وتعلو تدريجيا، تدريجيا.

وما يلبث سيادته في خطاب آخر تال عليه أن يكرر ما سبق أن قاله في خطاب سابق، حتى يحدث نفس الشيء من غلو الأسعار وارتفاع مستوى المعيشة وبشكل ملحوظ ومؤثر لجموع كبيرة من الشعب، ثم يتكرر ذلك ويتكرر سواء ما يقال في خطب الرئيس أو الذي يحدث بالفعل اقتصاديا ومعيشياً!

؟ ونظرا لتكرار ذلك مرات كثيرة فقد أصيب الناس بشبه حالات نفسية، كل حسب طبيعته أو استعداده، حتى أصبحوا يخافون من قول الرئيس حتى لا تتكرر نفس المصيبة!

والسؤال الهام قبل أن يضيع أكثر من 95% من مجتمعنا – ولئن كان قد ضاع فعلا – ما هو رأي الرئيس مبارك او موقفه أو رد فعله إزاء عدم تنفيذ تأكيداته المتكررة لرفع المعاناة عن الجماهير الكادحة منذ ثلاثين عاما، بعد أن باتت الأحوال أكثر سوءا، وأعمق غورا؟!’. أنيس منصور يكشف انه اخبر مبارك بعدم رضاه عما يكتبه إحسان عبد القدوسويوم الثلاثاء واصل زميلنا الكاتب أنيس منصور الكتابة في ‘الأهرام’ عن الرئيس بقوله عنه: ‘كان كاتبنا الكبير إحسان عبدالقدوس صداعا للحكومة والحزب، فقد كان إحسان يكتب مقالا سياسيا في مجلة ‘أكتوبر’ بعنوان ‘على مقهى في الشارع السياسي’ وفي هذا المقهى كان يحاكم الحكام ويناقشهم وينقدهم ويوجعهم، وقد شكا لي رئيس الوزراء ممدوح سالم وأقطاب الحزب الوطني.

وفي يوم اتصل بي الرئيس حسني مبارك وسألني ان كنت قرأت ما كتبه إحسان هذا الاسبوع؟

قلت: نعم يا ريس فيه حاجة؟

قال: أنا لم يعجبني ما كتبه إحسان، وأرى انه كان في غاية القسوة، وقسوة واحد مثل إحسان كاتب كبير ومحلل سياسي جاد، هذه القسوة مؤلمة وأرى انها ظلم بين.

قلت: هل تحب يا ريس أن ألفت نظر إحسان؟

قال: لا، لا، أنا أكلمك كمواطن عادي لا كرئيس للدولة، كمواطن أعرف الكثير، ولم أسترح إلى ما كتبه إحسان هذا الاسبوع والأسابيع الماضية، وإحسان كاتب كبير ومحترم وهو حر يكتب ما يشاء وبالطريقة التي يريدها، لا اعتراض على ذلك، ولكني تضايقت مما كتب، وقد تضايق كثير من الذين التقاهم مدنيين وعسكريين.

قلت: سيادة الرئيس إحسان صديقي وأنا استطيع ان ألفت نظره وأن أقول له ان هذا رأيي.

قال: أنت حر، ولكن أنا كمواطن وكرئيس لا أتدخل فيما يكتب إحسان، شكرا يا أنيس.. وقابلت إحسان وقال لي ضاحكا: أنت تريدني أن أدخل السجن.

قلت: لماذا؟

قال: لأنك لا تناقشني فيما أكتب ولا تقول رأيك، أنك لم تعترض على كلمة واحدة.

