سرينجار (كشمير) ـ د ب أ: أطلقت جماعة انفصالية كشميرية امس الأحد حملة لجمع التوقيعات للمطالبة بتدخل أمريكي للمساعدة في حل النزاع حول كشمير. وجاء قرار الجناح المعتدل لمؤتمر حريات بإطلاق الحملة قبل الزيارة المقرر أن يقوم بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للهند الأسبوع الأول من تشرين الثاني/نوفمبر. وقال مرويز عمر فاروق رئيس مؤتمر حريات: ‘تقول الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إن على الهند وباكستان حل مشكلة كشمير بالحوار الثنائي، ولكن لا يمكن أن يكون هناك حوار بناء وسط هذا الكم الهائل من انعدام الثقة بين طرفي الخلاف’. وشدد فاروق على أن الهند وباكستان أبرمتا العديد من الاتفاقيات على مدار الأعوام الثلاث وستين الماضية، ومع ذلك لا تزال مشكلة كشمير قائمة، ما يعني ضرورة تدخل طرف ثالث. وسبق أن طالب جناحا مؤتمر حريات، والذي يقود فاروق أحدهما فيما يقود الآخر المتشدد سيد علي شاه جيلاني، بتدخل أمريكي، خلال زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون للهند في آذار/مارس من عام 2000. وكشمير حاليا مقسمة إلى قطاعين، تدير الهند أحدهما وتدير باكستان الآخر. ويصر كل جانب على أحقيته في المنطقة بأكملها. ولقي أكثر من 45 ألف شخص، بين مسلح ومدني ورجل أمن، حتفهم في القطاع الهندي من كشمير على مدار عقدين من التمرد الانفصالي. وتجدر الإشارة إلى أن الهند تستبعد الموافقة على تدخل أي طرف ثالث في مسألة كشمير، فيما ترحب باكستان بأي تدخل سواء أكان من جانب الأمم المتحدة أو دولة ثالثة.