السعودية: السعر العادل لبرميل النفط يجب ان يتراوح بين 70 إلى 80 دولاراً

حجم الخط
0

الرياض – وكالات الانباء: أعلن وزير النفط السعودي علي النعيمي أن السعر العادل للنفط يجب ان يتراوح ما بين 70 إلى 80 دولاراً للبرميل مشيرا إلى أن المملكة تنتج حاليا 8 ملايين برميل يوميا. وقال النعيمي في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) عبدالله البدري عقب افتتاح الندوة الدولية للطاقة مساء الاثنين بالرياض ردا على سؤال حول تقلبات الأسعار في السوق الدولية ‘أن الارتفاع غير المعقول في الأسعار يؤثر على المجتمع وليس من صالح الدول المنتجة، والسعر المتزن هو السعر الذي يرضي المنتجين والمستهلكين على حد سواء إضافة إلى رضا المستثمرين’. وأضاف انه وجد في الاجتماع الأخير للأوبك رضى تاما عن سعر يتراوح مابين 70 إلى 80 دولاراً للبرميل بوصفه السعر العادل ‘ولكن الأسواق العالمية هي من تحدد السعر والعوامل المؤثرة عليه كثيرة ومتعددة يضاف اليها عنصر جديد هو المضاربة في السوق’. وقال النعيمي أن دور المملكة في المستقبل قائم على أساس أنها من بين خمسة مؤسسين رئيسيين للأوبك، لافتا إلى انها ‘رفعت قدراتها الإنتاجية حتى وصلت طاقة الإنتاج إلى 12 مليون برميل يوميا فيما تنتج حالياً 8 ملايين برميل يوميا ولدينا احتياطي يقدر بنحو 4.5 ملايين برميل’. ووصف ذلك بانه ‘جزء من سياسة المملكة الرامية الى توفير قدرة احتياطية لمواجهة اي تقلبات سعرية في السوق النفطية مهما تعددت اسبابها’. وتابع قائلاً أن المملكة تتطلع ‘إلى التعاون مع أعضاء دول المنظمة والدول المنتجة للمحافظة على استقرار السوق الدولية’. وقال ‘نأمل من جميع المنتجين سواء أكانت دولا أو شركات العمل سويا من أجل جعل العرض من النفط متوفرا في السوق’ مشيرا إلى’أن سياسة إدارة السعر في السوق النفطية ‘لم تعد ‘في أيدي المنتجين لأنه يخضع لعوامل السوق’ العديدة والمتغيرة.

ورأى النعيمي أن الوقود الأحفوري سيكون الوقود الحالي والمستقبلي خلال الأعوام الثلاثين القادمة مشدداً على انه ‘يتوجب علينا أن نجعل مصادر الطاقة صديقة للبيئة وهو أمر مرهون بتطويع التقنية’. واكد ايضا ان ‘الاحتياطيات موجودة بكثرة (…) بيد ان الاهم هو العمل من اجل جعل اي مصدر للطاقة متوفر للعالم اجمع خاصة وأن هناك حاجة مستمرة للمزيد من الطاقة’. من جانبه قال أمين عام اوبك عبدالله البدري إن لدى المنظمة نسبة التزام بحصص الإنتاج تبلغ في المتوسط 61′ ، في حين تبلغ لدى بعض الدول الأعضاء 90′ والبعض الآخر 50′. وأكد البدري أن لدى المنظمة الدولية آليات محددة لدخول وخروج الأعضاء من عضويتها، غير ‘اننا لا نسعى حاليا لانضمام المزيد من الدول إلا في حال وجود رغبة منها بذلك’. وفيما يلي تفاصيل بشأن الحقول المطروحة في المناقصة:- حقل عكاس: تقدر احتياطياته بنحو 5.6 تريليون قدم مكعبة ويقع في الصحراء الغربية التي كانت في السابق معقلا لتنظيم القاعدة. وغاز حقل عكاس منخفض الكبريت مما يمنحه أفضلية للتطوير وفق ما ذكره مسؤول في اديسون.

وتلقى الحقل عرضا واحدا في مناقصة جرت العام الماضي من كونسورتيوم تقوده اديسون الايطالية إلا أن الحكومة قالت إن العرض ليس جذابا بما يكفي.

وكانت رسوم الاستخراج التي اقترحتها المجموعة التي تضم شركة البترول التركية أكثر من أربعة أمثال الرسم الذي قالت الحكومة إنها مستعدة لدفعه.- حقل المنصورية: يقع في شرق العراق قرب الحدود الايرانية في محافظة ديالى المضطربة حيث لا يزال المسلحون نشطين والتوترات قائمة بين العرب والأكراد.

ولم يجذب الحقل أي عروض في مناقصة جرت العام الماضي. وتقدر احتياطياته بنحو 4.5 تريليون قدم مكعبة.- حقل سيبا: هو الأصغر بين الحقول الثلاثة باحتياطيات تقدر بنحو 1.13 تريليون قدم مكعبة ويقع في محافظة البصرة المركز النفطي الجنوبي بالبلاد والهادئة نسبيا.

وكان سيبا قد أدرج في البداية في الجولة الثانية لمناقصات عقود النفط والغاز في كانون الأول إلا أنه سحب من قائمة الحقول المطروحة وقالت وزارة النفط إنه صغير بدرجة تسمح للعراق بتطويره بنفسه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية