الخارجية الامريكية تدافع عن اصدارها تحذيرات من وقوع هجمات ارهابية في اوروبا

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: دافع مسؤول أمريكي عن قرار وزراة الخارجية في بلاده اصدار تحذير من هجمات ارهابية تغطي كل أوروبا، واعترف في الوقت نفسه بأن الولايات المتحدة لا تملك معلومات محددة عن أي مؤامرة أو هدف محتمل.

ونسبت صحيفة الغارديان الصادرة الجمعة إلى دانيال بنيامين منسق مكافحة الارهاب بوزارة الخارجية الامريكية قوله في مؤتمر في لندن ‘إن اصدار الوزارة التحذير يوم الثالث من تشرين الأول/اكتوبر الحالي كان مبرراً تماماً، بعد تراكم مجموعة كبيرة من المعلومات ثبت أنها كانت مصدر قلق كبيراً’. واضاف بنيامين أن مصداقية المعلومات ‘متسقة، لكن بعض التفاصيل كانت غائبة، ولهذا السبب كان التحذير عاماً في طبيعته ولم يذكر أي بلد أوروبي على حدة، لكن تقارير وسائل الاعلام الأمريكية التي اقترحت بأن معالم في عواصم أوروبية، مثل فندق أدلون في برلين وبرج إيفل في باريس، شكلت اهدافاً ارهابية ليس لها أي أساس في الواقع’، نافياً أن يكون قدم أي دليل يدعم مزاعم الصحف بأن هجمات فدائية على غرار هجمات مومباي عام 2008 يجري التخطيط لها لضرب اهداف في أوروبا.

ورفض الاقتراحات بأن التحذير من وقوع هجمات ارهابية في أوروبا لم يحقق سوى القليل خارج نطاق تكهنات وسائل الاعلام، وقال ‘نحن نصحنا الناس فقط بعدم التسكع حول محطات القطارات وعدم الاقتراب من التظاهرات والانتقال بخفة، وكان هناك اتفاق كامل حول مستوى التهديد مع بريطانيا ودول أوروبية اخرى، على الرغم من الاعتقاد السائد بأن الأمريكيين يفعلون الأشياء بشكل مختلف قليلاً’. واعتبر أن الشبكات الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة على الحدود الافغانية ـ الباكستانية ‘تستمر في تشكيل التهديد الأكثر شراسة الذي تواجهه الولايات المتحدة، فيما تحولت المناطق القبلية في باكستان إلى بوتقة الانصهار للجماعات الارهابية التي يصعب تمييزها عن بعضها البعض بشل متزايد، وتشمل شبكة حقاني وحركة طالبان الباكستانية والجهاديين المولودين في الخارج في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة الذين ذهبوا إلى هناك للتدريب على تقنيات الارهاب’. وكانت وزارة الخارجية الامريكية حذّرت في الثالث من تشرين الأول/اكتوبر الجاري من أن تنظيم القاعدة يخطط مع جماعات مرتبطة به لشن هجمات ارهابية على اهداف في أوروبا، ونصحت الأمريكيين بتوخي الحيطة والحذر في أوروبا وخاصة في وسائل النقل العام والمواقع السياحية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية