حسنين كروم كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس عن استقبال الرئيس مبارك رئيس وزراء العراق نوري المالكي، وإصداره قرارا بتحديد الثامن والعشرين من الشهر القادم موعدا لانتخابات مجلس الشعب والإعادة في الخامس من ديسمبر وعقد أول جلسة للمجلس الجديد في الثالث عشر منه، واهتمام الصحف بالدعايات الانتخابية للمرشحين، وإعلان الحكومة توفير اللحوم في عيد الأضحى، واستيرادها بمبلغ ثمانية وثمانين مليون جنيه، وهو ما أثار الشكوك فيه زميلنا بـ”الأخبار’ محمد عمر، برسم له امس عن رجل فقير وزوجته وابنه في محل نظارات طبية وقال لصاحبه: – عايزين نضارة عائلية تكبر اللحمة. واستمرار الشكاوى من الارتفاعات المستمرة للأسعار، وأنباء عن اتصالات لإعادة بث القنوات الموقوفة بعد تعديل سياساتها. وإلى بعض مما عندنا:’آخر ساعة’: حرية التعبير من أهم إنجازات مباركونبدأ تقريرنا اليوم مع رئيسنا بارك ربك لنا فيه وحماه من حسد الحاسدين وحقد الحاقدين، وأصحاب الأعمال السفلية الذين يستعينون بالخارج بدلا من الشياطين، لهز استقرار الوطن، وحيث أسعدنا زميلنا وصديقنا رفعت رشاد، رئيس تحرير مجلة ‘آخر ساعة’ الحكومية، وأمين الإعلام بأمانة القاهرة للحزب الوطني الحاكم بالقول لأنه من نوع: ‘يتميز الحكام كل في عصره بسمة يتصف بها عهده وتظل مرتبطة باسمه في صفحات التاريخ، وإذا كان الرئيس حسني مبارك حقق من الإنجازات الكثير في مجالات عديدة، إلا أن من أهم سمات عصره حرية التعبير، وكان مبارك دائما في خدمة مصر وشعبها منذ أن بدأ خدمته في الجيش المصري، تاريخ طويل من السيرة الوطنية العطرة التي لم تشبها شائبة، فلم يعرف عنه أي نوع من أنواع السلبية ولم يعرف عنه المحاباة في عمله أو التمييز أو اي شيء مما قد يشوب تصرفات الحكام الذين يختلف عليهم الناس والمؤرخون. أنجز الرئيس مبارك الكثير لمصر فقد كان رجل الحرب الذي ساهم في النصر، اعاد لمصر أرضها، كما أنه رجل السلام الذي حافظ على الأرض والإنسان ودفع بالتنمية لكي يعيش المواطن عيشة كريمة، وفي عهد مبارك عاشت مصر فترة من أطول فترات السلام في تاريخها.
لكن تعد حرية التعبير من أهم إنجازات مبارك، ففي عصر مبارك شهدت الصحافة طفرة غير مسبوقة، فعدد الإصدارات ونوعها أمر لم يتكرر من قبل، ولم يعد هناك سقف لحرية القنوات الفضائية، وطرقت صحف الأحزاب كل نقطة يمكن أن تنقد خلالها النظام والحكومة وحزب الأغلبية، لا تقتصر حرية التعبير على ذلك، بل انتشرت منظمات المجتمع المدني تدافع عن الحقوق وتدعم الرأي.
كلام كثير قيل عن انتهاك الحقوق وحرية التعبير وقد تكون هناك مخالفات وانتهاكات بالفعل من قلة لا تدرك مدى فداحة ما ترتكبه، ولكن عصر مبارك يؤرخ له بعصر الانفتاح السياسي والإعلامي، لقد تبجح البعض كثيرا ضد الدولة وضد النظام معتبرين البجاحة سبوبة ترفع من أجورهم لدى القنوات التي تبحث عن أي وسيلة للرواج، ولدى الصحف التي لا تستطيع أن تعيش بأسلوب مهني محترم لطالما تعرض مبارك نفسه لبعض البجاحات والاستفزازات، ولكنه أبدا لم يستجب لذلك فهو يدرك تماما ان البعض يحاول أن يجد لنفسه دورا بطوليا وليس أفضل من مثل هذا الدور على حساب رئيس الجمهورية، لأن هؤلاء سيحرصون على ارتداء ثوب الضحية وادعاء النضال في مواجهة أكبر رأس في البلاد.
لقد تغاضى مبارك عن الكثير من الاستفزازات متحملا ومعتبرا ذلك ضريبة الديمقراطية التي يحرص على أن يعيشها الشعب في مصر، ومدركا أن التاريخ لن يقف أمام التفاهات والاستفزازات ولكنه سيسجل بحروف من نور كل جهد قدمه مبارك لبلاده وأهم هذه الجهود مساندة ودعم حرية التعبير’. كيف تأثر مبارك بأغنية ‘يا أغلى اسم في الوجود يا مصر’طبعا، طبعا، فهكذا رئيسنا على الدوام، لا يهتم بهذه البجاحات، ويترك أصحابها يتبجحون كما يحلو لهم، أما هو فإنه مشغول بالوطن، وبكل ما يذكره به، وهو ما لمسه، مشكورا، مأجورا، زميلنا وصديقنا حمدي رزق، رئيس تحرير مجلة ‘المصدر’، عندما أخذ يشدو ونحن معه: ‘ما أن انجلت المطربة التونسية ‘هادية’ وتجلت بمقطع ‘يا أغلى اسم في الوجود يا مصر’ حتى تمتم الرئيس مبارك بأغلى اسم في الوجود، تاركا أصابعه تنقر مسند مقعده بحماس الأغنية، يا اسم مخلوق للخلود، وما ان وصلت المغنية إلى نعيش لمصر ونموت لمصر، مصر مصر تحيا مصر حتى كان الرئيس متوحدا مع معنى التضحية والفداء الذي صاغه قديما الشاعر إسماعيل الحبروك ولحنه محمد الموجي، وعاش طويلا طويلا في وجدان الرئيس حتى ملك عليه مشاعره في ليلة الأحد ‘احتفال القوات الجوية’.- كان مزاج الرئيس رائقاً وابتسامته عذبة، واستجابته باهرة لأغنية ‘طوف وشوف’ التي ما ان بشرت المقدمة الموسيقية بها حتى مال الرئيس على المشير طنطاوي مؤكدا أنها أحب الكلمات إلى قلبه، لم يهز فؤاده سوى تلك الكلمات التي صاغها بجمال يفوق الوصف الشاعر الكبير عبدالفتاح مصطفى ولحنها خصيصا لكوكب الشرق الموسيقار الكبير رياض السنباطي الذي هزت ألحانه وجدان الرئيس كما خلب لبه صوت كلثومي واعد من حديقة مصرية مزدانة بالألوان الباهية، ريهام عبدالحكيم التي بدت واثقة وثوق مصر وهي تتحدث عن نفسها التي نالت إعجاب الرئيس، لدرجة أنه كان من يردد مقاطعها ملحنة ومنغمة بلسانه قبل يديه التي كانت تدق دقات متواليات ما بين الرقة والقوة، كاد الرئيس يهب واقفاً مع رهبة كلمات:’وقف الخلق ينظرون جميعا.. كيف أبني قواعد المجد وحدي.. كان حضورا رائعا وزادت الروعة وتعاظم ألق الليلة، مع دخول ابن النيل الجميل ‘محمد منير’، إلى قاعة الاحتفال، مستأذنا فخامة الرئيس في الشدو، كان منير بالضبط على موجة الرئيس مذاكر الرئيس’يعرف هواه الفني الرفيع، يهوى الرئيس أغنية ‘خلي السلاح صاحي’ خاطب منير الرئيس ‘تلك الأغنية أنا أحبها وسيادتك بتحبها وكل مصري بيحبها’، وشدا منير وحلق عاليا، فوق فوق فوق السحاب.
ومع عزف السلام الوطني وقف الرئيس يحيي الوطن ويردد بحماسة نشيده الذي لا يعلو على عشقه في قلب الرئيس عشق آخر، لولا هذا العشق للوطن ونشيد الوطن وأولاد الوطن لما كانت هذه الليلة، ولما كنا نحتفل بالنصر ويوم القوات الجوية الخالد.
فرحة الرئيس الكبرى تكون في ليالي الانتصارات، الرئيس لا يسعد قدر سعادته بأبنائه المنتصرين، ولا يطرب قدر طربه لأغاني الوطن التي تدوم في القلوب، ولا يستجيب سوى للوطنية التي تترجم الى قتال حقيقي من أجل هذا الوطن في السلم والحرب سواء بسواء قتال بالسلاح وبالماكينة التي تهدر من أجل التنمية وبالفن الأصيل المتغني بحب مصر’. اهالي منشية القناطر رفضوا مقبرة هيكلوإلى استاذنا الكبير محمد حسنين هيكل الذي يتعرض من بعض الشخصيات الحكومية الى هجوم وغمزات بعد تراجع المجلس المحلي لمدينة السادس من أكتوبر عن موافقته على طلب هيكل التصريح له بإقامة مقبرة في عزبته في برقاش، ورفض الطلب بعد تدخل المحافظ الدكتور فتحي سعد، وقد نشرت جريدة ’24 ساعة’ اليومية الخاصة أمس تحقيقا لزميلتنا الجميلة نجاة عبدالرحمن جاء فيه: ‘يقول أحمد جمال عضو المجلس الشعبي للمحافظة إن سبب التراجع يرجع إلى أن أهالي منشية القناطر طالبوا بمذكرة إلى رئيس المركز طارق عبدالشافي يتضررون فيها من إقامة هذه المقبرة مؤكدين انها ستؤدي الى انتشار الأمراض والأوبئة وأنهم يخشون على أنفسهم وأبنائهم من الاضرار التي ستنتج عن بناء المقبرة وسط المنازل خاصة أن هناك أماكن مخصصة للمقابر. استطلعنا آراء عدد من السياسيين في هذه القضية.
يقول د. إبراهيم زهران أستاذ العلوم السياسية الأفضل ان يقوم ببناء مسجد ويبني فيه مقاما ويكون له مولد كل عام على ان يسمى مولد ‘سيدي هيكل’. أشار إلى ان فكرة هيكل ببناء مقبرة خاصة به داخل مزرعته جاءت نتيجة الفراغ الفكري والسياسي الذي نعيشه.
يرى د. عيد سالم موسى عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني أن هيكل يريد أن يعمل نوعا من الضريح الخاص حتى يشبه نفسه بعظماء التاريخ مثل جمال عبد الناصر الرئيس الراحل وبعض الشخصيات التاريخية الأخرى، وأراد أن يمنح نفسه الحق بأن يكون ضمن الشخصيات التاريخية.
على صعيد آخر السفير إبراهيم يسري منسق حملة ‘لا لنكسة بيع الغاز لإسرائيل’أوضح أن هذه المقبرة لا تعتبر ‘ضريحا’ نظرا لأن هيكل إذ أراد أن يمجده الناس كان قد شرع في شراء مقبرة في القاهرة حتى تتحول إلى ضريح.
أكد أن هناك حملة هجوم على الكاتب الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل دون مبرر واضح.
وأشار إلى أن من حق أي شخص ان يدفن في المكان الذي يشعر فيه بالراحة وهذا الأمر موضوع إنساني بحت.
من جانبه أكد حافظ ابو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن طلب هيكل ببناء مقبرة خاصة به لا يوجد به نوع من التميز بل يعد أبسط حقوقه كإنسان يريد أن يختار المكان الذي يسكن فيه بعد وفاته.
من ناحيته أكد حسين عبدالرازق عضو المكتب السياسي بحزب التجمع أن هذا الموضوع لا يستحق التعليق من جانبه في شيء يخص محمد حسنين هيكل’. قبطي يتبرع بنصف مليون جنيه لصالح فقراء المسلمينوإلى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه، فمثلا قال زميلنا في ‘الجمهورية’ جمال المكاوي يوم الأربعاء: ‘ تبرع نائب الشورى القبطي وديع فكري بمبلغ نصف مليون جنيه لصالح فقراء المسلمين عن طريق صندوق الزكاة ببنك فيصل الإسلامي، ليس فقط فهم عاقل وتعبير عملي للمواطنة، وإنما أيضا سلوك أخلاقي وإنساني وحضاري بدون عقد أو أحقاد، عشته شخصيا منذ طفولتي في منزل العائلة الملاصق للكنيسة بطرداسة، وكيف يكون الذوبان التلقائي للمسلمين والمسيحيين، في كل الأعياد والمناسبات الإسلامية والقبطية، والتي لا يمكن لأي إنسان أن يستطيع التمييز فيها بين المسلم والمسيحي.
لذلك أتمنى أن تتوجه أصوات المسلمين ‘الغالبية’، في انتخابات مجلس الشعب، بنفس المعايير الأخلاقية والإنسانية والحضارية، وليس بالمعيار الديني! لأن الدين لله، والوطن لنا جميعا’. مرشحو القوطة والفراخ!
