القاهرة ـ رويترز: قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل امس الأربعاء انه يأمل في أن يكون لزيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للبنان – والتي أثارت مخاوف غربية بشأن النفوذ المتنامي لايران في المنطقة – تأثير ايجابي على السلام الهش في لبنان.
وجاءت تصريحات الأمير سعود الفيصل عقب اجتماعه مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة.
وقوبل الرئيس أحمدي نجاد بترحيب حافل من آلاف اللبنانيين يوم الأربعاء في بداية زيارته التي أثارت السياسيين المؤيدين للغرب في حكومة الوحدة اللبنانية التي تضم وزراء من جماعة حزب الله.
ويقول محللون ان بعض الحكومات العربية أيضا مستاءة بشأن الدور القوي لايران -التي يغلب الشيعة على سكانها- في المنطقة لاسيما علاقتها مع جماعة حزب الله اللبنانية.
وفي القاهرة أعرب وزير الخارجية السعودي عن أمله في ان تدعم زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان الاستقرار في البلاد.
وقال الأمير سعود الفيصل ‘الزيارة عملت زخم كبير في لبنان. فان شاء الله يكون النتيجة فيها نفس الزخم تجاه السلم اللبناني’. وفيما يتعلق بالشأن العراقي قال وزير الخارجية السعودي انه يتعين ترك محاولات تشكيل حكومة عراقية للعراقيين أنفسهم.
وأضاف الأمير سعود الفيصل ‘لا يستطيع أحد أن يحل مشاكل العراق إلا العراقيين. والبلدان أعلنا انهما يقفان على نفس المسافة من كل العراقيين وما يتمنونه ويطمحون اليه هو ان تكون هناك حكومة فعلا تمثل كل العراقيين ويتساوى فيها كل الطوائف في الحقوق والواجبات’.