إسلام آباد ـ د ب ا: ذكرت الشرطة الباكستانية أن مدينة كراتشي الساحلية جنوب باكستان شهدت حالة من الحداد امس الاربعاء بعد أربعة أيام من العنف الذي أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة العشرات. وكانت الاشتباكات بين جماعات عرقية وسياسية متنافسة قد اندلعت يوم السبت الماضي قبل انتخابات فرعية على مقعد ببرلمان إقليم السند وعاصمته كراتشي. فقد قام مسلحون وهم يستقلون دراجات بخارية بفتح النار الثلاثاء في سوق مكتظ مما أسفر عن مقتل 12 بائعا ومتسوقا. وأعقب ذلك حوادث مختلفة لتبادل إطلاق النار وعمليات قتل مستهدفة في مختلف أنحاء المدينة. وقال قائد الشرطة افتخار ترار لوكالة الانباء الالمانية (د.
ب.
أ) إن ’30 آخرين’ قتلوا في تبادل لاطلاق النار وقع خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. وأضاف ‘كما قتل أكثر من 70 شخصا في موجة العنف الاخيرة التي بدأت يوم السبت الماضي’. ومعظم الضحايا هم من أنصار الحركة القومية المتحدة وحزب عوامي الوطني وحزب الشعب الباكستاني الحاكم. ولدى الجماعات الثلاث تاريخ طويل من التنافس. وأغلقت المدارس والمؤسسات التجارية أبوابها بينما خلت الطرق من وسائل النقل العام في العاصمة التي يبلغ تعداد سكانها نحو 18 مليون نسمة.