وفي نفس اليوم، هاجم زميلنا في ‘المساء’، محمد عمر نوعا آخر من المرشحين، سماهم مرشحي القوطة قال عنهم: ‘تصوروا أن الصوت الانتخابي في مصر أصبح يساوي كيلو طماطم، هذه ليست نكتة، بل حقيقة، فقد استغل مرشحو مجلس الشعب أزمة الطماطم وارتفاع اسعارها في مغازلة الفقراء والبسطاء بدوائرهم، مرشح اشترى عشرة أطنان طماطم وباع الكيلو لأهل دائرته بثلاثة جنيهات فقط، وبالطبع نفدت الكمية في ثلاثة أيام فقط حيث تدافع الفقراء والمحتاجون مما دفع أهالي المرشحين الآخرين لطرح الطماطم ضمن برامجهم الانتخابية. الطريف ان العديد من المرشحين بدأوا بإقامة خيام كمراكز لبيع سلع غذائية كالخضار واللحم والدجاج بأسعار مخفضة، وفي الدورة السابقة للبرلمان كانت هناك نماذج أساءت لأنفسها ولدوائرها، نواب الرصاص والقمار والحذاء والعلاج على نفقة الدولة وغيرهم، أكبر دليل، مما يتطلب هذه المرة اختيار النواب الجدد بدقة وأمانة ويقظة ضمير’. صحافيون وكلاء لطبقة رجال الاعمالومن نواب القوطة والفراخ واللحمة، إلى بعض زملائنا الصحافيين الذين هاجمهم يوم الأربعاء أيضا زميلنا في ‘الأهرام’ عماد عريان، لأنهم على حد قوله من الوكلاء:’البداية كانت مع ظهور مندوبي الوزارات والمؤسسات والهيئات الرسمية داخل المؤسسات الصحافية، والمقصود بالقطع تحول المندوبين الصحافيين الى خدمة الجهات التي يعملون لديها داخل الصحيفة، بدلا من القيام بالمهام الصحافية الأصلية الموكلة إليهم، وأعقب ذلك الخلط الشديد بين الإعلانات والإعلام، وتحول مندوبو الصحف إلى مندوبي إعلانات مما أدى في مرحلة لاحقة الى ظهور طبقة ‘رجال الأعمال الصحافية’ ومنهم من التصق بالوزراء في مواقع المستشارين ومنهم من التصق برجال الأعمال وآخرون باتوا في خدمة الفضائيات التي تخدم رجال الأعمال أيضا ولكن الحصيلة واحدة وهي ظهور طبقة رجال الأعمال الصحافية وبالطبع لها مصالحها وأهدافها الخاصة’. هل آلهة العدل عند الفراعنة اسمها ‘ماعت’ أم ‘باعت’؟ وما ذكره عماد صحيح الف في المائة، وقبل ان أنسى في زحمة الصحف ومتابعة ما تنشره أشير إلى معركة خاضها يوم الاثنين في عموده – تخاريف – بـ’المصري اليوم’ – زميلنا جلال عامر الذي لا أعرف نوع الأدوية التي يتعاطاها وتزيد خفة ظله خفة، وقد حيرني في محاولة فهم ما أراده من قوله: ‘هل ‘أنف وثلاث عيون’ رواية أم بوتاجاز؟
، وهل آلهة العدل عند الفراعنة اسمها ‘ماعت’ أم ‘باعت’؟ وهل الحياة في مصر تقصف العمر أم تقصف القلم؟
، فكل فترة يسألني قارىء والآن أيها المستمع الكريم ما هو الحل؟
فالقارىء عنده ‘حق’ والكاتب عنده ‘حل’ ويقول ‘حليم’: ‘اللي شبكنا يخلصنا’ فإطفاء الأنوار عادة يتبعه حدث وإن كنت لا أعرف هل هو الحدث الأصغر أم الحدث الأكبر؟
فأنا مثل معظم المصريين ليس عندي ‘حل’ لكن عندي ‘حلة’ لكنني أسمع عن طائر خرافي له جناحان هما العدل الحرية، لكنه لا يزورنا، أمس الاول عمك حسين أرسل ابنه بدلا منه إلى الفرن بسبب وعكة ألمت به ورفض صاحب المخبز أن يبيع له إلا بعد الإطلاع على التوكيل والاستماع االى شهادة الشهود’، فزوار الفجر هم العواجيز فوق السن يتمنى بعضهم أن يموت هو ليرتاح من الطابور أو يموت غيره ليأخذ دوره، هذا الصباح عاد عم ‘حسين’ متحاملا على نفسه وقال ان ابنه سافر إلى الخليج ليساعد في زواج ابنته، بدأ الفرن في التسخين على الخط وتدافعنا إلى الأمام فلم يتحمل الرجل المريض، سقط في الطابور ومات، قبل أن يشتري لأسرته الخبز أو يستر ابنته وطلب منا عم ‘عباس’ أن يقف مكانه، مات عم ‘حسين’ فأسندناه إلى جدار معلق فوقه صورة ملونة مكتوب عليها ‘نعم للسيد جمال مبارك’. حزب الوفد ليس دوارا إنما مؤسسة عريقةوكانت ‘المصري اليوم’ قد نشرت يوم الاثنين حديثا لسكرتير عام الوفد، ورجل الأعمال منير فخري عبد النور أجرته معه زميلتنا الجميلة رانيا بدوي، سألته فيه عما قاله في مقابلة له مع قناة الحرة ردا على سؤال لرانيا بأن الوفد مؤسسة ليس دوارا لرئيسه السيد البدوي حتى يعين رضا إدوارد سكرتيرا للحزب: ‘قلت ان الوفد ليس دوارا إنما مؤسسة عريقة ولم أقل لفظ دوار السيد البدوي، وقلت ان منصب السكرتير العام ليس وظيفة شاغرة، لكي يعين فيها البدوي أحدا، بل يتم انتخاب السكرتير العام من قبل الهيئة العليا وفقا للائحة الحزب’. وسئل: هي ينوي رضا إدوارد نزول الانتخابات على منصب السكرتير العام؟
فقال: أهلا وسهلا، وسنرى، سيأخذكم صوتا، وطبعا سأفوز عليه، فهي مسألة ليست محل بحث.
وسألته: هل هناك خلافات بينكما؟
فقال – مستنكرا، من هو رضا إدوارد، أنا لا أتعامل معه.
وجاء رد إدوارد عليه سريعا جدا، ففي اليوم التالي مباشرة، الثلاثاء، نشرت ‘المصري’ حديثا معه أجراه زميلنا عادل الدرجلي قال فيه عن ترشحه لمنصب سكرتير عام الحزب أمام منير: ‘- سأكتسحه لو رشحت نفسي في الانتخابات، وهو يعلم ذلك جيدا ويعلم مصداقية كلامي.- سبق أن ذكرت له أن السيد البدوي سيكتسح انتخابات رئاسة الحزب وهو ما حدث بالفعل.- لأن الرجل الذي يشغل هذا المنصب يجب أن يكون رمزا للوحدة الوطنية وسياسيا بارعا، وهذه الصفات لا تتوفر في عبدالنور.- أكبر دليل على عدم تمتعه بروح الوحدة الوطنية، أزمته مع الدكتورة سعاد صالح وهي سيدة فاضلة تحترم جميع العقائد والأديان.- هو يعرفني جيدا، ويعرف ماذا فعلت به في آخر انتخابات لرئاسة الحزب.- قمت بتحجيمه في جميع المحافظات وكشفت أنه لا يتمتع فيها بأي شعبية’. وهكذا نشهد معركة بين رجلي أعمال قبطيين، يوحدهما الانتماء للبيزنيس والدين الواحد، وتفرقهما السياسة والمصالح.
مقارنة بين ما حققته فيتنام وما حققته مصرأما آخر معارك تقرير اليوم فستكون من نصيب زميلتنا بـ’الأهالي’، ذات الوجه الجميل، بهيجة حسين، التي ضربت كفاً على كف من تصريحات وزير الاستثمار السابق الدكتور محمود محيي الدين بعد زيارته فيتنام وإعجابه بما حققته من تقدم وانخفاض معدل الفقر من سبعين في المائة إلى عشرة، وقالت بهيجة وعيناها الجميلتان الخضراوان تلمعان: ‘أما أن يتصور الوزير المسافر محمود محيي الدين أننا لا نحتاج سوى لإقناع الرأي العام بالتجربة الفيتنامية حتى نحقق في بلدنا مثلها فهذا كلام إن لم يضحكنا ‘واحنا ملناش نفس نضحك’ فهو حتما سيصينا بالغيظ.
يعرف الوزير المسافر أيضا هو وكل من حكموا هذا البلد طوال ثلاثين عاما مضت أن الرأي العام لم يعنهم وليس له أهمية عندهم، فمتى احترموا الرأي العام؟ هل احترموه وهم يزورون الانتخابات؟
فأي رأي عام ذلك الذي يسعى لإقناعه بالتجربة الفيتنامية؟
الوزير المسافر، هل نعيد عليه قصة عمر أفندي، أم قصة أرض توشكى أم قصة المراجل البخارية أم قصة مدينتي؟
ويا معالي الوزير هل ذكرتك ملحمة إنقاذ عمال المنجم في شيلي بما حدث لغرقى عبارة ممدوح إسماعيل القيادي بالحزب الوطني؟
وهل سمعت أنين القتلى تحت صخرة الدويقة؟ إن المعجزة تكمن في سياسات الحكم وليست في الدعاية والإعلان؟’. الأوصاف غير اللائقة التي أطلقها بعض المتظاهرين على البابا شنودةوقبل الانتقال الى قضية أخرى فوجئت بزميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي يعترض طريقي، ويقدم لي معركة هامة خاضها في نفس اليوم في ‘الشروق’: ‘اعترض بشدة على الأوصاف غير اللائقة التي أطلقها بعض المتظاهرين على البابا شنودة الثالث وظهرت على اللافتات التي حملوها في تعبيرهم عن الاحتجاج والغضب، لا أتحدث عن موضوع الاحتجاج ولكنني أتحدث عن أسلوب التعبير عنه، ولا أعرف كيف غاب عن أولئك المحتجين أن تجريح شخص البابا شنودة الذي يمثل الكنيسة الأرثوذكسية في مصر وينعقد من حوله إجماع الأقباط، من شأنه أن يعمق الشقاق ويؤجج الفتنة ويضرب وحدة الوطن في مقتل، بل أذهب إلى أن ذلك التجريح لا يجوز أصلا بحق أي رمز من رموز الوطن، حتى إذا لم يكن يمثل فئة بذاتها، وإنما يمثل أي قيمة ايجابية نحرص عليها ونعتز بها.
وأزعم في هذا الصدد أن ذلك السلوك الغوغائي في الاعتراض هو نتاج ثقافة سادت في العقود الأخيرة، هبط فيها مستوى الحوار في الشأن العام، وانتكس أدب الخلاف، بحيث أصبح أي خلاف مهما صغر حجمه مبررا لاستخدام مختلف أسلحة الاغتيال المعنوي والتراشق بالألفاظ التي تتجاوز حدود الأدب’. خلافات الإسلاميين حول جواز التعبد على المذهب الجعفريوإلى الإسلاميين ومعاركهم، وقيام زميلنا وصديقنا ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة حلوان، وعضو المجلس الأعلى للسياسات بالحزب الوطني الحاكم الدكتور جهاد عودة في مقال له بمجلة ‘المصور’ بمهاجمة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي بسبب نفيه – أي نفي القرضاوي ـ وجود فتوى لشيخ الأزهر الراحل محمود شلتوت عن جواز التعبد على المذهب الجعفري.
وقد أحرجه عودة إحراجا شديدا، عندما نشر نص السؤال والرد منقولا عن مجلة ‘رسالة الإسلام’ في عددها رقم ثلاثة وأربعون ص288 لعام 1958، كما نشر ردود الأفعال عليها، قالت الرسالة: ‘قيل لفضيلته: إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية مثلا، فأجاب فضيلته:1- إن الإسلام لا يوجب على أحد من اتباعه اتباع مذهب معين بل نقول: إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادىء ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة، ولمن قلد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره أي مذهب كان ولا حرج عليه في شيء من ذلك.2- إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنة، فينبغي للمسلمين ان يعرفوا ذلك وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى، يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات’. وقال جهاد: لم تقف ردود الأفعال حول فتوى شلتوت عند هذا الحد بل تفاعل معها تأييدا ونقدا، عدد من العلماء والمشايخ فممن الذين أيدوه الدكتور محمد البهي الذي كتب – مؤيدا لتوجه الفتوى وشلتوت – مقالا بعنوان: ‘مع المذاهب الإسلامية. وفي نفس العدد كتب الأستاذ محمود الشرقاوي مقالا بعنوان: ‘الأزهر ومذاهب الفقه الإسلامي’. أما مجلة ‘رسالة الإسلام’ فقد كتب في العدد التالي للفتوى الشيخ محمد تقي القمي السكرتير العام لجماعة التقريب مقالا بعنوان: ‘قصة التقريب’ يشيد بالفتوى، وبجهود شلتوت في التقريب وتلاه في نفس العدد الشيخ محمد محمد المدني رئيس تحرير مجلة رسالة الإسلام وعميد كلية الشريعة بجامعة الأزهر في ذلك الوقت، بمقال بعنوان: ‘رجة البعث في كلية الشريعة’ يؤيد فيه فتوى شلتوت، ويسهب في الرد على المخالفين للفتوى، وفي نفس العدد نشر الشيخ محمد الغزالي مقالا بعنوان’ ‘على أوائل الطريق’، وقد ناقش المخالفين لفتوى شلتوت ودافع عن الفتوى بطريقة الحوار الساخر المعهودة من الشيخ الغزالي’. وفي حقيقة الأمر، فأنا لا أعرف لماذا نفى القرضاوي صدور الفتوى، رغم انه في الفترة التي صدرت فيها كان يعمل بوزارة الأوقاف، وبالأزهر، وبالخطابة والكتابة، وقد يكون سبب النفي راجعا إلى المعركة التي خاضها منذ اكثر من سنتين ضد الشيعة ومحذرا من نشر التشيع في مصر، ومطالبا بتعهد من الشيعة بعدم نشر مذهبهم بين أهل السنة.
المقارنة بين نساء الصوفية ونساء الإخوانهذا ومن جهة أخرى، فقد تذكرت معركة أخرى كدت أنساها بسبب الشيخوخة، بين نساء الصوفية والإخوان، بسبب انتخابات مجلس الشعب، وجاءت في تحقيق نشرته ‘المصري اليوم’ يوم الاثنين الرابع من الشهر الحالي، وأعده زميلانا أسامة المهدي ومي سعيد، وجاء فيه: ‘قالت ماجدة عيد مؤسسة ‘الجمعية النسائية الصوفية’ وزوجة الشيخ محمد الشهاوي رئيس المجلس الصوفي العالمي وشيخ الطريقة الشهاوية، انهن تراجعن عن فكرة مشاركة المرأة الصوفية في انتخابات مجلس الشعب لأنهن مقتنعات بأن ‘زوجة الشيخ أفضل من نائبة في البرلمان’. وتزايد عدد مقاعد كوتة المرأة جعل المرأة الإخوانية تتسارع للحصول على كرسي في المجلس لتنفذ ‘اللي ما عرفش رجال الإخوان يعملوه، أصلهم بيضربوا عصفورين بحجر’. ونساء الصوفية لا يشعرون بالغيرة من الإخوانيات لأن ‘زوجة الشيخ’ أفضل من نائبة تذهب إلى المجلس لتصفق دون أن تقدم خدمة حقيقية ‘نفسي أقول لكل مرشح سواء ست أو راجل، بدل ما تروحوا تدفعوا ملايين على شوية لافتات تعلقوها في الشوارع انزلوا الشوارع’. وقالت أميرة ابنه الشيخ عبدالباقي الحبيبي شيخ الطريقة الحبيبية، اننا نرفض ما يحدث داخل مجلس الشعب من تقسيم مقاعد المرأة إلى إخوان وأحزاب وصوفية، لأنه يجعل كل امرأة لا تخدم سوى الحزب أو الجماعة التي تنضم لها. إن ما يحدث من تزايد أعداد المرأة الإخوانية في المجلس يثير قلقا وخوفا من نشر أفكارهن التي قد تستند غلى التشدد والتعصب ولا أوافق على ترشيح المرأة الصوفية للانتخابات لأن مهمتنا أكبر من تواجدها في المجلس فهي مسؤولة عن مشاركة زوجها في إدارة شؤون الطريقة وإعطاء النصح والدروس لزوجات المريدين.
وطالبت نفيسة الشبراوي زوجة الشيخ محمد الشبراوي شيخ الطريقة الشبراوية بضرورة تواجد المرأة الصوفية في مجلس الشعب حتى تحافظ على النساء من تشدد الإخوان والتعصب.
وأنه يجب على كل مرشحة أن تلتزم بالتعليمات والأوامر الخاصة بالمجلس وأن تبتعد المرأة الإخوانية عن ترويج التشدد والكلام عن ارتداء النقاب والجلباب القصير أو الطويل، وأن يبحثن عن المشاكل الحقيقية للمرأة المصرية بعيدا عن التعصب، مشيرة إلى أن ما يمنع ترشح الصوفيات هو عدم توافر الدعم الكافي الذي يمول الدعاية الانتخابية والمؤتمرات، ‘اشمعنى المرأة الإخوانية يتوافر لها الدعم اللي يساندها من الجماعة، احنا عايزين دعم من الدولة، احنا لو دخلنا المجلس هنغير حاجات كتير تجاهلتها المرأة الإخوانية والعضوات الآخريات وهي التركيز على المرأة الريفية ومشاكلها وهنحاول نبرز القضايا الصحية والعلمية’. أسباب الخلاف بين جماعة الإصلاحيين وأنصار سيد قطب وسيطرتهم على الجماعةوأخيرا إلى معارك المحظورين – آسف أقصد الإخوان المسلمين واندلاع المعركة بين ما يسمى داخل الجماعة تيار الإصلاح الذي يمثله خالد داود وإبراهيم الزعفراني، وبين مكتب الإرشاد، خاصة بعد الهجوم الذي شنه عضو مكتب الارشاد، والمتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان في مجلس الشعب الدكتور حمدي حسن، وأشار فيها لاتهامات مالية لخالد داود، وهو من رجال الأعمال في الإسكندرية فتقدم ببلاغ للنائب العام ضد حمدي وقد نشرت ‘الأهرام المسائي’ يوم الأربعاء لخالد حديثا أجراه معه زميلنا عبدالحفيظ سعد، جاء فيه قوله عن نشأة تيار الإصلاح: ‘البداية عندما تقدمنا كتيار داخل الإخوان بطلبنا إلى مكتب الإرشاد عن طريق د. إبراهيم الزعفراني على انتخابات مكتب الارشاد الأخيرة، وكانت لدينا ملاحظات معينة كإصلاحيين داخل التنظيم تتمثل في ضرورة وجود شرعية قانونية للعمل داخل الجماعة تحدد الأمور ونرجع اليها عندما نختلف.
كما أننا طالبنا بضرورة أن تكون لدينا رؤية محددة وواضحة في الفترة المقبلة للحصول على الشرعية القانونية لتنظيم سياسي، فالإخوان أكبر قوة معارضة وتمتلك واقعا سياسيا صحيحا ولكن بدون سند قانوني.
وطالبنا بوجود مؤسسة داخل الإخوان لإصلاح البيت من الداخل فلا توجد قواعد أو لائحة محددة لحكم تنظيم الإخوان، ومجلس الشورى في التنظيم لابد أن يأخذ وضعه كمؤسسة تراقب أعمال وتصرفات مكتب الارشاد.
كما طالبنا أيضا بضرورة وضع قواعد عادلة يمكن الرجوع إليها عندما نختلف مع بعضنا داخل التنظيم.
وكانت لنا رؤية معينة أنه لابد من تفعيل العمل والشورى داخل التنظيم.
نستطيع كإخوان أن نعقد اجتماعا عن طريق التواصل على شبكة الإنترنت ويتم الاجتماع ونحن في منازلنا وبيوتنا ولا يحتاج الأمر إلى اجتماع ضخم، وهناك تقنيات التواصل على شبكة الإنترنت مثل الفيديو كونفراس أو غيرها تتيح ذلك وحتى لو قال لنا قيادات الإخوان إن الاجتماع سيكون مراقبا ولكن علينا أن نعي أننا نعمل في العمل العام ولا توجد غضاضة في أن يعرف الناس ما يقال، ولكن في حقيقة الأمر أن تعمد الإخوان السرية في العمل يعود في الأساس إلى حرص مجموعة النظام الخاص على أن يصبح كل شيء في يديها وحدها، وعندما ينشب خلاف في التنظيم تكون الصلاحيات المطلقة لقيادات مكتب الإرشاد رغم أنه طبقا للائحة فإن مكتب الإرشاد وجوده كمنفذ لسياسات وليس جهة مراقبة ومن هنا أصبح مكتب الإرشاد هو كل شيء ولم تعد هناك أي صلاحية لمجلس الشورى.
النظام الخاص يدير دفة الأمور وهؤلاء مجموعة ممتدة من تنظيم 65 وتوجد لهم حاليا داخل مكتب الإرشاد اسماء مثل محمد بديع المرشد العام ونائبه محمود عزت ورشاد البيومي، واستقطبوا مجموعات انضموا اليهم من جيل السبعينيات والثمانينيات وهذه المجموعة تربت على مبدأ عسكري يقوم على تنفيذ أوامر بطاعة مطلقة دون تفكير ولا يسمح بأن تعترض على شيء، ولكن أفراد النظام الخاص تربوا من واقع لا يصلح مع العام والسياسي، والمشكلة اننا من جيل السبعينيات الذي تربى على العمل العام وليس الانكفاء داخل التنظيم’. خلافات حول مقاطعة الانتخاباتكما نشرت له جريدة ‘روزاليوسف’ أمس – الخميس – حديثا آخر أجراه معه زميلنا حسام سعداوي جاء فيه: ‘ما حدث هو تصاعد غير مبرر للهجة الهجوم على من دعوا الى مقاطعة الانتخابات خاصة من قبل الأخ النائب حمدي حسن، فهو موقف محدود تمت معالجته بطريقة خاطئة وتم تصعيد وتيرة الحوار باتجاه غير موضوعي اضطرني الى اتخاذ الموقف القانوني لمواجهة الضرر الذي لحق بي.
نحن طالبنا بمقاطعة الانتخابات قبل إعلان مكتب الإرشاد موقفه، ولم نلجأ للإعلام، إلا بعد أن أعلنت الجماعة موقفها والموقعون على البيان رموز وشخصيات لها ثقلها وتاريخها وأصحاب رؤية، وليسوا مجرد أسماء بلا دور، وكنا نتصور أن يتم التعامل مع البيان أو وجهة النظر بشكل موضوعي غير أن الأخ حمدي تعامل بطريقة غير جيدة واستخدم ألفاظا جديدة علينا لم نسمعها من قبل.
نحن أرسلنا البيان الى قيادات المكتب قبل نشره وبالفعل اتصل بنا أحد الإخوة في مكتب الإرشاد وقلنا له لدينا بيان وأرسلناه إليه واطلع عليه، ثم قال هذا كلام متزن لكننا أخذنا بعكسه وكان هذا ردا وجيها ومحترما، وكان المنتظر من أعضاء المكتب أن يكون ردهم على نفس النحو.
لسنا جبهة بالمعنى المفهوم لكن نحن كنا أصحاب موقف يستوجب النظر والتعامل اللائق، ثم إننا اختلفنا حول ماذا نفعل في الخطوة التالية لبيان المقاطعة، فالشيخ عبدالحي الفرماوي قال نقف، وبعض الإخوة رأى أن نكمل’. أما آخر ما عندنا عن الإخوان فسيكون للمحظور السابق – ييه!! تاني!! اقصد الإخواني السابق والكاتب أحمد رائف وقوله في ‘الوفد’ امس في فقرة – تأملات – التي يكتبها بعد الانتهاء من مقاله، وجاء فيها: ‘الشيء الذي لا يعرفه الإخوان انهم يحرثون في البحر وهناك عدد لا بأس به من فقرائهم يأخذ دوره في طابور الأثرياء وهذا مكسب للفكرة في حد ذاته’.