بون – د ب أ: تزايد السوق العالمي لطاقة الرياح بشكل متنام في الآونة الآخيرة حيث بلغ حجم طاقة الرياح التي أضافتها الصين إلى رصيدها من هذه الطاقة 7800 ميغاوات خلال النصف الأول من العام الجاري وذلك حسبما أعلن الاتحاد الدولي لطاقة الرياح ‘دبليو.
دبليو.
إيه.
ايه’ يوم الثلاثاء في بون. وبلغ حجم الكهرباء التي ولدتها ألمانيا في الفترة نفسها 660 ميغاوات. ولا تزال الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر استفادة من طاقة الرياح في توليد الطاقة الكهربائية حيث يبلغ إجمالي هذه الطاقة 35 ألف ميغاوات تليها الصين بإجمالي 26 ألفا و 101 ميغاوات قبل ألمانيا (25777 ميغاوات) والتي أزاحتها الصين بذلك للمركز الثالث. و للمقارنة فإن الطاقة الإنتاجية لمفاعل عادي يعمل بالفحم تبلغ نحو ألف ميغاوات. وبلغ إجمالي الطاقة الإنتاجية لجميع مفاعلات العالم منتصف عام 2010 نحو 175 ألف ميغاوات مقارنة بـ159 ألف ميغاوات في أواخر عام 2009. وتتوقع الوكالة الدولية لطاقة الرياح أن تصبح الصين على رأس الدول المنتجة للكهرباء باستخدام طاقة الرياح مع نهاية عام 2010. وقال أنيل كان رئيس الوكالة ‘هناك شركات في آسيا بصدد بدء تصدير توربينات الرياح ومستلزماتها بشكل أوسع. ستؤدي هذه القدرات الإنتاجية الجديدة إلى مزيد من تسريع تطور طاقة الرياح على مستوى العالم، وخاصة بالنسبة لأسواق الدول النامية’. وحذر الأمين العام للوكالة شتيفان غزينغر من اعتبار نمو طاقة الرياح أمرا مقضيا قائلا إنه لا يزال على صانعي القرار السياسي توفير الأطر المناسبة لهذا النمو من خلال تنظيم عملية تغذية شبكات الكهرباء بالكهرباء المنتجة بطاقة الرياح مضيفا أن مثل هذه القرارات يمكن أن تتخذ خلال مشاورات الأمم المتحدة للمناخ المقررة في كانون الأول/ديسمبر. وتحصل ألمانيا حاليا على 6′ إلى 7′ من احتياجاتها من الكهرباء من طاقة الرياح. وينتج 19 مفاعلا نوويا نحو 30′ من التيار الكهربائي في ألمانيا حسب بيانات الاتحاد الألماني لصناعة الآلات والمولدات الكهربائية والذي توقع أن تتطور طاقة الرياح بشكل هائل مستقبلا داخل دول الاتحاد الأوروبي ليرتفع تيارها الكهربائي من 7′ عام 2007 إلى 20′ عام 2020 ثم إلى 27′ عام 2030.