قلت: يا إحسان أنت سيد المحللين السياسيين في بلدنا تكتب ما تشاء’. منطق مبارك بقمة سرت العربيةوفي حقيقة الأمر، فلا أستطيع حتى الآن الانتهاء إلى نتيجة محددة عما يريد أنيس الإشارة إليه من خلال هذه المقالات، مرة أن الرئيس لم يعد يتصل به ولا يرغب في سماع نكته، وأخرى انه متضايق مما يكتبه احسان في مجلة ‘اكتوبر’ التي يرأس أنيس تحريرها، والأخطر إشارته الى ان هناك عسكريين يتصلون بالرئيس ويشكون له مما يكتبه إحسان: بينما لم يشر أنيس إلى شكوى من السادات رغم أن المرحوم ممدوح سالم وكان رئيسا للوزراء حتى عام 1978، كان يشكو من إحسان، لكن توقيت هذا العمود الذي يوضح ضيق الرئيس مما يكتبه إحسان يتزامن مع أزمة صحيفة ‘الدستور’، وضيق النظام من إبراهيم عيسى، والجريدة، وما حدث لعمرو أديب، ومن الضيق ببرامج القنوات الفضائية، والله أعلم بالنوايا، وهي واضحة جدا لنا بالنسبة لعميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة وعضو أمانة السياسات بالحزب الوطني الحاكم، الدكتور سامي عبدالعزيز، الذي قال في نفس اليوم – الثلاثاء – في جريدة ‘روزاليوسف’ عن كلمة رئيسنا أمام قمة سرت ملمحا إلى قطر، والكويت، والسعودية، وسورية. ‘كان منطقكم، ولا يزال وكما عكسته كلمتكم في قمة سرت أمس الأول، ان لدينا إرثاً مهماً وتجربة غنية من العمل العربي المشترك يستحقان أن نعتز بهما.

ولقد كانت مواقفكم في كل الأحداث التي تعرضت لها الأمة العربية موقفا متسقا مع هذه القناعات، ومتناغما مع أولويات السياسة المصرية والأمن القومي العربي، وهو ما ضمن لمصر استقرارا ساعدها على تجاوز كثير من الأزمات وتركيزا قاد عملية التنمية بها، غير أنه يا سيادة الرئيس، بدأنا نرى في الأونة الأخيرة تطاولا من بعض الصغار على الدور المصري في المنطقة، وتجاوزا من بعض الجهات في حق المصريين العاملين بها، ورغبة في إفساد علاقات مصر مع جيرانها تتزعمه بعض القوى التي تنسب نفسها إلى المحيط العربي، بدأنا يا سيادة الرئيس نرى بعض الأنظمة العربية تتدخل لإحداث أزمة في مياه النيل، شريان الحياة في مصر، ورأينا بعض الهواة يحاولون القيام بدور سياسي أكبر من قدراتهم، وأعقد من بساطتهم، وأعمق من سطحيتهم، وليست المشكلة في أنهم يقومون بذلك، فلكل الحق في تنمية قدراته، ولكن المشكلة في أننا نبدو للبعض وكأننا استسلمنا لهذا الوضع، وكأننا قبلنا بهذا التحدي، رغم معرفتنا بحقيقة الدور المصري في المنطقة، وبحقيقة حجم مصر ووزنها في السنوات الأخيرة’. الأحزاب السياسية المصرية لا يعجبها العجب!

وإلى الأحزاب السياسية، ونبدأ من مجلة ‘آخر ساعة’ ورئيس تحريرها وأمين إعلام الحزب الوطني في محافظة القاهرة رفعت رشاد، وقوله عن تجربة حزبه في اختيار مرشحيه لانتخابات مجلس الشعب في الشهر القادم: ‘مما يؤلم أن تبذل جهدا وتصنع شيئاً فيأتي أحدهم ليرمي عليه بالتراب.

هذا ما حدث للحزب الوطني، اجتهد بكل قياداته وكوادره وأعضائه لكي يحقق تنظيما ديمقراطيا داخليا، ولكن البعض من الصحف الخاصة والمعارضة لا يرضى عن شيء ولا يعجبه العجب، فأهالوا التراب على جهد آلاف من أعضاء الحزب فعلوا شيئا إيجابيا داخليا، في الأيام الماضية جرت وقائع المجمعات الانتخابية للحزب والانتخابات الداخلية لاختيار مرشحي الحزب في انتخابات مجلس الشعب التي تجرى في نهاية نوفمبر القادم، مظهر جديد من مظاهر التنظيم الحزبي يعلي من قيمة المشاركة من جانب القواعد الحزبية لترسيخ مفاهيم ديمقراطية، الحراك الداخلي بالحزب الوطني شارك فيه آلاف المرشحين وملايين الناخبين من أعضاء الحزب.

المرشحون بذلوا الجهد لنيل ثقة زملائهم في المستويات التنظيمية المختلفة معتبرين المجمعات والانتخابات الداخلية خطوة مهمة في مسيرة الطريق إلى البرلمان تجربة الحزب الوطني في تطوير هياكله الداخلية، غير مسبوقة داخل الأحزاب المصرية وهي جاءت مع الفكر الجديد الذي نضج وأفرز نتائج ايجابية بعد سنوات من التجربة التي تغير فيها شكل المجمع الانتخابي وتم خلالها تعديل النظام الأساسي للحزب والمبادىء الاساسية وهي الخطوات التي أقرتها المؤتمرات العامة والسنوية للحزب.

وعلى الصحف المعارضة والخاصة ألا تتصيد التوافه وتبرزها في العناوين، فقليل من الخلاف بين أعضاء الحزب لا يعني الفشل في تحقيق الهدف وبشكل عام هي أمور لا تستحق التوقف عندها كثيرا وإلا هذا يعني إفلاس تلك الصحف’. تحذير الاخوان من رفع شعار ‘الاسلام هو الحل’ في الانتخاباتأما زميلنا وصديقنا بـ’الأهرام’ أحمد موسى وأحد مديري التحرير، فقد حذر يوم الأربعاء من إعلان الإخوان المسلمين انهم سيرفعون في الانتخابات شعار الإسلام هو الحل، وقال عن الأحزاب السياسية والقانون: ‘هذا التحدي من الجماعة وأنصارها للقانون والدستور يكشف عدم اعترافها بالقوانين وانها لا تمتثل مثل غيرها من القوى والأحزاب السياسية للقانون والدستور.

الموقف يتطلب التحرك من المرشحين المنافسين والمواطنين ان يسارعوا في مواجهة أي مرشح سواء ينتمي لهذه الجماعة أو غيرها ممن يستخدم الشعارات ذات المرجعية الدينية والتي تستهدف التفرقة بين المرشحين، وكأن من يحملون شعار ‘الإسلام هو الحل’ هم الغيورون والمدافعون عن الدين الحنيف، وهو باطل يراد به حق، وهي رسالة سلبية من هذه الجماعة ومرشحيها، الذين يستخدمون الدين بغية الوصول لهدفهم غير النبيل، يريد ‘الإخوان’ أن يكونوا ضحايا في الشارع، وعلينا ألا نمنحهم فرصة لكي يظهروا أمام الرأي العام في مصر وخارجها وكأنه يتم محاربتهم لرفعهم لواء الإسلام.

المحظورة ستتحرك في الشارع المصري ومع حركتها المثيرة للجدل والريبة، فإن الأمر يتطلب التعامل مع شعاراتها بالقانون ومن الآن فصاعدا’. صفوت الشريف يرفض تدخل امريكا بالانتخاباتطبعا، وبالإضافة إلى رفض رفع المحظورة – آسف الإخوان – شعار الإسلام هو الحل وتحدي القانون والدستور، فلا بد من رفض التدخل الأمريكي في الانتخابات وهو ما أعلنه صديقنا والأمين العام للحزب الوطني الحاكم صفوت الشريف، وأسرع أمس – الأربعاء – زميلنا خالد إمام رئيس تحرير ‘المساء’ بالتعليق عليه بقوله: ‘لقد أعلنها الشريف مدوية أن الحزب الوطني يرفض بشدة أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية لمصر أياً كان مصدره أو شكله، أطلق الشريف العديد من الرسائل النارية لعل الجانب الأمريكي يفهم ولو مرة ويعي ولو للحظة أنه يتجاوز ‘خط الصداقة’ وأن هذا التجاوز مرفوض رفضاً تاما، وتتلخص هذه الرسائل الموجهة لكل الأطراف في:

أولا: ان الانتخابات تتم وستجري وفقا للقانون.- رابعا: إن أحد التقاليد الراسخة للعمل السياسي في مصر أنه عمل وطني لا تحركه إرادة خارجية.- خامسا: إن هذا الموقف لا يخص الحزب الوطني فقط، لكنه محل توافق بين الأحزاب المصرية.- سادسا: إن الحزب يتطلع الى انتخابات تنافسية حرة مع الأحزاب السياسية.- سابعا ضرورة عدم خلط الدين بالسياسة وعدم توظيف الدين لأغراض سياسية.- ثامنا: الالتزام بالمبادىء والقواعد التي حددها الدستور والقانون لتنظيم الانتخابات’. اسعار الاغذية مثل صبغ الحمار المسروقوإلى المعارك السريعة والخاطفة، ونبدأها من يوم الاثنين الماضي مع زميلنا بـ’الأخبار’ وإمام الساخرين أحمد رجب، وقوله عن هكذا حكومة شؤم: ‘من الذي يعوضني فيما دفعته ثمنا لخضار أورغانيك سعره أضعاف سعر الخضار العادي لأنه خال من الأمراض وري المجاري والمسرطنات، ثم يتضح انه خضار عادي، من المسؤول عن هذا الغش والتدليس والنصب العلني تحت أنظار الحكومة؟ أمري إلى الله لأن القانون لا يحمي المغفلين، ولا الحكومة’. وأحمد يشير إلى الفضيحة التي انفجرت من حوالي شهرين بالكشف عن أن الشركات التي تبيع الخضار الحيوي بأسعار عالية، تقوم بعملية غش ونصب، لأنه لا أورغانيك ولا يحزنون.

وأما ثانية المعارك فمن نصيب زميلنا خفيف الظل جلال عامر ووقعت في نفس اليوم في ‘المصري اليوم’، بقوله: ‘عندما تحدثت عن السرقات الصحافية غضب مني زملاء كرام، لم أكن أود أن يغضبوا، لكن قل لي ماذا أفعل عندما أجلس أمام التليفزيون فأجد سيد أبو حفيظة يقول: ‘اعطوا المسؤولين عن غرق العبارة في البحر الأحمر عقوبة اللوم وأعطوا نائب الرصاص عقوبة اللوم.

لماذا لا نجعل النشيد القومي، بتلوموني ليه’، وأشياء أخرى كثيرة مأخوذة من تخاريف، مع حذف حرف أو إضافة كلمة، لصبغ الحمار المسروق حتى لا يتعرف عليه صاحبه، ماذا أفعل’. تهديد النقاد الرياضيينومن بين ست معارك سريعة لزميلنا خفيف الظل محسن حسنين نائب رئيس تحرير مجلة ‘أكتوبر’، اخترنا اثنتين هما: ‘مش عارف ليه أستاذنا مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين وإخواننا النقاد الرياضيين زعلانين من اللاعب اللي قال لهم ان اللي هايتكلم عنه هايحط الجزمة في بقه؟!! يا جماعة الراجل ما يقصدش أي إهانة للصحافيين، كل الحكاية انه بيعرفهم انه بقى دلوقت بيلبس جزمة بعدما كان حافي، لا مؤاخذة!- إذا كانت نقابة أطباء الإسكندرية قد لبست ثوب مشيخة الأزهر ودخلت سكة الحلال والحرام في حملتها ضد التــدخين فجعلت شعارها ‘التدخين حرام’، يا سلام، فإنني اقترح على مشيخة الأزهر أن تنظم بدورها حملة ضد التدخين ترفع شعار ‘التدخين ضار جدا بالصحة ويصيب بأمراض القلب والضغط والسرطان’..!’. ادعو كل مسلم لانتخاب أي مرشح مسيحي!

أما زميلنا بـ’الأهرام’ سيد علي فقد احتوى عموده الاسبوعي – كل سبت – ببساطة – على اثنتي عشرة فقرة، اخترنا منها خمسا هي: ‘- حتى الآن يبدو أن أعداد المرشحين سوف تكون اكبر من اعداد الناخبين المتوقع مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية.- أخشى على حرية التعبير أعظم انجازات عصر الرئيس مبارك من عبث بعض الصغار الذين يعلقون فشلهم على شماعة الإعلام.- ادعو كل مسلم لانتخاب أي مرشح مسيحي كما يفعل المسيحيون مع كل المرشحين المسلمين.- طبيعي ألا يعرف مجدي راضي انطوانيت، اسعار الطماطم والباذنجان لأنه لا يتعاطى إلا الكافيار والفياغرا’. ومجدي راضي هو المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية