الجزائر ـ ا ف ب: اعتبر وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي امس الخميس ان امن منطقة الساحل من صلاحيات دول هذه المنقطة التي يكثف فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي نشاطاته على شكل اعتداءات وعمليات خطف.
وصرح مدلسي للاذاعة الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية ‘نحن مسؤولون عن امننا كبلد من بلدان الساحل وكل الذين يعيشون في هذه المنطقة التي يثير وضعها القلق’. واضاف ان ‘الجزائر لم تقل ابدا ان دول هذه المنطقة غير معنية (بمكافحة الارهاب). لو تمكنت هذه الدول من تقديم مساعدتها فمرحبا، لكن لا يمكنها ان تأتي الى اراضينا لتقدم الحل’. واوضح الوزير الجزائري ان ‘الحل ستقدمه دول الساحل التي لم تقل ابدا انها لا تعترف بضرورة بناء جسور تعاون مع دول اخرى’. وقد قاطعت الجزائر لقاء خبراء في مكافحة الارهاب عقدته مجموعة الثماني (الولايات المتحدة، روسيا، اليابان، كندا، فرنسا، بريطانيا، ايطاليا والمانيا) في باماكو في 14 تشرين الاول/اكتوبر بعدما استضافت اجتماعين: واحد شارك فيه ايضا قادة اركان موريتانيا ومالي والنيجر في تامنراست (جنوب) مقر القيادة المشتركة لجيوش الدول الاربع، والثاني في العاصمة الجزائرية حيث انشىء مركز مشترك للاستخبارات.
وانعقد الاجتماعان بعد خطف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي سبعة اجانب (خمسة فرنسيين وملغاشي وتوغولي) في النيجر ونقلهم الى مالي.