عباس يوفد فتوح والافرنجي لغزة

حجم الخط
0

اليمن يدخل على خط المصالحة الفلسطينية بعرضه استضافة جلسة المصالحة القادمة بين فتح وحماس بعد اختلافهما على عقدها في دمشقرام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية لـ’القدس العربي’ الاربعاء أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح دخل على خط المصالحة الفلسطينية من خلال عرضه استضافة صنعاء جلسة الحوار القادمة بين حركتي فتح وحماس لبحث عقدة الملف الامني والتفاهم عليه من اجل ان توقع حركة حماس على ورقة المصالحة التي اعدتها مصر ووقعت عليها حركة فتح في تشرين الاول (اكتوبر) من العام الماضي.

واشارت المصادر الى أن هناك عرضا من قبل صالح لاستضافة الجلسة القادمة بين فتح وحماس لبحث الملف الامني.

واوضحت المصادر أن حركة فتح رحبت بالمبادرة اليمنية فيما لم تعط حماس ردها في الوقت الذي ما زالت تصر فيه على ضرورة عقد الجلسة في دمشق التي شهدت الجلسة الاولى بين الحركتين لتذليل العقبات التي تحول دون توقيع حماس على ورقة المصالحة المصرية.

وكانت ‘وكالة قدس نت للانباء’ المحلية نقلت الاربعاء عن مصدر مسؤول في حركة فتح قوله ان صنعاء ستكون الوجهة القادمة للقاء المصالحة الثاني بين حركتي ‘حماس وفتح’، بعد اعتراض الاخيرة على عقده في دمشق. وأوضح المصدر ان حركته أبلغت الاطراف المعنية بقبولها ‘اليمن’ لاحتضان لقاءات المصالحة المقبلة.

من جهتها اكدت اللجنة المركزية لحركة فتح خلال اجتماعها الذي عقدته الليلة قبل الماضية برئاسة الرئيس محمود عباس في رام الله على انها تبذل كافة الجهود من اجل التغلب على العقبات التي تعترض طريق المصالحة الوطنية باعتبارها حقا مقدسا للشعب الفلسطيني، مشيرة الى ان الاتصالات مع حركة حماس متواصلة من اجل تحديد موعد لعقد اللقاء بين الحركتين، ولكن حركة حماس ترفض طلب حركة فتح بتغيير مكان اللقاء.

وأوضحت اللجنة المركزية ان حركة فتح قدمت طلبا لتغيير مكان اللقاء، بعد قمة سرت مباشرة، وليس كما تدعي حماس بأن فتح تأخرت في تقديم اقتراح تغيير مكان عقد اللقاء، مشيرة إلى وجود تدخلات إقليمية تحاول تعطيل المصالحة. وكانت حركة فتح طالبت بنقل لقاء المصالحة الذي كان مقررا عقده الاربعاء الماضي في دمشق، رابطةً الطلب بما جرى من خلافات بين الرئيسين الفلسطيني والسوري في قمة سرت الاستثنائية التي عقدت مؤخرا، الامر الذي اعتبرته حركة حماس مراوغة في تحقيق المصالحة.

وفي ظل سعي حركة فتح لتحقيق المصالحة مع حماس قررت اللجنة المركزية لفتح ان توفد وفدا من الحركة لقطاع غزة لبحث ملف المصالحة والوضع السياسي الفلسطيني برمته مع الفصائل في قطاع غزة بما فيها حركة حماس. وأعلنت الرئاسة الفلسطينية الأربعاء ان عباس كلف اثنين من مستشاريه بالتوجه إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ان الوفد يضم عبد الله الإفرنجي وروحي فتوح، وكلاهما قياديان في حركة فتح.

وأوضح البيان ان عباس كلف الإفرنجي وفتوح بالذهاب إلى غزة وإجراء اتصالات ومشاورات مع كافة الفصائل هناك لـ’أهمية ذلك في المرحلة الحالية’. من جهته اكد فتوح لـ’القدس العربي’ الاربعاء انه ابلغ بقرار عباس ارساله لقطاع غزة، مشددا على انه لا يعلم طبيعة المهمة التي سيقوم بها كونه لم يلتق عباس لمعرفة تفاصيل المهمة الموكلة له. وكان مصدر في الرئاسة الفلسطينية توقع ان تتم زيارة وفد فتح لغزة خلال ثلاثة أيام، وذلك بعد إتمام الإجراءات اللازمة.

وأوضح المصدر ان لقاءات وفد فتح مع الفصائل في غزة ستتناول سبل تذليل العقبات أمام إنجاز المصالحة الفلسطينية وتهيئة الأجواء اللازمة لها بغرض توحيد الوضع الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية