نجاد في لبنان: زيارة تحد!

حجم الخط
0

الاسرائيليون بطبعهم جبناء، فهم اقوياء فقط باسلحتهم وحليفتهم امريكا واقوياء فقط على المتخاذلين والمتواطئين من العاشقين للكراسي والمتيميم ببريق السلطة، ومن هنا تأتي الزيارة التاريخية بكل المقاييس للسيد نجاد الى لبنان لتكون رسالة واضحة وغير مشفرة لاسرائيل ومن يدور في فلكها مفادها ان ايران وما يربطها بحزب الله هو رباط مقدس، وان اي تهور من اي جهة سيقابل برد مقابل وقاس! اذن فهي زيارة تدخل في خندق الحرب النفسية والعصبية، وايران بارعة في مثل هذه الادوار، لهذا فالصهاينة لن يجرؤوا على ارتكاب اي حماقة لانهم يعلمون الثمن مقابل تهورهم، فلغة المقاومة والممانعة والتحدي هي الكفيلة بردع اسرائيل عن مخططاتها المستقبلية، اما اصحاب النظريات الاعتدالية والواقعية والوسطية فانظروا كيف تعامل معها المجرم نتنياهو بكل استخفاف ولامبالاة واحتقار، فمتى نستيقظ من سباتنا وهواننا.

الطرفاوي حسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية