لندن ـ د ب أ: أعلنت الحكومة في لندن أنها طمأنت الولايات المتحدة بأن بريطانيا ستظل ‘قوة عسكرية من الدرجة الأولى’، رغم بعض التخفيضات في ميزانيتها الدفاعية، المقرر الإعلان عنها امس الثلاثاء. وقالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للرئيس الأمريكي باراك أوباما إن بريطانيا ستظل ‘حليفا قويا’ وملتزمة بأداء مسؤولياتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو). كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اتخذت خطوة غير عادية الأسبوع الماضي، عندما أعربت علنا عن المخاوف بشأن تأثير ذلك على الحلف. ويتوقع أن تسفر ‘المراجعة الدفاعية الاستراتيجية’، المقرر أن تعلنها بريطانيا امس، عن تخفيضات تصل إلى نحو ثمانية في المئة في ميزانية القوات المسلحة. ورغم ذلك، أشارت الحكومة البريطانية إلى أن ذلك لن يؤثر على قدرات بريطانيا في أفغانستان.