لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة صندي تليغراف الصادرة امس الاحد أن ثلاثة لوردات من أصول آسيوية يواجهون تعليق عضويتهم في مجلس اللوردات ومطالبتهم باعادة عشرات الآلاف من الجنيهات الاسترلينية، بعد التحقيق معهم في اساءة استخدام مخصصاتهم البرلمانية.
وقالت الصحيفة إن سلطات مجلس اللوردات ستصدر بياناً اليوم الاثنين تعلن فيه اتخاذ اجراءات رسمية بحق اللوردات الثلاثة، ومن بينهما اثنان من حزب العمال المعارض.
واضافت أن البارونة أودين، أول إمرأة مسلمة يجري تعيينها عضوا في مجلس اللوردات عن حزب العمال، سيتم تعليق عضويتها لمدة تتراوح بين عام وثمانية عشر شهرا ومطالبتها باعادة 125 ألف جنيه استرليني طالبت بها عن طريق الخطأ من نفقاتها البرلمانية ووافقت على اعادتها.
واشارت الصحيفة إلى أن اللورد بول العضو في حزب العمال وأحد أبرز متبرعيه سيتم تعليق عضويته في مجلس اللوردات لمدة تتراوح بين أربعة وستة أشهر ومطالبته باعادة 40 ألف جنيه استرليني، فيما سيتم تعليق عضوية اللورد بهاتيا لمدة تتراوح بين ستة إلى 12 شهراً ومطالبته باعادة 27 ألف جنيه من مخصصاته البرلمانية.
وكان اللوردات الثلاثة خضعوا لتحقيق من قبل لجنة فرعية في مجلس اللوردات ترأستها البارونة مانينغهام بولر المديرة السابقة لجهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5)، بعد اسقاط التحقيقات الجنائية في قضاياهم.
وجاء التحقيق بعد سلسلة من الشكاوى حول قيام البارونة أودين المولدة في بنغلادش واللورد بول واللورد بهاتيا وهما من أصل هندي، باساءة استخدام مخصصاتهم في مجلس اللوردات لتغطية مصاريفهم الخاصة.
وكان حزب العمال البريطاني المعارض اعلن الأسبوع الماضي تعليق عضوية وزير سابق في حكومته في البرلمان، اثناء قيام الشرطة بالتحقيق معه في مزاعم تتعلق بنفقاته البرلمانية.
وأُحيل دينيس ماكشين، وزير شؤون أوروبا في حكومة حزب العمال السابقة، إلى الشرطة من قبل السلطات البرلمانية بمزاعم تتعلق باساءة استخدام نفقاته البرلمانية.